Home / مافيا / عَبْدَتِي / Chapter 101 - Chapter 110

All Chapters of عَبْدَتِي: Chapter 101 - Chapter 110

208 Chapters

الفصل 97 – استعراض السيد

آناالفستان الذي يفرضه عليّ فاحش. قماش أسود، ساتان، ينسل على جلدي العاري، يبرز كل منحنٍ، كل أثر ما زال حياً من يديه. الدانتيل يعض صدري، يكشف أكثر مما يخفي.— لا أريد ذلك، سيدي...صوتي يرتجف. يبتسم، قاسياً.— تريدين. لأنني آمر بذلك. ستكونين على ذراعي هذه الليلة وسيرى الجميع ما يملك.يمسكني من قفاي، يجبرني على رفع ذقني. شفتاه تلامسان شفتيّ، مالكتين.— لا تنسي أبداً لمن تخصين، آنا. حتى عندما تجردك نظراتهم، فقط وسْمي عليك.أرتعش. يتشابك الخوف والرغبة في بطني بينما يدفعني خارج الغرفة، نحو هذا العالم الذي لا أنتمي إليه.لويسإنها سامية. وكل رجل سيلتقيها هذه الليلة سيعرف أنها أُخذت، أُحرقت، أنها لا تتنفس إلا بإرادتي.قاعة الاستقبال تتردد بالهمسات عند وصولنا. النظرات الذكورية تنسل على لحمها المقدّم، متعطشة لتذوقه. أشعر بالغضب يصعد فيّ عند كل نظرة تلامس منحنياتها.تقترب جيزيل، ابتسامة على شفتيها. العاهرة تعرف ما تفعل.— آنا الجميلة.
Read more

الفصل 98 – تحت أعين العالم

لويسآخذها إلى وسط القاعة، وسط النظرات الفضولية، الشهوانية أو الحاسدة. كل خطوة نخطوها معاً ترسخ خضوعها وتملكي. تخفت المحادثات تدريجياً. كل العيون عليها... علينا.أشعرها ترتجف ضدي، وهذه القشعريرة تشعلني بقدر ما تغضبني. إنهم يطمعون بها. يجرؤون على وضع أعينهم على ما يملك.قصفة جافة تتردد. أنا من صفق بيدي لتذكيرهم بالنظام.— تقدموا، أيها السادة. تعالوا تأملوا ما لن تمتلكوه أبداً.آنايتوقف قلبي. يعرضني. يريكني ككأس. ومع ذلك... جزء مني يحترق إثارة تحت صوته الفولاذي.يتقدم رجال، بالكاد يخفون شهيتهم. أحدهم يقترب كثيراً. ابتسامة وقحة على شفتيه.— يقال أن بشرتها ناعمة... هل لي... أن ألمس هذا الكنز؟أحبس أنفاسي. لويس لا يجيب. نظره يقتّم. يصبح الصمت لا يطاق.وفجأة، يتحرك. وحشياً، مالكاً، يمسكني من قفاي ويجذبني إليه. فمه يسحق فمي، وحشياً، شرساً. قبلة بهيمية، تصرخ للعالم بأسره بأنني له.— لا أحد. ولا واحد منكم سيضع يده عليها.تكنس نظرات
Read more

الفصل 99 – غرفة الأسرار

لويسيسقط القناع من وجهي حالما يغلق الباب خلفنا. أمزقه، أرميه دون نظرة. هذا القناع... هذا القناع اللعين الذي يخافونه هناك. لكن هنا، في هذه الغرفة، أنا لويس. لا شيء غيره.وهي، بين ذراعيّ، هشة، لهثة... هي الأولى التي تعبر هذه العتبة.لا أحد، أبداً، وطأ هذا الأرض العارية سواي. لا امرأة. لا عشيقة. هذه الغرفة... بنيتها كمقدس، أرض محرمة. جدران داكنة، ملاءات سوداء، خشب ضخم. وفي الوسط، السرير، واسع، عميق، مصنوع لاحتواء شياطيني.أضعها عليه، دون رقة. تغوص في الملاءات، صدرها ما زال يرتفع تحت عنف القاعة.— أتعلمين ما يعني هذا، آنا؟ أهمس منحنياً عليها.ترفع عينيها نحوي، مكحولتين بالخوف ورغبة جنونية. تهز رأسها، عاجزة عن الكلام.أبتسم، دون حنان.— أنت لي. نهائياً. لن يكون هناك مهرب. ليس بعد هذه الليلة. أنت الوحيدة التي عبرت هذا الباب. وستعرفين ثمن ذلك.أحل ربطة عنقي بحركة جافة. تتطاير أزرار قميصي تحت أصابعي النافذة. عيناي لا تفارقان عينيها، وأراها ترتجف، تغوص قليلاً أكثر في ال
Read more

الفصل 100 — تحت المراقبة

آنا---الهواء الجليدي لهذا الصباح الدراسي يلفحني حالما أنزل من السيارة. أبقى هناك، ساكنة، عاجزة عن التقدم. أصابعي ترتجف على حزام حقيبتي، الخفيفة مع ذلك. مجرد وضع قدمي في هذه الساحة يبدو لي غير حقيقي. وكأن كل هذا ينتمي إلى حياة أخرى.السيارة السوداء تبتعد، لكنه يبقى هناك. الحارس الشخصي. كلب لويس. طويل، ضخم، نظره قاسٍ. لا ابتسامة، ولا عاطفة. حضوره يسحق كل شيء.أزفر ببطء. لقد تركني آتي... لكن بأي ثمن؟ هذه ليست حرية. مجرد سلسلة أطول.أخطو بضع خطوات، كعبي يرن على حجارة الساحة. بالفعل، أشعر بالأنظار. زملاء سابقون، غرباء. فضوليون، ساخرون أحياناً. لا ألومهم. اختفاء مفاجئ، وعودة في صمت... وهذا الظل المهدد خلفي.باب المدرج يفتح على همس من الأصوات. أتقدم، وحلقي منقبض. رعشة تجتاحني. كل شيء هنا يبدو مألوفاً ومع ذلك بعيداً جداً.أنظار ترتفع نحوي. أسمعهم يهمسون:— إنها هي... آنا... لقد عادت...— أين كانت؟ قيل إنها اختفت...أشد أسناني وأسرع الخطى. شكل كلارا، صديقة سابقة، يظهر لي. تقف، مندهشة.— آنا... يا إلهي... لكن أين كنت؟أحاول ابتسامة، لكن صوتي يرتجف:— مشاكل... عائلية... لا شيء خطير. لقد تأخرت.
Read more

الفصل 101 — المطالبة

آنا---رحلة العودة تبدو لي لا نهاية لها. الصمت في السيارة خانق، شبه مختنق. أشعر بالغضب، بنفاد الصبر الذي يهتز في الهواء. إنه يعلم. لقد رأى كل شيء.عندما تتوقف السيارة أمام القصر، لا أجرؤ على التحرك. لكن باب السيارة يفتح فجأة ويظهر شكله. لويس. بارد، مهيب، مرعب.— انزلي.صوته يجلد، بلا استئناف. ساقاي بالكاد تحملانني. أتبعه، والحلقة منقبضة، عاجزة عن نطق أي كلمة. يمشي بسرعة، وأكتافه مشدودة، وجسده يجتازه غضب لم يعد حتى يكلف نفسه عناء إخفائه.القصر فارغ. لا أحد يجرؤ على التسكع في الممرات عندما يكون لويس في هذه الحالة.يصعد الدرج درجتين درجتين وأنا أفهم. هذه الليلة، لا انتظار. لا نعومة. هذه الليلة، سيأخذني كتحذير. كتذكير وحشي بما أنا عليه بالنسبة له.ملكيته.عندما يفتح باب غرفة نومه — تلك الغرفة التي لم تطأها امرأة قبلي أبداً — يشحن الهواء بالكهرباء. يدفعني إلى الداخل دون كلمة ويغلق الباب خلفه.أتراجع، وأنفاسي متقطعة. عيناه تحترقان.— اقتربي.أرتعش، لكني أطيع. الأرض تبدو تتزحزح تحت قدميّ، فالتوتر لا يطاق. يمسك بمعصمي، بوحشية، ويجذبني إليه. نظره يغوص في نظري.— أتظنين أنك تستطيعين التوسل إلي
Read more

الفصل 102 — طعم الانتماء

آنا---عندما ترفع جفوني، يغمر الضوء الناعم للصباح الغرفة. ما زلت أشعر بالخدر، منهكة من الليل ومن ذلك اليوم الأول في الجامعة الذي تركني فارغة. لكن الدفء ضدي يذكرني أين أنا. في منزله.للحظة، أظن أنني أحلم. لويس هناك، جالس على حافة السرير، وصدره عارٍ، ونظره موجه إليّ. نظرة تلتهمني دون عنف، مع تلك التملكية الصامتة التي لم يعد يكلف نفسه عناء إخفائها.— أنتِ مستيقظة، يهمس.أومئ برأسي، ما زلت تائهة قليلاً. يمد يده ويمسح خدي ببطء، مجبراً إياي على مواجهة حدقتيه الداكنتين.— لقد نمتِ بعمق... فضلت ألا أوقظكِ. لكن الآن... يجب أن تأكلي.أحدق فيه، مذهولة. وهناك أرى الصينية، الموضوعة بالقرب منه. فواكه مقطعة، ومعجنات لا تزال دافئة، وشوكولاتة ساخنة تفوح بالبخار. كل شيء هناك. والأهم... هو من أعد كل شيء.— أنتم... أنتم من فعل هذا؟يرسم ابتسامة حنونة تقريباً.— أريدكِ أن تكوني قوية، آنا. لقد بدأتِ الدروس بالأمس، وعدتِ منهكة. يجب أن تستعيدي قواكِ... من أجلي.أخفض عيني، عاجزة عن تحمل نعومة هذه اللحظة. لكنه يمرر يداً تحت ذقني ويرفع وجهي.— انظري إليّ عندما أتحدث إليكِ. أنتِ ملكي. ومن واجبي الاعتناء بكِ.صو
Read more

الفصل 103 — تحت رحمته

آنا---يغرب المساء. يعيدني إلى عرينه. يده تنزلق في شعري، شفتاه تتمددان على صدغي.— هذه مجرد البداية. أريدكِ في كل مكان. حتى حيث تظنين نفسك حرة... لم تعدِ كذلك.أرتعش. ومع ذلك، جزء مني يحب هذا القفص. لأنه قفصه. وأنني، رغم الخوف... أجد مكاني فيه.---يسود الصمت عندما يغلق الباب خلفنا. أسمع طقطقة القفل. لا مزيد من الهروب. نظرة لويس تثقل، وبريق خطر يرقص في حدقتيه الداكنتين.— تعالي هنا، آنا.أتقدم، وأنفاسي متقطعة. خطواتي ترن على الباركيه حتى يمسك بخصري ويجذبني بوحشية ضده. يده تستقر على قفاي، مجبرة إياي على رفع عيني.— هل تعلمين ما فعلتِ بي اليوم؟ كلما فكرت بكِ، هناك، وحدكِ بين أولئك الرجال... لم أعد أتنفس.أحاول الكلام، لكن فمه ينقض على فمي، منتزعاً مني أنيناً. يقبلني حتى الاحتراق، بوحشية، دون أي نعومة. يداه تنزلان، تتسللان تحت قميصي وتجردانني دون رقة.— دعيني أذكركِ بمن تنتمين.ليس لدي القوة للرد. جسدي يتقوس بالفعل تحت مداعباته العنيفة. يمسكني، ويحملني إلى الصالة دون أن يقطع اتصال شفتيه بشرتي. هناك، يمددني على الأريكة.---لويس---إنها هناك، معروضة، وخديها محمران، ونظرها مغطى بالرغبة.
Read more

الفصل 104 — الصباح ملك له

آنا---لقد طلع النهار منذ زمن طويل عندما أفتح عيني أخيراً، متيبسة، وأطرافي مخدرة لبقائي طويلاً أسيرة ذراعيه. لويس لا ينام. إنه هناك، جالساً مقابل رأس السرير، وقميصه مفتوح، ونظره موجه إليّ بكثافة تضغط بطني.أنهض بصعوبة، محرجة من عري جسدي المرسوم بآثاره. لقد جعلني ملكاً له هذه الليلة. مراراً وتكراراً. حتى لم أعد سوى نفس، وشيء يملكه بالكامل.— صباح الخير... سيدي...صوتي أجش، شبه مكسور. يرسم ابتسامة جانبية، راضياً، منتصراً.— لقد نمتِ طويلاً... لقد سرقتِ جزءاً من صباحي.أخفض رأسي، والحمرة تصعد إلى خديّ. لا أجرؤ على الرد. لويس ينحني ويزلق يداً تحت ذقني، مجبراً نظري على الارتساء بنظره.— أنتِ مدينة لي بمكافأة على ذلك...---لويس---ألتهمها بنظري. كل أثر على بشرتها يذكرني بما فعلناه هذه الليلة، بما أعطتني إياه دون تحفظ. ومع ذلك، هذا لا يكفي أبداً. هذه الفتاة تهوسني. يمكنني أن آخذها مجدداً هناك، حالاً، فالحاجة لامتلاكها مجدداً تلتهمني.لكن بدلاً من ذلك، أنهض وآمرها بالانتظار. أريد أن أطعمها بنفسي. أريدها أن تعلم أنها ملكي حتى في هذه الأفعال الأبسط.أعود بصينية: معجنات، فواكه، قهوة ساخنة. تن
Read more

الفصل 105 – غفران السيد

آناأغلق الباب، وبقيت هناك، مجمدة، ساقاي مخدرتان. غضبه ترك طعماً مراً في فمي، دواراً في أعماق بطني. ومع ذلك، رغم الخوف، هو يفتقدني بالفعل.يمتد الوقت. لا أعرف كم دقيقة، كم ساعة مضت. ثم فجأة، يفتح الباب. ببطء.يدخل لويس. يبحث نظره عني فوراً. لم يعد هناك غضب. فقط هذه الكثافة التي تقطع أنفاسي.لا يقول شيئاً. يتقدم، يسيطر عليّ بطوله كله. ثم، لمفاجأتي الكبيرة، يركع أمامي. تنزلق يداه على فخذيّ، برفق، شبه بخشوع.لويس— سامحيني...صوتي ليس سوى نفس. أشعرها تنتفض تحت أصابعي. إنها لا تفهم. ولا أنا أيضاً. لكني لا أتحمل رؤيتها ترتجف بسببي.— لقد... انفعلت، آنا. أنتِ تجعلينني مجنوناً. هذه الفكرة بأنكِ هناك... بأن آخرين يقتربون منكِ...أرفع عينيّ نحوها. حدقتاها الرطبتان تخترقانني.— لا أعرف أن أحب كما يجب، آنا. أعرف فقط أن أملك...أنتصب بحركة وآخذها بين ذراعيّ، أضمها بقوة لدرجة أنها تئن بخفوت. لكني لا أتراجع. يجب أن تشعر بأنني هنا. بأنني أريدها.
Read more
PREV
1
...
910111213
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status