بالكاد أشرق الشمس على باريس عندما يكون لويس بالفعل واقفاً، لا يرحم. نظره القاتم مثبت على النافذة، ظهره مستقيم، قبضتاه مشدودتان. في الهواء يطفو صمت ثقيل، مشحون بهذا الغضب البارد الذي يكبحه بصعوبة.— اسمه؟النبرة جليدية، قاطعة. الرجل الواقف أمامه يخفض رأسه غريزياً.— توماس لوفيفر. ابن محامٍ دون أهمية كبيرة. يدرس في نفس المؤسسة التي تدرس فيها.ابتسامة بلا دفء تمدد شفتي لويس.— ابن عائلة يظن أن كل شيء مسموح له... تجرأ على النظر إليها. التحدث معها. الاعتقاد بأنها في متناوله.ينعطف ببطء، يشبك يديه خلف ظهره ويتقدم نحو الموقد، نظره الأسود مثبت على اللهب المحتضر.— أريد أن يفهم. ألا يكرر ذلك أبداً. تجدونه، تتبعونه وتعطونه درساً لن ينساه. لكن ليس هنا... لا أريد أن يعود ذلك إليّ. افعلوه بنظافة.يومئ الرجل برأسه، مرتاحاً لمغادرة الغرفة، ويسرع لتنفيذ الأمر.بقي وحيداً، يستنشق لويس بعمق. الغيرة تأكله، تلتهمه كنار خفية. فكرة هذا الفتى يقترب منها، يتحدث معها،
Read more