الفصل 371حاول ريكي أن ينتزع ذراعه من قبضة آدم، لكن الرجل الآخر أحكم إمساكه به ومنعه من الإفلات.قال ريكي بعصبية وهو يقاومه:"لا! لن أوافق على هذا أبدًا. لا أستطيع فعل ذلك أصلًا! دعني أذهب!"حاول آدم أن يحافظ على هدوئه، وقال بأدب قدر استطاعته:"أنت الأنسب لهذه المهمة."حدّق ريكي فيه غير مصدقاً لما سمعه."الأنسب؟!"ثم أضاف بانفعال:"كيف تجرؤ على قول ذلك؟! هل تعتقد أن شيرين لن تنهار إذا كنت أنا من يخبرها بأن ليان ماتت؟! لن أكون الشخص الذي يحمل إليها هذا الخبر!"كان الأمر بالنسبة إليه أشبه بأسوأ مزحة يمكن أن يسمعها في حياته.صحيح أن والدته كانت على خلاف مع شيرين وليان، وصحيح أنها ارتكبت أخطاء لا حصر لها، لكن ذلك لم يغير شيئًا في مشاعر ريكي تجاه المرأتين.فقد عاش إلى جوارهما فترة طويلة، وعرفهما عن قرب، واكتشف بنفسه أنهما طيبتان أكثر مما يظن الآخرون.وبمرور الوقت، لم تعد ليان مجرد أخت غير شقيقة بالنسبة إليه، بل أصبحت فردًا حقيقيًا من عائلته.أما شيرين...فقد أصبحت بالنسبة إليه كالأم.ولهذا، كيف يمكنه أن يقف أمامها ويخبرها أن ابنتها ماتت؟كيف يمكنه أن يرى تلك المرأة تنهار أمام عينيه، ثم يظل
Read more