هناك على أعلى قمة "جبل خنوقة" موطن معازف الجن بوادي نجد في بلاد الحجاز حيث شبه الجزيرة العربية، موطئ يتجنبه عرب وسكان هذه البلاد، عرف هذا الجبل بالمعازف لما يصدر في صحاريه من أصواتٍ ونواحٍ وصفيرٍ فسّره البعض بصوت الرياح على السواحل والكثبان الرملية.ولكن عندما نتحرى ما يحدث هناك الآن سنعرف لِمَ سمي بمعازف الجن؟!ها قد أظلمت السماء وكأنها تشهد كسوفاٌ كلياً للشمس، وبعدها توهجت خيوط زرقاء تشبه ألسنة البرق ولكنها أشد قوة وأكثر عمقاً، لها صوت يحاكي الشرز الناري، وهذا المشهد إعلان عن حضور ملك عشيرة "الجن الضوئي"، فلتشهد سماء تلك البقعة من الأراضي الطاهرة أول لقاء ل"راكان" بعد تنحي والده الملك "الأشهب" عن كرسي المُلك لابنه الأصغر "راكان" ملك ملوك الجن. انبعاث الضوء شاهدة من شواهد وجوده، وهذا إذا غضب "راكان". والقوة هبة وهبها الله لهذه العشيرة، فهم أقوى أنواع الجان على الإطلاق، وبالرغم من قلة أعدادهم قياساً بالبقية إلا أن واحداً من الجن الضوئي يستطيع قتل مائة شيطان بضربة واحدة في المعارك والحروب التي شنها الشياطين ضدهم فهم نادراً ما يخضون الحروب لقلة أعدادهم. أما إذا أراد شيطان قتل جني ضوئ
Dernière mise à jour : 2026-04-01 Read More