首頁 / مافيا / عَبْدَتِي / 第 151 章 - 第 160 章

《عَبْدَتِي》全部章節:第 151 章 - 第 160 章

208 章節

الفصل177 – الليل الأسود

لويس المنزل غارق في صمت ثقيل، خانق. ما زلت هناك، في مكتبي، العيون مثبتة على الشاشات، أنتظر، أبحث عن مؤشرات، أحلل كل تفصيل كوحش مستعد للانقضاض. لكن لا شيء يجعلني أنسى. لا شيء يجعلني أنسى أنها أفلتت مني. آنا. فكرة هروبها تأكلني من الداخل، مرارًا وتكرارًا. كاميل لم تعد بعد. أشعر بغيابها كحضور، كضغط يسحق صدري. كانت بعيدة طوال الأمسية، أكثر غيابًا من أي وقت مضى. أعرف أنها قلقة. لكن هذا يزعجني. إنه ليس الوقت المناسب. ليس لأسئلتها، ولا لمحاولاتها للاقتراب. أنظر إلى الساعة. إنها بالفعل بعد منتصف الليل بوقت طويل. صوت المفاتيح في القفل يخرجني من أفكاري. كاميل عادت. أستقيم، لكنني لا أتحرك. أنتظر، توتر متزايد يتشكل في الهواء. باب المكتب يفتح برقة. تدخل، مترددة قليلاً، كأنها تعرف أنها ستزعج شيئًا. لكنها لا تهتم. أرى ذلك جيدًا في عينيها. إنها تبحث عن شيء. اهتمام، دفء، ربما حتى القليل من الحب. لكنها لن تجده هنا. — لويس... لم تنم بعد؟ تقترب مني، حركاتها بطيئة، محسوبة. تخلع معطفها، تنزلق قربي. أشعر بعطرها، عطر
閱讀更多

الفصل 178 – ثقل الليل

لويس أنا منهك، ذهنيًا وجسديًا. كل نفس ثقيل، كل فكرة تسحبني أعمق في هاوية بلا نهاية. لا شيء في هذا الكازينو اللعين ينجح في إلهائي. لا شيء ينجح في إطفاء هذه النار المحرقة في صدري. كاميل تثقلني، استحالة الهروب من مسؤولياتي تطاردني، وغياب آنا يأكلني كل يوم أكثر قليلاً. لم يعد لدي القوة لأكون ما يجب أن أكونه، ما يتوقعه الجميع مني. الرجل عديم الرحمة. الرجل الحديدي. أخرج من المكتب، أترك خلفي الضوء الخام، أصوات الموظفين والنظرات القلقة لأولئك الذين يراقبونني دائمًا، بانتباه شديد قليلاً. خطواتي تتردد في البهو المهجور. الليل، الحقيقي، يغلفني بمجرد أن أعبر الباب. السيارة تنتظرني، مخلصة، صامتة، مستعدة لأخذي إلى حيث لا أحد يعرفني. حيث يمكنني أن أنسى نفسي، ولو للحظة. حيث يمكنني الهروب من هذا القفص الذهبي الذي بنيته لنفسي. أدريان بقي في الكازينو، مركز على الأعمال. أعطيته أوامر واضحة، لكن هذه الليلة، لم أعد أستطيع. هذه الليلة، يجب أن أجد نفسي وحيدًا مع نفسي. للعزلة هذه القوة الغريبة لجعلي أكثر وضوحًا، أكثر اس
閱讀更多

الفصل 179 – سرعة القدر

لويس المطار المكسيكي هو كل ما يمكن توقعه من مكان حيث يبدو أن الحرارة والغبار يمتزجان. لكن لا شيء يثير إعجابي. لا هذه الحرارة الخانقة التي تضربني بمجرد أن أضع قدمًا في الخارج. لا هذا الضجيج المستمر للمحركات، السيارات والأسواق التي تبدو أنها تتمدد إلى ما لا نهاية حولي. ليست المدينة هي ما يهمني. إنه ما جئت للبحث عنه. هي. غادرت المطار في عجلة، موجة من نفاد الصبر والغضب فيّ. إنه عالم آخر هنا، مكان حيث القواعد مختلفة، لكنه أيضًا مكان حيث يمكنني الحصول على ما أريد، مهما كانت العقبات. آخذ إحدى طائراتي النفاثة الخاصة. ليس رحلة تجارية، ولا مرحلة بطيئة جدًا. لا، هذه المرة، لا مكان للأنصاف. طائرة نفاثة. مباشرة نحو البلدة الصغيرة حيث قالت كلارا إن آنا كانت مختبئة. لا شيء أكثر. السرعة، التحفظ. ليس لدي وقت للتيه في فنادق أو أحياء غير معروفة. أريد العثور عليها وأخذها، فورًا. الطائرة النفاثة جاهزة للإقلاع بمجرد وصولي إلى المهبط الخاص، ولا أنتظر. بضع دقائق تكفي لتحضير كل شيء. لا أحتاج حتى للنظر إلى الوراء، لمراجعة خرائط أو لل
閱讀更多

الفصل 180 – الاقتراب الصامت

لويس الرجال يفتشون المكان، كل واحد لديه مهمة دقيقة. مارك، بمهاراته في المعلوماتية، اخترق بالفعل شبكة الفندق. يعمل في صمت، تركيزه كامل. الآخرون يفحصون المحيط، متحققين من كل زاوية. ليس لدينا رفاهية التقاعس. آنا يجب أن تكون هنا، في مكان ما. وإذا لم تكن هنا، إذن يجب تكثيف البحث. لكنه ليس بعد وقت الحديث عن ذلك. يجب أن أحافظ على رأسي باردًا، لأن الأمر لا يتعلق فقط بالعثور عليها. إنه يتعلق بإعادتها إليّ. الهاتف يرن فجأة. إنه مارك. — وجدت شيئًا، يقول بصوت منخفض. أنهض فورًا وأتجه نحو الهاتف. هناك ضرورة في صوته لم أكن توقعتها. — ماذا؟ — تسجيلات كاميرات مراقبة. لقد وصلت الليلة الماضية، دخلت مطعمًا قرب الفندق. التقت برجل. ليس لدي كل المعلومات بعد، لكن يمكنني تتبع أثرها. أشعر بشرارة غضب تصعد فيّ، لكنني أطفئها فورًا. ليس الآن. ليس بعد. يجب أن أحافظ على السيطرة. — اذهبوا، سألحق بكم في بضع دقائق، أجيب، صوتي حاد. مارك يغلق بدون كلمة. ألتفت نحو رجالي.
閱讀更多

الفصل 181 – وهم الانتظار

لويس قلبي ينبض في صدري بقوة لا أستطيع تجاهلها. لقد عبرت المدينة، أجريت الأبحاث، اتخذت التدابير اللازمة، والآن، المرحلة الأخيرة. آنا. أخيرًا. إنها هناك، على بعد خطوات قليلة، في هذا المطعم الصامت. أشعر بالهواء الثقيل حولي، كأن العالم كله توقف في انتظار هذه اللحظة. أقف على بعد أمتار قليلة منها، خطواتي معلقة في الظل، عيناي مثبتتان على ظلها. الشعر الأسود، الملامح الدقيقة، تلك الهالة المألوفة جدًا لي. كل شيء في وقفتها يقول لي إنها هي. أستطيع التعرف عليها بين ألف، حتى في أكبر حشد. نفس النعومة، نفس الهدوء الظاهر. عدم يقين العالم يبدو أنه يمحى. أنا هنا لأجدها. أخيرًا. أتنفس بعمق، وقبل أن تسيطر أفكاري، أنطق باسمها. — آنا. ترفع عينيها. وقلبي يتوقف. إنها ليست هي. الشخص الذي ينظر إليّ ليس آنا. إنها ليست المرأة التي بحثت عنها كثيرًا. إنها امرأة أخرى، بملامح شبه متطابقة، وجه متشابه لدرجة أنه يقطع أنفاسي. عيناها زرقاوان جليديتان، نظراتها باردة ومترددة قليلاً. تتفحص
閱讀更多

الفصل 182 – ثقل الشبه

لويس الجو في المطعم بدا أنه أصبح أثقل منذ أن جلست مقابل لو. الضوء الخافت، الرائحة الرقيقة للأطباق التي تُحضر في المطبخ، كل شيء يبدو أنه ينطفئ في خلفية ضبابية وغير مبالية. لم يعد الديكور هو ما يهمني، بل هي. لو. هي التي تشبه آنا كثيرًا. هذا الشبه المقلق يمنعني من التفكير بوضوح. كأن حجابًا ينغلق على رؤيتي، وكل ما أراه، كل ما أشعر به، هو هذا الوجه المألوف، لكنه ليس الصحيح. أستقيم قليلاً، يداي تشدان على زاوية الطاولة، ساعيًا لاستعادة السيطرة على عواطفي. يجب أن أحافظ على هدوئي. لا يمكنني أن أدع نفسي أنجرف بهذا الوهم. إنها ليست آنا. لكن لماذا الشبه صادم إلى هذا الحد؟ لماذا كل ليف من كياني يستيقظ لهذه المرأة كأنها تلك التي أبحث عنها بيأس؟ لو تنظر إليّ في صمت، نظراتها ثاقبة، لكن هذه المرة، أستشعرها بشكل مختلف. إنها ليست بريئة. هناك شيء أكثر، شيء مخفي خلف ابتسامتها. أرى جيدًا أن أسئلتي أزعجتها، لكنها لا تظهر شيئًا. تحافظ على واجهة مثالية. تنتظر، على الأرجح، أن أقوم بالحركة الأولى، أن أكشف عن نواياي.
閱讀更多

الفصل 183 – ظلال الماضي

لويس عدت إلى غرفتي في الفندق، لكنني لا أنجح في التخلص من هذا الإحساس الذي يأكلني. صورة لو تطاردني، تمامًا مثل وجه آنا، المتجمد في ذاكرتي. الشبه بين الاثنتين صادم جدًا ليكون ثمرة الصدفة. أعرف أنني لم أتخيل هذا الاتصال. يجب أن يكون هناك شيء لم أره، شيء لم تقله لي لو. ومع ذلك، كانت واضحة، شبه واضحة جدًا في إنكارها. لا تعرف آنا. لا تعرف شيئًا عن هذا الاسم، لكن لماذا لا أزال أشك في كلماتها؟ لماذا هذا الحدس الذي يقول لي إن كل هذا ليس سوى لعبة مرايا حيث أنا من يضيع؟ أجلس على حافة السرير، أفكاري تتدافع. الساعات التي أمضيتها مع لو في ذلك المطعم تبدو كحلم بعيد. الجو الدافئ والمبطن، ابتسامتها الغامضة... كل شيء يختلط في رأسي. ثم، هناك هذا التفصيل الصغير الذي لا أنجح في محوه. النظرة التي رمتني بها عند مغادرة الطاولة، كأنها تعرف شيئًا أكثر. هل كانت مجرد لطف، أم تحذيرًا؟ ماذا رأت في عينيّ؟ لماذا كان لدي هذا الإحساس الغريب بأن لو لم تكن بريئة كما تدعي؟ لم أغادر المدينة منذ وصولي، مفضلاً البقاء في الشوارع المنعزلة،
閱讀更多

الفصل 184 – سراب الحرية

آنا لكنني أتساءل كم من الوقت بعد سأستطيع حمل هذا العبء، هذا السر. كم من الوقت قبل أن تنكشف الحقيقة ويكون كل شيء قد فات. كم من الوقت قبل أن يجدني لويس، قبل أن تأتي وعوده، تهديداته، لتحطيم كل ما حاولت إعادة بنائه. هل سأكون مستعدة؟ هل سأكون قادرة على الهروب من جديد، على ترك كل شيء ورائي، كأن كل هذا لم يكن سوى حلم؟ أطلق تنهيدة صامتة، أفكاري تدور في حلقة مفرغة، بلا نهاية. جرس الباب يرن من جديد، لكن هذه المرة، لا أستدير فورًا. أعرف أنه هناك. هو. لا يمكنه أن يجدني هنا، ليس اليوم، ليس في محراب الكتب هذا. ليس في هذا العالم الصغير حيث لا أحد يطرح أسئلة. لكن عندما أستدير أخيرًا، أراه. لويس. إنه هناك، في إطار الباب. نظراته تستقر عليّ، وكل جسدي يتوتر فورًا. العالم يتقلص حوله، وكل ما يحيط بي يذوب في ضجيج قلبي الذي ينبض بقوة. كأن الزمن توقف، كأن الماضي والحاضر يختلطان في معاناة واحدة. إنه هناك. وهو يعرف. يعرف. "آنا"، يقول بنعومة، بصوت يجمدني. هذا كل شيء. لا أسئلة. لا توبيخات. فقط اسمها، همس يذكرني بكل ما أرد
閱讀更多

الفصل 185 – طعم الحاضر

آنا في اليوم التالي، الهواء أخف. أو ربما أنا. ربما هذا القرار الصامت بالتشبث بالواقع، بالتعلق بهذه الإيماءات الصغيرة البسيطة التي تعطي معنى للأيام التي تمر. أفتح المتجر أبكر قليلاً من المعتاد، كأنني كنت بحاجة إلى هذه المواجهة مع الكتب، مع رائحتها المطمئنة، لغتها المتحفظة. أفرز المستجدات في صمت، سامحة لنفسي بقليل من الموسيقى في الخلفية، ناعمة، شبه غير محسوسة. كل حركة محسوبة. كل دقيقة، هشة. لكنني هنا. أنا صامدة. بينما أعيد وضع كتاب على الرف، أسمعه. صوت. ناعم. رزين. ليس مثل صوت لويس، لا. هذا لا يسعى للامتلاك، للسيطرة، للفرض. إنه يسأل. "عذرًا، أبحث عن كتاب لابن أخي. يعشق قصص التنين... لكن عمره ست سنوات فقط. هل لديك توصية؟" أستدير. الرجل هناك. طويل، بتجعيدات بنية غير منضبطة، نظارات مغطاة قليلاً بالضباب من المطر في الخارج، وابتسامة محرجة قليلاً، شبه خجولة. لا يخيفني. إنه غريب، هذا الغياب للتوتر في جسدي. لا يثير شيئًا آخر غير منعكس هادئ: منعكس الإجابة. آنا "هناك واحد أحتفظ به
閱讀更多

الفصل 186 – لويس

المطار مزدحم، لكنني لا أسمع شيئًا. الجلبة، الإعلانات في مكبرات الصوت، الحقائب التي تُجر... كل شيء يمحى. لا يوجد سوى هذا الاسم، هذه الرسالة المجهولة، هذه المدينة في شمال نيويورك التي تدور في حلقة في رأسي. آنا ل. في ألباني. مقهى. لا أعرف حتى لماذا أتسرع هكذا. سام لم يعد يتصل بي بعد. كان يمكنني الانتظار. أن أكون عقلانيًا. لكن لا. شيء فيّ انفجر عندما قرأت هذه الكلمات. قفزت في تاكسي، حجزت أول رحلة. كأن حبلاً غير مرئي يشدني نحوها. هناك ضرورة لا أنجح في تسميتها. كأن كل ثانية مهمة. كأن العالم سينقلب إذا لم أجدها. إذا كانت هي. أستقر في الطائرة، جانب النافذة. السماء رمادية، قطنية، وأفكاري بنفس القدر. أفكر في لو. في نظراتها الهادئة جدًا، في طريقتها في قول لا أعرف وهي تحدق بي كأنها تعرف بالضبط ما كنت أبحث عنه. وماذا لو كانت نصبت لي فخًا؟ وماذا لو لم يكن هذا اللقاء صدفة؟ لكن لماذا قد تكذب؟ أي لعبة تلعبها؟ أهز رأسي. أضيع. أغلق عين
閱讀更多
上一章
1
...
1415161718
...
21
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status