آنا أستيقظ ببطء، مغلفة بدفء شبه خانق، دفء قوي إنسانياً. ينتبه عقلي تدريجياً، لكن ذكريات الليلة الماضية تتدفق عليّ، كأمواج عاتية على شاطئ مهجور. كل انطباع، كل إحساس، يفرك وعيي، وأدرك أنني قد جُرفت في دوامة عاطفية لم أكن أتوقعها أبداً. جسدي حيّ، نابض، وكل جزء مني يتذكر ما عشته. أتقلب في الملاءات الحريرية، متذكرة طعم جلده على جلدي، الطريقة التي استكشف بها جسدي وكأنه يكتشف كنزاً مخفياً. أرتعش عند هذا الذكرى. لويس. الرجل الذي غيّر تصوري للرغبة والشغف، بطريقة تذهلني وترعبني في آنٍ واحد. ظلمة الغرفة ناعمة، الصمت يتردد بحميمية لم أعرفها قط. أشعر بضعف عميق، ومع ذلك، تخرج مني قوة جديدة. أنهض قليلاً، حذرة من معصميّ الحرّين حيث تبدأ علامات الأصفاد تتلاشى، ذكرى ليلة من التخلي واللذة التي لا تضاهى. الليلة الماضية كانت كارثة من الأحاسيس، فيضاناً من المشاعر الوحشية. عندما قيدني لويس إلى السرير، ظننت أنني سأشعر بالخوف، ربما حتى القلق. لكن الشعور الذي غمرني، مكان ذلك، كان شيئاً أقوى بكثير: مزيج من الإثارة والخضوع، استكشافاً ل
Read more