لويس المنزل غارق في صمت ثقيل، خانق. ما زلت هناك، في مكتبي، العيون مثبتة على الشاشات، أنتظر، أبحث عن مؤشرات، أحلل كل تفصيل كوحش مستعد للانقضاض. لكن لا شيء يجعلني أنسى. لا شيء يجعلني أنسى أنها أفلتت مني. آنا. فكرة هروبها تأكلني من الداخل، مرارًا وتكرارًا. كاميل لم تعد بعد. أشعر بغيابها كحضور، كضغط يسحق صدري. كانت بعيدة طوال الأمسية، أكثر غيابًا من أي وقت مضى. أعرف أنها قلقة. لكن هذا يزعجني. إنه ليس الوقت المناسب. ليس لأسئلتها، ولا لمحاولاتها للاقتراب. أنظر إلى الساعة. إنها بالفعل بعد منتصف الليل بوقت طويل. صوت المفاتيح في القفل يخرجني من أفكاري. كاميل عادت. أستقيم، لكنني لا أتحرك. أنتظر، توتر متزايد يتشكل في الهواء. باب المكتب يفتح برقة. تدخل، مترددة قليلاً، كأنها تعرف أنها ستزعج شيئًا. لكنها لا تهتم. أرى ذلك جيدًا في عينيها. إنها تبحث عن شيء. اهتمام، دفء، ربما حتى القليل من الحب. لكنها لن تجده هنا. — لويس... لم تنم بعد؟ تقترب مني، حركاتها بطيئة، محسوبة. تخلع معطفها، تنزلق قربي. أشعر بعطرها، عطر
閱讀更多