آنا النهار كان لا نهائيًا. كل دقيقة تعيدني إلى نفس الفكرة: الهروب. مغادرة هذه الفيلا، هذا الرجل، هذا الكابوس الذي يحرقني بقدر ما يقيدني. كلارا تراقبني دون أن تقول شيئًا، لكن في عينيها أرى جيدًا أنها فهمت. إنها تعرف. تعرف أنني أغرق. الشمس تختفي ببطء في الأفق، ومعها، يتلاشى تصميمي الضئيل. أعرف أنه سيأتي. كما في كل مساء. أعرف أنني سأضعف. كما في كل ليلة. عندما يفتح الباب، يحتبس نفسي. لويس يدخل. هيبته تسحقني، تخنقني. نظراته تستقر عليّ بتلك التملكية الجليدية التي تثير رغبتي في الصراخ بقدر ما تثير رغبتي في رمي نفسي بين ذراعيه. — لقد عدت. صوته العميق يتردد في الغرفة. أتراجع بخطوة، لكنه يقترب بالفعل. أصابعه تنزلق على خدي، نظراته تظلم. — ليس لديك فكرة كم تفتقدينني في كل ثانية لعينة حيث لا أكون هناك، آنا. أخفض عينيّ. — لويس... ليس هذه الليلة... أتوسل إليك... لكنه يمسك بوجهي بين يديه، يرفع ذقني بإيماءة ثابتة. — أنت تكذبين، يهمس. أنت تكذبين بشكل سيء جدًا... جسدك يطالب بي حتى عندما يتوسل فمك لي بالتوقف. نظراته تنزل ببطء على طول جسدي. أرتعش. ينحني، يضع قبلة محرقة على رقبتي. رعشة تعبرني ر
Read more