لوسيفرلم يعد صديقها قادراً على البكاء. إنه فقط هناك، جالساً على الأرض، بعينين زجاجيتين شاردتين، بلا روح، بلا نبض، وكأنه قد انفصل تماماً عن هذا العالم. كان يبعث على الشفقة لدرجة أن حتى أحد رجال لوسيفر نظر إليه بازدراء ممزوج بشيء شبيه بالاشمئزاز.أما صديقته، فقد بدأت ملامح الإرهاق والتسرب إلى جسدها المنهك. فمها لم يعد قادراً على القيام بعملية المص بشكل جيد، كان شفتاها منتفختين، وريقاتها تسيل على ذقنها دون أن تشعر. خلفها كان هناك رجلان، أحدهما يخترق فتحتها الخلفية بعنف، والآخر يتناوب معه في مهبلها الممزق. كانت متعبة، مرهقة، تكاد تفقد وعيها بين لحظة وأخرى، لكن من النظرة الأولى، يبدو أن صديقها كان سيئاً جداً في الفراش، بالنظر إلى الطريقة المذهلة التي تلقت بها كل تلك القضبان دون أن تصدر صوتاً يُذكر، وكأنها كانت تبحث عن شيء لم تجده عند حبيبها الأصل.لوسيفر بقي واقفاً هناك، ذراعاه متقاطعتان على صدره، يراقب المشهد بهدوء الجلاد الذي اعتاد على الدماء. لم يرفع حاجباً واحداً، لم يتنفس بصعوبة، كان مجرد متفرج محترف في مسرحية العذاب التي أخرجها بنفسه.إنه فخور جداً بنفسه. شعر بانتفاخ في صدره لم يشعر
Read more