أومأ برأسه بحماس رداً على الرجل، ثم انحنى قبل أن يغلق الباب خلفه بحرص وهو يغادر الجناح.لي دونغل يانغ، الذي كان لا يزال يشعر بالاختناق، ركل بطانيته وانتهى به الأمر بوجه شاحب من الألم.همس في نفسه:( لن أرحم هذه الفتاة عديمة الذوق أبداً!)شعر سامر بغضب شديد بمجرد خروجه من المستشفى. شدّ شعره، وصرّ على أسنانه، وسبّ.(يا لها من شجاعة تلك مريم ! لقد أقدمت بالفعل على طعن لي دونغل يانغ بمقص!)لم يفهم حقاً كيف كانت شركة هوانيو تُدرّب فنانيها!هل عاد فعلاً بصوف محلوق بدلاً من الصوف العادي، ووقع نفسه في ورطة كبيرة؟كان ينوي في البداية زيارة تلك المشاغبة في مركز الشرطة، ولكن بما أنه تلقى توبيخاً في الجناح وتحمل سلوك ذلك الرجل العجوز الكريه، لم يعد في مزاج يسمح له بذلك.داس الرجل بقدميه بغضب عند التفكير في إغضاب شخصية مهمة كهذه؛ لقد وصل إلى حافة الانهيار مؤقتاً.كان هو نفسه في ورطة، لا شك أن ذلك الشيء القديم سيتعامل معه بعد خروجه من المستشفى!وهكذا نشأت في قلبه كراهية شديدة ل تلك الفنانةعندما اتصل به مساعده ليسأله إن كان عليه إخراج الفنانة بكفالة من مركز الشرطة، وضع يده على وركه، ثم صرخ غاضباً في
อ่านเพิ่มเติม