اشطب هويتي وآسر، واحذف كل بياناتنا." قلتها لمروان، رجلي في السوق السوداء."ليلى؟ أجننتِ؟ إنك مستشارة عائلة المافيا وأمهر قاتليها المأجورين. لن يدعك الدون علي ترحلين أبدًا." قالها مروان بصوتٍ تغمره الصدمة.كنت أخيط جرح رصاصة بطني حين أجبته بصوت خالٍ من أي مشاعر قائلة: "هذا شأني أنا، لم أعد أريد وجودًا لليلى وآسر في هذا العالم بعد اليوم."ساد الصمت على الخط لثوانٍ قبل أن يتنهد مروان ويقول: "حسنًا، أمهليني ثلاثة أيام."بعد أن أغلق الخط، استندت إلى جدار العيادة البارد مُطلقة ضحكة مريرة.حسدني الكل على مكانتي، رأوني ذراع علي الأيمن ونائبته، وإن لم أحمل اللقب رسميًا.لم يعرفوا أنني كنت زوجته لخمس سنوات، ولم يعرفوا عن آسر كذلك.على مدار السنوات الخمس، لم يسمح له بمناداته "أبي"، ولطالما تعذّر قائلًا: "هكذا أحميكما..إنني أفعل ذلك حفاظًا على سلامتكما."صدّقته وعِشت في ظلّه أدير شؤون العائلة، إلى أن عادت حبه الأول مريم إلى مدينة النور ومعها سيف، طفلها الذي يبلغ الخامسة.كان يصطحبها للتسوق نهارًا ويشتري الألعاب لسيف، بينما لم يكن بوسع ابني آسر، حبيس القصر، سوى مشاهدة صورهم في المجلات.أغمض
Read more