عند الزعيم وسمرائهارتقى درجات سُلم اليخت المسدل أعلى رصيف الميناء يحملها بين يديه وما بحملها ثقل عليه بل هو الآن في أقصى درجات المتعة يتمنى أن يتوقف بهما الزمن ليسجنها بين أحضانه أبد الدهر.قلبه يضج بصخبٍ، وروحه هائمة بها، وقوة لا يعلمها تسري بأوردته صاعقة قلباً كان قبل لقياها متحجراً وكأنه لم يعرف الحب يوماً.داخله يرعد نقماً ناهراً إياه، فما كان لم يكن حباً ما انجلى كان متعة لحظية ،رغبةٌ وغريزةٌ فطرية:أجل "ريكا" ما مضى لم يكن سوى محطة انتظار؛ حتى تأتيك من خر الفؤاد صريع لهواها.وكان هذا حديثه مع الأنا خاصته عن قناعة فسمرائه هي العشق ورمز الغرام أما من رفقهن فليذهبن بعدها إلى أسافل سچين.انحنى بجذعه، فلامست قدميها أرضية اليخت، واستقام جسدها، ومَن كانت ترتجف بين يديه ضعفاً ورهبة، هدأت حدة خوفها؛ إذ قد تخطها، يجلس بإهمالٍ على أحد المقاعد الوثيرة المكسوة بقماش جلدي لامع باللون الأبيض، تلك المقاعد التي تحاوط من الداخل مقصورة اليخت الأشبه بغرفة استقبال.بينما استدارت عيناها بمحجريهما وهي تمعن النظر فيما حولها فقد كان المكان معد وكأنه قاعة احتفال بأرقى الفنادق الفارهة.ارتفعت زاوية بصرها
Última actualización : 2026-05-06 Leer más