آنا --- أستيقظ ببطء، وجسدي مخدر، مؤلم. الضوء يتسلل عبر الستائر، ناعماً، غير حقيقي تقريباً بعد الليلة التي عشتها للتو. كل جزء من بشرتي يذكرني بحركاته، وعضاته، ويديه المتملكتين. أغمض عيني للحظة، وحلقي منقبض. أشعر بأنني معلّمة، ومأكولة... محطمة وكاملة في آنٍ معاً. صوت زجاج يجعلني أقفز. أدير رأسي وأكتشفه، جالساً في مقعد بالقرب من النافذة. ينظر إليّ، وكأس ويسكي بيده، وفكه مشدود. نظره مظلم، لا يمكن فك شفرته. — استيقظي، آنا... يهمس بصوت أجش. أنهض بصعوبة، والغطاء ينزلق على كتفيّ العاريين. خديّ يحمران تحت نظره الثقيل. — لقد طلبت طعاماً... تحتاجين لاستعادة قواكِ. يقف، ويقترب ويمسح خدي بأطراف أصابعه. حركته تجعلني أرتعش. لماذا لدي هذا الانطباع بأنه يكافح شيئاً لم يعد يسيطر عليه؟ — أنتِ لي. ولن يتغير ذلك أبداً، يهمس وهو يغرق نظره في نظري. أومئ برأسي دون أن أجرؤ على الكلام. جزء مني يريد الانكماش ضده، والآخر يريد الهروب من هذه الغرفة، وهذا السرير... وهذا الاعتماد الذي أشعر به ويرعبني. لويس يقبل جبهتي ثم يبتعد مجدداً. — لدي أمور لأحلها. ابقي هنا، لا تخرجي، هل هذا واضح؟ لا أجرؤ على الرد.
اقرأ المزيد