عاد محمود مهران إلى العاصمة بوجهٍ عابس، كان يسافر جواً إلى الخارج إلى بلدان مختلفة على أمل الحصول على عروض تجارية من عدة شركاء للتوسع المحتمل عندما تراجع هؤلاء المخادعون فجأة.(هؤلاء الأوغاد أرادوا الانتقال إلى مشروع ZD الشامل التابع لـ SC! ) صرّ محمود على أسنانه غضباً، لم يسبق له أن تعرض للرفض بهذه الطريقة.كان مشروع شركة SC بمثابة أول عقبة كبيرة واجهها محمود والتي أعاقت نجاح مشروعه، لم يكن مشروعه قد انطلق بعد، لكن المستقبل كان قاتماً بالفعل.خلع محمود ربطة عنقه وألقاها في الزاوية.(ماذا عليه أن يفعل الآن؟ هل عليه أن يتخلى عن خطته الأولى؟ لم تنجح الخطة (أ)، التي كانت تهدف إلى إتمام صفقة سلسة وعادلة مع تلك الشركات، ربما تكون الخطة (ب)، التي كانت تتمثل في استخدام أوراقه الخفية لتهديد تلك الشركات، هي الحل الوحيد هذه المرة)لكن محمود لم يرغب في استخدام تلك الطريقة إلا إذا لم يكن لديه خيار آخر، رغم نشأته في بيئة مليئة بالأكاذيب والخداع، إلا أنه ظلّ مصمماً على إثبات انتمائه إلى هذا العالم الأرستقراطي، لم يسمح له كبرياؤه بالاعتراف بالهزيمة، وأنه ليس أفضل حالاً من ذلك كبير الخدم، في هذه ال
Read more