Inicio / خارق / غرام سادة الجن / Capítulo 31 - Capítulo 40

Todos los capítulos de غرام سادة الجن: Capítulo 31 - Capítulo 40

43 Capítulos

31

عند الزعيم وسمرائهارتقى درجات سُلم اليخت المسدل أعلى رصيف الميناء يحملها بين يديه وما بحملها ثقل عليه بل هو الآن في أقصى درجات المتعة يتمنى أن يتوقف بهما الزمن ليسجنها بين أحضانه أبد الدهر.قلبه يضج بصخبٍ، وروحه هائمة بها، وقوة لا يعلمها تسري بأوردته صاعقة قلباً كان قبل لقياها متحجراً وكأنه لم يعرف الحب يوماً.داخله يرعد نقماً ناهراً إياه، فما كان لم يكن حباً ما انجلى كان متعة لحظية ،رغبةٌ وغريزةٌ فطرية:أجل "ريكا" ما مضى لم يكن سوى محطة انتظار؛ حتى تأتيك من خر الفؤاد صريع لهواها.وكان هذا حديثه مع الأنا خاصته عن قناعة فسمرائه هي العشق ورمز الغرام أما من رفقهن فليذهبن بعدها إلى أسافل سچين.انحنى بجذعه، فلامست قدميها أرضية اليخت، واستقام جسدها، ومَن كانت ترتجف بين يديه ضعفاً ورهبة، هدأت حدة خوفها؛ إذ قد تخطها، يجلس بإهمالٍ على أحد المقاعد الوثيرة المكسوة بقماش جلدي لامع باللون الأبيض، تلك المقاعد التي تحاوط من الداخل مقصورة اليخت الأشبه بغرفة استقبال.بينما استدارت عيناها بمحجريهما وهي تمعن النظر فيما حولها فقد كان المكان معد وكأنه قاعة احتفال بأرقى الفنادق الفارهة.ارتفعت زاوية بصرها
last updateÚltima actualización : 2026-05-06
Leer más

٣٢

أسدل يده ولم يمسها ولكن دفء أنفاسه اخترقت روحها، ليستكمل مردفاً:-حلمي الذي استمت في الوصول إليه غادتي، هو أنتِ.التفت إليه تسأله بعدم تصديق:-هل أنت من رسمت هذه اللوحة؟!أومأ بتأكيد وعينيه تتآكل تفاصيلها بوله ونظراته حائرة بصبو تتنقل بين معالم وجهها وكأنه مسحورٌ أو مسلوب الإرادة.ولكن ما هو متمسك به وحريص عليه حتى الآن أنه لن يقدم على أي فعلة تجعلها تهابه مهما كلفه هذا الأمر من صراع بين ما يريده بكل جوارحه "قربها"، وما بين ما يجب أن يحدث وهو "قربها" أيضاً ولكن بإرادتها، راغبةً، مشتاقةً كشوقه لها فإن لم يشق الشوق شوقها فلا معنى لما يمليه عليه شوقه.لذا استوجب عليه تلجيم جوارح لو أجمع كل المنجمين وقارئي الطالع أنه سيأتي اليوم الذي يجتمع فيه الداهية زير النساء بامرأةٍ أحبها أو حتى لو لم يقع لها، سيقيد داخله غرائز لو حررها ستفتك بكتيبة من بنات حواء، فقط حتى لا تهابه، فقط لتمنحه ما تجود به قليل كان أو كثير ولكن طواعية بالحب وليس عنوة أو رياء.صرف نظراته عنها جبراً مصوباً إياها مرةً أخرى إلى صورتها، يقول وكأنه عاد بالزمن:-هذه النظرة التي بعينيكِ وتلك الخفارة التي بدت على ملامحكِ في الصورة
last updateÚltima actualización : 2026-05-06
Leer más

٣٣

حطت هي براحتها الحرة على وجنته تتلمسها برقة، رفع يده يصقل كفها على صفحة وجهه يطبق جفنيه محاولاً التماسك حتى لا تهول سكينتها مما يرغبه الآن؛ فهي بالكاد بدأت تبادله.لا سمرائي!! لا تتلاعبي بي!! زعيمك ما عاد يقوى على مقاومتكِ!!وذلك كان لسان حاله عندما همست إليه تقول :-أنت الحياة بالنسبة لي "عبد الله".اضطربت أنفاسه وجفت عروقه مُطالباً بحقه فيها، وها قد نزل الغيث ولو قطرة ولكنه مكتفٍ قانع، أسدل ذراعيهما معاً وهو يدنو أكثر حتى لامس أنفه خاصتها، يقول بأنفاس حارة هامساً:-أريد أن آخذكِ إلى عالمي سمرائي، ولو في الخيال، فقط تعالي ولا تتهربي.أي لعنة تلك حبيبي!! وهل تمنحني رفاهية الفرار؟! فأنا مكبلة بك وبإرادتي!! همست وعيناها تتأمله بِتيهٍ:-كيف؟!"عبدالله" بهمسٍ مماثل ونظراته تلتهم ملامحها القريبة إليه حد اللعنة:-اغمضي عينيكِ غادتي.امتثلت لأمره، ولكن أنفاسها التي تداعب شفاهه أشعلت حرائق رجولة معذبة، رجل مارس العلاقة دون حب فقط للمتعة، وعندما تولد الحب لا مجال الآن للعلاقة.تحدث إليها عن قربٍ، يبثها ما به قائلاً:-كل ليلةٍ أحلمُ بكِ سمرائي، أحلامي وقحة أعرف، ولكن اتركيني أشرككِ بها فقط، سأف
last updateÚltima actualización : 2026-05-06
Leer más

٣٤

يسحبها إلى دنياه رويداً رويداً، ولن تنكر فهي متيمة بكل ما فيه، وبرغم نظرات الفضول المطلة من عينيها إلا أنها أبت النطق، فاحتضن راحتها بين خاصته، يقودها معه إلى داخل المقصورة وهي تتبعه كالمغيبة."عبد الله" قائلاً بتشجيع:-هيا؛ كي أطعمكِ بيدي.قالها وتوقفت خطاه أمام الطاولة التي يوجد أعلاها قالب الحلوى مما أجبرها على التوقف بدورها، ومن ثم أخرج قداحته الذهبية الفاخرة يشعل الشمعة التي تتوسط القالب على هيئة قلب، مردفاً بِوجد:-هذه حالة قلبي في غيابكِ عني يا ملكة جمال زعيمك.قالها وابتعد يطفئ ضوء الكشافات الموجودة بقاع اليخت ليضفِ بعض من الشاعرية بالأجواء.ثوانٍ وأحست به خلفها ويديه تتلمس ظهر خاصتها يمد إحداها إلى السكين الموضوع إلى جوار القالب، ولكنها شهقت بتفاجئ عندما استشعرت حرارة جسده وملمس بشرته على ذراعيها دون حائل.التفت رأسها إليه تلقائياً ترمقه من أعلى كتفها وإذ به قد خلع عنه قميصه ليصبح عاري الصدر؛ فارتد رأسها سريعاً، وهي تتململ بين يديه، فهمس يطمئنها:-اهدئي سمرائي، لن أفعل شيئاً، فقط أشعر بالحر.أجابته بامتعاض متخاذل:-أريد العودة."عبد الله" بمهادنة:-سنأكل سوياً، وسنعود إلى الم
last updateÚltima actualización : 2026-05-06
Leer más

٣٥

ها قد وصله الرد إذ أطلقت فعلتها صافرة السماح بل وتبادر في الاستجابة، فحينما جذبت يدهما معاً باتجاه القالب مال جسده إليها حتى لامس صدره العاري ظهرها، فأصبح قريب إليها حد التهلكة، غمس أنفه ما بين خصلات شعرها يأسر شهيق عبقها بصدره يأبى إخراجه فهوائها طيب، وقربها لذيذٌ ومهيب، وهجرها كربٌ وضيق رهيب.دنا يهمس إليها، متعمداً أن تلامس شفاهه أذنها، طابعاً قبلات متناثرة على جانب عنقها حتى أصابتها أنفاسه ولثماته بدغدغة حلوة اقشعر لها كامل جسدها، يقول بوله:-هكذا كنتُ في حلمي سمرائي، هذا هو الاختلاف الذي ذكرته وخشيت البوح به.-تخيلي، الداهية انتابه الخوف، خوف من أن تغضبي فترحلي عني، تاركة خلفك أنين جسدي المشتاق لضمك، فكل خلية بي ترغب بكِ يا ملكة جمال زعيمك.-أريدكِ "غادة"، وحبي لكِ يشعل بداخلي رغبة مُوحشة، ارحمي "غادتي"، ارحمي عذاب قلبي ورجولتي التي تصرخ اشتياقاً لكِ، فقط عناق "غادة".يا الله!! ترجو وأنا اتمنع!! آه لو تعلم قدر حاجتي إلى هذا العناق.هذا كان جلد الذات الطاحن داخلها، ولكنها لم تُلبِ بالكلمات بل خلصت السكين القابضة عليها راحتيهما معاً من يده ولكنها لم تبعد يدها عن خاصته.وإنما رفعتها
last updateÚltima actualización : 2026-05-06
Leer más

٣٦

بأحد المطاعم المتواجدة على واحدة من تلك الجزر الخلابة جزر "المالديف".يجلس متململاً على طاولة نائية عن هذا التجمع اختارتها هي، بينما من اصطحبته تحتل المقعد المقابل تناظره بتسلية، واهتزاز بؤبؤيه يدل على توتره، فبدى أكثر جاذبية بهيئته الجديدة الخاطفة للأنفاس، والنادل يقترب منهما يقول بتهذيبٍ وهو يمرر إلى كليهما قائمة بالمأكولات التي يقدمها المكان:-مرحباً بكما في مطعمنا المتواضع .بالطبع "صفوان" لم يلتقط رسالته الترحيبية الموجزة ولا يعلم ما الذي بيده، ولا يعرف ما الواجب عليه فعله في هذه الحالة، فالتفت إليها يناظرها بعبوسٍ لذيذ، وكأنما يسألها أن ترشده، ورماديتيه تتنقل بضياع بينها وبين ما بيد هذا الرجل، فأردفت توجه حديثها إلى النادل وهي تلتقط القائمة الموجهة إليها من قِبَله، تقول ببشاشةٍ ضجر لها هذا العاشق:-أشكرك، يكفي قائمة واحدة.ابتسم لها النادل بدوره مسدلاً ذراعه الآخر الذي كان يبسطه باتجاه هذا الوسيم، وصب كامل تركيزه على ما ستطلب يحاول عدم التفرس بجمالها الأخاذ، فعلى ما يبدو أن مضيفها الذي لا يعرف صفة له بالنسبة إليها على أوجه، وهو مثله كمثل أي عامل لا يريد أن يفتعل أية مشكلة في مكا
last updateÚltima actualización : 2026-05-06
Leer más

٣٧

غصة انتابت "صفوان" على الفور، وأخذ يسعل بقوة؛ إذ ارتفع معدل الأدرينالين لديه بعد تعقيبها غير المتوقع هذا؛ ففي أبعد أحلامه الوردية بها، لم يتخيل ولو للحظة أنه سيأتي اليوم الذي يستمع فيه إليها تدعوه ب "حبيبي"، حتى ولو كانت لا تعنيها صدقاً ولكن وقعها عليه أشبه بسحابة خيمت تروي جفاف وعطش روحه إليها ولو بكلمة حب زائفة.انتفضت من جلستها تلتقط زجاجة المياه الموضوعة أمامهما، تلتف حول الطاولة، مربتةً على ظهره باهتمام، وذلك بعد أن تخلصت من غطاء تلك الزجاجة، تقربها إلى فمه بيسارها، بينما أثقلت يدها اليمنى أسفل ذقنه، ترفع رأسه إليها حتى يتمكن من ارتشاف الماء، وإن كان لا يصدق ما يحدث، والسعادة التي هو بصددها الآن شئ خيالي أكبر من أن يستوعبه عقله، ولكنه لن يُدخِل إلى جوفه زاداً تلقاه باليسرى ولو كان ماء الحياة.تعلقت عيناه بخاصتها يفضي إليها ما به من خزي على رد يدها، في حين أنه بالوقت الحالي لا يستطع الحديث بسبب الحشرجة التي انتابته إثر نوبات الاهتمام التي تمطره بها وهو لم يعتد منها على ذلك، يعشقها لأعمار ولكن قصة غرامه بها كانت في طي الكتمان.حبه لها كان ميؤس منه وها هي الآن تبعث الروح فيمن فارق ا
last updateÚltima actualización : 2026-05-06
Leer más

٣٨

أسرع "صفوان" يستميلها فهو لا يرغب أبداً في مضايقتها أو تنغيص عليها متعة الاستجمام ولا فرحتها بهذه السفرة، فهو أكثر منها استمتاعاً أنها أجمل لحظات عايشها طوال حياته، راغباً مثلها تماماً لو تتلاشى ذكريات الماضي السحيق، تاركين خلفهما أصلهما وقوانين عشيرتهما، ويعيشا سوياً على هذه الجزيرة في سلامٍ بمنأى عن أية خلافات ونزاعات بين قبائل الجن وشياطين الأبالسة."صفوان" بتلعثمٍ فتلك أول مرةٍ يقولها:-ل..لا "أ.. لورا"، أنا لست مجبوراً بل على العكس، أنا... أنا سعيد.قال الأخيرة ومن ثم أطرق رأسه على استحياء، فطربت مسامعه عندما وصل إليها صوت ضحكتها العذبة، وهي تعاود سؤاله:-"صفوان"!! ماذا قلت الآن؟! أنا لا أصدق أذني، عدها بالله عليك؛ حتى أتأكد.لم يقوَ على رفع بصره إليها بل ظل كما هو، ولكنه تمتم قائلاً:-قلت أني سعيد لأجلكِ.أجفل عندما أحس بملمس أناملها أسفل ذقنه، ترفع رأسه، فتقابلت الأعين وأفصحت النظرات وذلك عندما ألحت عليه بالسؤال:-لأجل مَن، "صفوان"؟ابتلع، وها قد بدأ جبينه بالتعرق، وذلك الذي بين ضلوعه لا يكف عن الهدر، لاعناً إياه فحتماً سيفتضح أمره."صفوان" مجيباً بصدقٍ وعينيه تبثها يقين ما سير
last updateÚltima actualización : 2026-05-08
Leer más

٣٩

أغمض عينيه عندما حمل الماء إليه رسائل انضمامها مع موجه الملامس لهما، وداخله يتسائل أجائت تنهره مستهجنة أم.......ابتسامة تهكمية لاحت على شفاهه عندما مر بخاطره فكرة أنها تبعته؛ لتستقصَ عما به، منذ متى وهي تهتم؟!عقد ذراعيه أمام صدره، يستعد لعريضة استنكارية يتغضن بها لسانها، تلقي عليه دفعاتٍ متواليةً بشأن اندفاعه الذي دوماً ما ذكرت أنه عيب به، لكن أتُراه العيب الوحيد الذي استرعى انتباهها؟!أم أن هناك تحفظاتٌ أخرى بخصوص الشيطان "صفوان"؟!خنجرٌ ذو حدين أُدير بضراوة وقسوة مخترقاً ضلوعه، يشق نابضه مغموساً بسُمٍ جفائها له، ومع كل استنكار تترك بشقه النازف وجعاٌ لا يعلمه إلا المولى عز وجل.تركت بدورها نعليها على الشاطئ إلى جوار خاصته، تتبعه إلى خلوته، ولا تعلم ما الذي جعلها تشعر بالذنب حياله، ربما كونها قَبِلت بصحبته لها، فهي تدرك تماماً مدى تقديسه لعزلته وتستشف ذلك من رفضه للاختلاط بغير العشيرة.حتى هناك لم يكن "صفوان" بمن يرغب الجميع في رفقته، إنهم يخشونه، ورهبتهم منه تجعلهم يتجنبوه؛ لذا قررت إعفاءه من هذه المهمة الشاقة، وستخبره برغبتها في العودة، لاعنةً تَعجُلها، فلِم لَم تنتظر أن يفرغ أخيه
last updateÚltima actualización : 2026-05-08
Leer más

٤٠

العيون ضائعة ما بين معالم وتيه، وقلبه يهدر بعنف حتى بلغ نبضه من به صمم.فما بالنا بمن التحم جسدها بصدره يضمها إليه بعشقٍ عارم، تمتمت باسمه، أو كان ينقصه ذلك!! فقربها وحده متاهة:-"صفوان".هبطت نظراته إلى شفتيها، مسبلاً أهدابه يتأمل دقة الرسمة ولمعانهما بما طلتهما به ولا يفقه ما هو ولكنه أعطاهما مظهراً أكثر إغواء، فهمهم مغيباً:-امممم، ما به "صفوان"؟!"ألورا" محاولة فض أسر ذراعه من حولها، إذ بدأت تنجذب لتأثير اللحظة ولا تريد أن تتمادى كما حدث في الطائرة فما كان وما من الممكن أن يكون لا يجب وقوعه.فهناك الآلاف من الموانع أولهما حبيبته الخفية وتعففها كأميرة وكبريائها كأنثى يمليان عليها الترفع فإذا كان الحب داء فدواءها لابد وأن يكن خصيصاً لها.وكذلك رفضها للارتباط مانعٌ لا نقاش فيه وحتى وإن مالت لتلك الفكرة، قطعاً لن يكن "صفوان".نزعت حالها من أحضانه نزعاً، فاستفاق من نشوته، مطرقاً رأسه يقول بأسفٍ:-أعتذر منكِ مولاتي، فأنا لم أفكر عندما وجدت المياه موشكة على سحبك إلى العمق، لا تؤاخذيني."ألورا" بارتباكِ، فلِم عساها أن تلُمه، وقد ضعفت هي الأخرى، بل وكادت أن تنصاع لتلك الهالة لولا أنها انتب
last updateÚltima actualización : 2026-05-08
Leer más
ANTERIOR
12345
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status