راقبت مريم بحذر بصمة اليد على وجه يويو. وخوفٌ يعتصر قلبها، رفعت رأسها وحدقت باهتمام في عفاف ، ثم نهضت وسحبت يويو معها إلى المطبخ ،كان هذا العشاء بائسًا تمامًا مثل الحفلات التي سبقته. بعد عودة ناريمان ازدادت حالتها النفسية كآبةً، لم تكن ناريمان حب الى مريم منذ البداية، وهذا أمرٌ مفهوم، فقد دللها جلال الدين و عفاف كأميرة صغيرة، وأغدقا عليها حبًا كبيرًا منذ صغرها على عكس مريم فكان اباها فقط من يحبها. لكن في يوم من الأيام، اقتحمت "ابنة" أخرى عائلتهم المنسجمة المكونة من ثلاثة أفراد، وسلبت أكثر من نصف حب والدها. ومنذ ذلك الحين، لم يعد والدها يعتبرها الابنه الوحيد، لو كان هناك خير، لما فكر بها وحدها، لو حدث هذا لأي شخص، كانت مريم مثالية؛ كانت تحصل على درجات جيدة، مجتهدة، وصابرة معها، ولأنها كانت متفوقة جدًا، أحبها والدها أكثر، لهذا السبب لم تكن ناريمان مستعدة لقبولها، ولهذا السبب كرهتها بشدة. عندما كانت ناريمان تمر بمرحلة تمردها، لم تكن تشعر إلا بالغيرة والازدراء تجاه "الغريب" . لم تكن هناك داعٍ لذكر يو يو، فلم تكن لديها مكان له! في قلبها، كان مجرد ابن غير شرعي - وُلد لأب ولم يع
最終更新日 : 2026-03-28 続きを読む