Home / مافيا / عَبْدَتِي / Chapter 111 - Chapter 120

All Chapters of عَبْدَتِي: Chapter 111 - Chapter 120

208 Chapters

الفصل 107 – المطاردة

بالكاد أشرق الشمس على باريس عندما يكون لويس بالفعل واقفاً، لا يرحم. نظره القاتم مثبت على النافذة، ظهره مستقيم، قبضتاه مشدودتان. في الهواء يطفو صمت ثقيل، مشحون بهذا الغضب البارد الذي يكبحه بصعوبة.— اسمه؟النبرة جليدية، قاطعة. الرجل الواقف أمامه يخفض رأسه غريزياً.— توماس لوفيفر. ابن محامٍ دون أهمية كبيرة. يدرس في نفس المؤسسة التي تدرس فيها.ابتسامة بلا دفء تمدد شفتي لويس.— ابن عائلة يظن أن كل شيء مسموح له... تجرأ على النظر إليها. التحدث معها. الاعتقاد بأنها في متناوله.ينعطف ببطء، يشبك يديه خلف ظهره ويتقدم نحو الموقد، نظره الأسود مثبت على اللهب المحتضر.— أريد أن يفهم. ألا يكرر ذلك أبداً. تجدونه، تتبعونه وتعطونه درساً لن ينساه. لكن ليس هنا... لا أريد أن يعود ذلك إليّ. افعلوه بنظافة.يومئ الرجل برأسه، مرتاحاً لمغادرة الغرفة، ويسرع لتنفيذ الأمر.بقي وحيداً، يستنشق لويس بعمق. الغيرة تأكله، تلتهمه كنار خفية. فكرة هذا الفتى يقترب منها، يتحدث معها،
Read more

الفصل 108 – الليل لي

لويسأضعها على السرير، لهثاً، عروقي منتفخة برغبة لا تضعف. جلدها يحمل آثار يديّ، شفتاها ما زالتان ترتجفان، ومع ذلك... هذا لا يكفي. لا شيء يكفي. ليس عندما يتعلق الأمر بها.أنظر إليها، عارية، ضعيفة تحت عينيّ. وأبتسم. ابتسامة قاسية، راضية، جائعة.— ظننتِ أن الأمر انتهى؟ لا، آنا... الليل لم يبدأ إلا للتو.تدير رأسها، تبحث عن هواء، لكني لا أمنحها أي راحة. أنزلق بين فخذيها، وبحركة جافة، آخذها مجدداً. تتردد صرخاتها في الغرفة، حادة، ممزقة. وأزمجر، عاجزاً عن كبح نفسي.آخذها بقوة أكبر، أسرع. وكأنني أريد تثبيتها في داخلي. وكأنني أريدها ألا تنسى أبداً هذه اللحظة، هذا الجسد الذي يلتهمها. ينكسر صوتها، تتشبث يداها بالملاءات، يائسة.— لويس... أرجوك...أمسكها من وركيها وأقلبها. تسقط على بطنها، لهثة. أدخل فيها مجدداً دون رقة، مجبراً إياها على الصراخ في الملاءات. ترتجف ساقاها تحتي، لكني أثبتها في مكانها. كل رعشة هي عقاب، دليل تملك، قسم.إنها لي. وأنا أنقش ذلك في لحمها.أنحني، أقبل رقبتها
Read more

الفصل 109 – الرابط غير المرئي

آناأخرج من الشقة بهذا الإحساس الغريب بأنني مراقبة، موسومة. وكأن حضوره ما زال ملتصقاً بجلدي، يذكرني بأنني له. كل خطوة في الشارع تبدو مراقبة. أرتعش، دون أن أعرف حقاً إذا كان ذلك من البرد أم من شيء آخر.لويس لم يقل المزيد. اكتفى بتقبيل رقبتي قبل أن يتركني أذهب، ابتسامة راضية على شفتيه، كوحش شبعان يعلم أن فريسته ستعود من تلقاء نفسها.أضم حقيبتي إليّ وأتجه نحو الجامعة. يبدو الطريق طويلاً بلا نهاية، فإني أشعر على رقبتي بنظره الغائب لكن الحاضر في كل مكان. بالأمس فقط، كانت يداه تمسكانني ضده، أوامره تعلو في الهواء، والآن... أنا وحدي في وسط هذا الحشد المجهول.حالما أصل إلى المدرج، أحاول الاندماج في المشهد. لكن جسدي يخونني. أنا متوترة، عاجزة عن الاستماع إلى الأستاذ. تتردد كلماته دون أن تصل إلى عقلي.أفكر فيه.في نظره، في صوته الأجش الذي يهمس باسمي في الظلام. في يديه، القاسيتين المالكتين، اللتين تنطبعتان على جلدي. وفي هذا الثقل الذي يسحقني، هذا اليقين الرهيب: لم أعد حرة.أنتفض عندما يهتز هاتفي على فخذي. رس
Read more

الفصل 110 – أسيرة ذراعيه

آنابالكاد يخترق النهار الستائر الثقيلة لغرفته عندما أفتح عينيّ ببطء. رائحته تغلفني، عالقة، مالكة. ما زال لويس نائماً، ذراعه مشدودة حول خصري، ممسكاً بي ضده ككنز يرفض التخلي عنه. أنفاسه الدافئة تداعب رقبتي، وأرتعش عندما أشعر بيده تنزلق غريزياً على جلدي العاري.أغلق عينيّ للحظة، مستمتعة بهذا الهدوء. لكن سرعان ما تتحرك أصابعه، ترتفع على طول بطني قبل أن تطوق حلقي. لا يضغط. يمسكني. يذكرني به.— استيقظي، يهمس بصوت ما زال أجشاً من النوم. لا نبقى صالحين عند الاستيقاظ... ليس معي.أبتلع، عاجزة عن الهروب منه. تلامس شفتاه جلدي، من رقبتي إلى كتفي، قبل أن تعضّ برفق تلك النقطة الحساسة التي تنتزع مني أنيناً مكتوماً.— لويس...يزمجر ويشد قبضته.— أتعلمين ما يفعله بي... وجودك هكذا، عارية، في سريري؟ تظنين أنني سأكتفي بالنوم؟ينزلق جسده ضد جسدي، صلباً، جاهزاً. يصبح أنفاسه أقصر ودون انتظار أكثر، يقلبني بحركة جافة، غارقاً بنظره في نظري.— افتحي عينيك. انظري إليّ.أنف
Read more

الفصل 111 – دائماً أسيرة

آنايسود الصمت بعد عاصفة أجسادنا. يحملني لويس إلى غرفته، تلك الغرفة التي لم تطأها امرأة أخرى قط. ينتشر الرفاه فيها دون زخرفة: خشب داكن، ملاءات حرير سوداء، مدفأة مشتعلة. لكن رائحته هي التي تغلفني، دافئة، ذكورية، عالقة.يضعني برفق على السرير، أصابعه تنزلق على جلدي الذي ما زال يحمل آثار تملكه. أرتعش، عاجزة عن مواجهة نظره. أعلم ما أصبحت. شيئه. ضعفه. ومع ذلك، لا أشعر بأي خجل، فقط هذه الحاجة التي لا تقهر لشعوره ضدي مجدداً.يجلس على حافة السرير، نظره القاتم مثبت على جسدي العاري. ابتسامة جانبية تمدد شفتيه.— أنتِ رائعة هكذا... محطمة بي.أحول عينيّ، لكنه يمسك ذقني ويجبرني على النظر إليه.— لا تحولي عينيكِ أبداً، آنا. هنا، في هذه الغرفة، لا تخافين شيئاً... سواي.قشعريرة تعبرني. نعم، هذا صحيح... لا أخاف شيئاً ولا أحداً، سواه وما يوقظه فيّ. ينهض لويس ويبدأ في خلع ملابسه ببطء، دون أن يرفع عينيه عني. كل زر يفك يعقد بطني. عندما يترك قميصه يسقط، أحبس أنفاسي. إنه جميل حتى الموت.— ستنظرين
Read more

الفصل112 – وسْمه

آنايغلق الباب خلفه ويحدق بي، نظره يحترق برغبة وحشية، متوحشة، لا يمكن كبحها. أنا هناك، واقفة، ضعيفة، نفسي قصير. وهو... يلتهمني بنظره وكأنني أنفاسه الأخيرة، هوسه الوحيد.يتقدم لويس ببطء، تتردد خطواته في الغرفة الصامتة. كل حركة، كل نظرة تذكرني بأنني له. هذه الليلة أكثر من أي وقت مضى.— اخلعي كل شيء. أريد رؤيتكِ عارية، آنا. كالمرة الأولى... لكن هذه الليلة، لن تتوسلي إليّ. ستفهمين لماذا أنتِ لي.صوته العميق ينسل في عروقي. أرتعش، لكن أصابعي تطيع. أفك ثوبي ببطء، مشعرة بنظره يتبعني، ينزلق على جلدي المقدّم. عندما يلمس القماش الأرض، أبقى هناك، عارية، وجنتاي مشتعلتان، صدري يرتفع بأنفاسي المتسارعة.يقترب أخيراً، قريباً لدرجة أنني أشعر بعطره يغلفني.— انظري إليّ.أرفع عينيّ. يخلع سترته بحركة بطيئة، ثم قميصه، كاشفاً صدره القوي. إنه رائع. مرعب. وأرغبه لدرجة فقدان العقل.— على ركبتيكِ.النبرة لا تترك مجالاً للشك. أسقط على ركبتيّ، نظري للأسفل، خاضعة لهذا الرجل الذي يجعل قلبي ينبض وجسدي يحترق.تغوص أصابعه في شعري، تجذبني إليه. يداعبني، يوسمني، يتملك كل جزء من جلدي. تنزلق يده على رقبتي، على حلقي، تنزل
Read more

الفصل 113 – تحت سيطرته

آناتغرب الشمس ببطء، تتسلل عبر الستائر المسدلة، تغمر الغرفة بوهج ذهبي خافت. أشعر بنظره عليّ قبل أن يلمسني. تنزلق أصابعه ببطء على جلدي العاري، تلامس وركي بهذا التملك الذي يعقد بطني. مهما عرفت حركاته، أنفاسه، طريقته في التقبيل، لا شيء يعدني أبداً لما يثيره فيّ.أغلق عينيّ، مستسلمة لدفء صدره على ظهري. كل جزء من جسدي يحمل آثار الليلة الماضية، موسوماً بقبلاته، عضاته، ويديه النافذتين. أخذني مراراً وتكراراً، دون أن يمل أبداً، وكأن ممارسة الحب معي هي طريقته الوحيدة للوجود. وتركته يفعل... دائمًا أتركه يفعل.صوته العميق يتردد على رقبتي.— لن تعودي إلى هناك بدوني.أعرف جيداً ما يعنيه بذلك. ليس سؤالاً، ولا طلباً. إنه أمر. وفي فمه، يصبح كل شيء نهائياً. أبتلع بصعوبة، عاجزة عن كسر هذا الصمت الذي يسود بيننا. يخفق قلبي في صدري بينما يجبرني على الاستدارة لمواجهته. حدقتاه السوداوان قاتمتان، عاصفتان.— لقد نظروا إليكِ... هؤلاء الكلاب نظروا إليكِ وكأنكِ لهم.أرتعش تحت قوة كلماته، عاجزة عن تحمل هذه النظرة المحترقة بالغضب والرغبة.— لويس... لم يجرؤوا حتى على الاقتراب مني. أقسم لكِ...يضحك، ضحكة أجشّة بلا فر
Read more

الفصل 114 – تحت نظره

آناتسير السيارة في صمت، يزأر المحرك بهدوء، لكن التوتر هو ما يسحقني أكثر. جالسة في الخلف، أشدد يديّ على ركبتيّ، نظري مثبت على الطريق الذي يمر. كل متر يقربنا منه ينتزع مني المزيد من الهواء.عندما تتوقف السيارة أمام الكازينو، أعلم بالفعل أن لويس هناك. ثقيل، ضخم، على وشك الانفجار. يفتح لي الباب وأنزل، ساقاي مرتجفتان.في الداخل، الأضواء الذهبية ليست دافئة. كل شيء يبدو بارداً، حاداً. أجده في مكتبه، ظهره للباب، نظره ضائع على المدينة عبر النوافذ الضخمة.لا أجرؤ على الكلام. ليس بعد. ليس عندما يصرخ صمته بغضبه.— أغلقي الباب، آنا.صوته، منخفضاً، عميقاً، يخترقني. أطيع. يغلق الباب خلفي وأبقى هناك، عاجزة عن التقدم.— اقتربي.تطيع ساقاي، لكن جسدي كله يرتجف. عندما أصل إلى طوله، ينعطف ببطء. نظره يثبتني في مكاني. بارد. شرس.— من كان ذلك الفتى؟أبتلع، حلقي منقبض.— مجرد... طالب. هو... تحدث إليّ. رفضت.يبتسم، دون دفء.— رفضتِ... هل تظنين أن هذا يكفي لتهدئتي، آنا؟ هل تظنين أنه يكفي أن تحولي عينيكِ ليفهم أنه يجب أن يموت؟أهز رأسي، دموع في عينيّ.— أتوسل إليك... لا تفعل شيئاً...يقترب حينها، قريباً لدرجة أ
Read more

الفصل115 — ثقل الكلمات

آنا --- أنا منكمشة ضده، ما زلت لهثاً من جماعنا. بشرتي تحترق تحت مداعباته المتملكة، لكن نظره قد أظلم. صمت ثقيل يخيم، وأشعر بقلبه يدق بقوة على ظهري. — آنا... يجب أن تفهمي شيئاً، يهمس بصوت عميق، حازم. أتصلب قليلاً، خائفة مما هو على وشك قوله. لكنني أصمت، منتظرة أن يتفوه أخيراً بما يثقل شفتيه. — لا أريد طفلاً. أبداً. هل هذا واضح؟ لا أريد وريثاً. ولا ذرية. ولا شيئاً يربطني بهذا العالم أكثر مما تفعلينه أنتِ بالفعل. صوته يجلد في الهواء، قاطعاً. قلبي ينقبض بعنف. كلماته تطبع في داخلي كشفرة باردة. لقد كنت صامتة حتى الآن، تاركة نفسي تنجرف بالعاطفة، بهذه العلاقة التي تلتهمني... لكن هذه المرة، لقد وضع حداً. حاجزاً لا يمكن تجاوزه. أنتصب قليلاً، وأنظر إليه، وحلقي منقبض. — لماذا...؟ يحول نظره، ويمرر يده في شعره بعصبية. — لأن هذا العالم ليس مكاناً لطفل. لأنني أرفض أن أحكم على كائن بريء بحمل اسمي... وأن يعيش في ظل ما أنا عليه.
Read more
PREV
1
...
1011121314
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status