كان رجل العصابات الذي يحمل الكاميرا الرقمية يلهث وهو يشاهد هذا المشهد المثير أمامه،كان مشتت الذهن لدرجة أنه غيّر زاوية الكاميرا عدة مرات أثناء التصوير.بدأ عدد قليل آخر بالتقاط الصور بهواتفهم، لم تكن المرأة تدرك ما تفعله، بطريقة ما، لم تستطع كبح جماح رغبتها الجامحة رغم احتضانها للرجل، فبدأت تحرك جسدها وفقاً لغريزتها البدائية.لكنها كانت قليلة الخبرة وساذجة في هذا المجال. كيف ستعرف ما يجب فعله بعد ذلك؟لم يعد بإمكان ذلك الوغد كبح جماحه. ومع احتقان شهوته، أطلق أنيناً بفارغ الصبر وقلب الوضع. لقد أصبح هو من يبادر بالهجوم الآن!تم تصوير المشهد المثير والمليء بالإثارة بشكل كامل على الشاشة.كادوا أن يصابوا بالجنون من المشهد المثير والمخيف الذي كان أمامهم!لسوء الحظ، ولأن رئيسهم لم ينهِ دوره، لم يكن أمامهم سوى الانتظار في الطابور، واحداً تلو الآخر....امتلأت الطوابق الأربعة داخل الكازينو بالناس رغم أن الوقت لم يكن وقت الذروة بعد. ويمكن سماع صيحات الغضب والهتافات في كل مكان.كان هذا أحد أكبر الكازينوهات في شارع إيست. لم يكن من النادر أن تجد شخصًا يخسر ثروته في هذا المكان بين عشية وضحاها، ولكن
Read more