ログインالملخص: لوسيفر روايات مظلمة عامة الناس وغير الفانين يعرفونني باسم "لوسيفر" أو ملاك الموت. لأني أزرع الموت كما أشاء، دون أن يعلم أحد أين ومتى سأظهر في المرة القادمة. في عالم المافيا، يسيطر لوسيفر كسيدٍ لا يُشق له غبار، ولا يمكن لأحد أن ينازعه سلطته. في عمري (٣٠) أنا الموت، أنا إله الموت، أنا الخفي، أنا المجرّد، أنا العدم، أنا الألم، أنا الفجور، محتجزة في قبو أحد رجال المافيا. أنجيلا تطرح على نفسها هذا السؤال: هل مصيرنا مكتوب مسبقًا أم أن كل شيء مجرد صدفة؟ ما هو القدر؟ هذا هو سؤالي: هل يمكننا تغيير قدرنا؟ هل يمكننا الهروب من قدرنا؟ هذا هو السؤال الذي تطرحه أنجيلا على نفسها: · ما الذي كان بإمكاني فعله لألا أعبر طريقه؟ لو لم أعمل في ذلك المطعم، هل كان بإمكانه أن يراني؟ أم كان سيراني في مكان آخر؟ هل هو قدري أن أجد نفسي هنا؟ هل يمكنني الهروب من قدري؟ هل سأرى الشمس مرة أخرى يومًا ما؟ هل كان بإمكاني الهروب منه؟ محتويات حساسة!!!
もっと見るأنجيللقد مضى يوم ونصف وأنا محبوسة في هذا الزنزانة. لم أشرب قطرة ماء، لم أذق طعاماً طوال هذه الفترة. جسدي يرتجف، معدتي تتقلص من الجوع، شفتاي جافتان متشققتان. أشعر بالضعف، بالعجز المطلق. هذا الألم في صدري لا يتوقف، وكأن أحداً يضغط على قلبي بأصابع من حديد. كيف وصلت إلى هنا؟ كيف انتهى بي المطاف محبوسة في قبو أحد رجال المافيا، وأنا التي كانت حياتها كلها مدرسة وبيت وعمل متواضع في مطعم؟تطرح أنجيل على نفسها هذا السؤال للمرة المائة، للمرة الألف: هل مصيرنا مكتوب مسبقاً أم أن كل شيء مجرد صدفة؟ ما هو القدر أصلاً؟ هل هو كتاب أغلقت صفحاته؟ أم هو طريق نصنعه بأيدينا؟ هل يمكننا تغيير قدرنا؟ هل يمكننا الإفلات من مصيرنا؟ هذه الأسئلة تعذبني في ظلام هذا القبو البارد، حيث لا يسمع صوتي أحد، وحيث لا تصل صلاتي إلى أحد.· ماذا كان يمكنني أن أفعل لألا أعبر طريقه؟ لو لم أعمل في ذلك المطعم، هل كان يمكنه أن يراني؟ لو بقيت في بيتي ذلك المساء، هل كان سيمر بي؟ أم كان سيراني في مكان آخر في وقت آخر؟ هل هو قدري أن أجد نفسي هنا، في هذا الزنزانة، تحت رحمة رجل لا يعرف الرحمة؟ ه
أنجيل· أنجيل، سوف تتأخرين، تصرخ في وجهي أمي من عند بابي.أستيقظ، أقوم بغسل وجهي، وأنزل لتناول وجبة الإفطار. بعد ذلك، أسمع صوت أبواق سيارة.لقد حان وقت الرحيل. يأخذ أبي حقائب سفري ويخرج معي، وتغلق أمي الباب خلفنا. نركب جميعاً الثلاثة في الليموزين حيث نجد السيد بيلينسكي. يضع ساشا حقائبي في صندوق السيارة. يحيينا بلطف.تنقلنا الليموزين إلى منزل السيد بيلينسكي، إلى مرآبه حيث يعرض لوالدي اثنتي عشرة سيارة من سياراته الكلاسيكية. بعد ذلك، ننطلق إلى المطار حيث تنتظرنا طائرة خاصة. والداي مذهولان.السيد بيلينسكي يأخذهما في جولة داخل الطائرة، ويستغلان الفرصة لالتقاط صور "سيلفي" معه ومعي. لقد التقطت أيضاً بعض الصور لأرسلها إلى سيمون.بعد مغادرة والديّ، أشكر السيد بيلينسكي على لطفه.· كل المتعة لي، يا ملاكي. · اعذرني على سؤالي، لكن لماذا تناديني دائماً هكذا "يا ملاكي"؟ · لأن هذه هي الحقيقة. اسمك أنجيل، وأنت ملاكي، بل ملاك الجميع.يريني المقصورة:· يمكنك الاستراحة هنا. الرحلة ستكون طويلة.بعد بضع ساعات من الطيران، وصلنا إلى روسيا. يستقبلنا البرد.ننزل من الطائرة الخاصة، وما أراه يتركني بلا كلم
أنجيلفي صباح اليوم التالي، جاء ساشا ليأخذني كما اتفقنا. ذهبنا إلى دائرة الأحوال المدنية لإجراء جواز سفري. كل شيء جرى على ما يرام. بعد ساعتين، انتهينا.اتصلت بسيمون لأتحدث معها قليلاً.· إذن، يا أختي، ما الجديد؟· هل أنت بخير؟ ماذا تفعلين؟ ألم تذهبي إلى العمل هذا الصباح؟· لا، لقد ذهبت لأعمل جواز سفري. هل نلتقي قبل المحاضرات لكي أحدثك عنه؟· تعالي لأخذني يا دجاجتي.· ساشا، سنذهب لأخذ سيمون!· حسناً يا آنستي.ألتقي بسيمون أمام منزلها. تصعد السيارة، وننطلق لنحتسي كأساً، ليس بعيداً.بالكاد جلسنا حتى أمطرتني بوابل من الأسئلة:· إذن يا صديقة، ما الجديد؟ أخبريني بكل شيء. أنتِ تعلمين أنني أحب أن أكون على اطلاع دائم، لذا افصلي الخبر.· تباً، سيمون، ما هذه اللغة؟ تتحدثين مثل عصابة، يا جميلتي.· قضيت الليلة بأكملها أشاهد "العراب" (فيلم مافيا)، لا يمكنك تخيل كم أحببت كلامهم. إذن، يا دجاجتي، افصلي.· يجب أن أسافر في رحلة الأسبوع القادم، من أجل العمل.· ماذا؟ وتتركني أين أنا؟· لا أعرف، لقد فوجئت بها.· لا تقلقي، كنت أمزح فقط. أنا سعيدة جداً من أجلك. أتمنى أن ترسلي لي صوراً جميلة. أريد أن أعرف كل
لوسيفرلم يعد صديقها قادراً على البكاء. إنه فقط هناك، جالساً على الأرض، بعينين زجاجيتين شاردتين، بلا روح، بلا نبض، وكأنه قد انفصل تماماً عن هذا العالم. كان يبعث على الشفقة لدرجة أن حتى أحد رجال لوسيفر نظر إليه بازدراء ممزوج بشيء شبيه بالاشمئزاز.أما صديقته، فقد بدأت ملامح الإرهاق والتسرب إلى جسدها المنهك. فمها لم يعد قادراً على القيام بعملية المص بشكل جيد، كان شفتاها منتفختين، وريقاتها تسيل على ذقنها دون أن تشعر. خلفها كان هناك رجلان، أحدهما يخترق فتحتها الخلفية بعنف، والآخر يتناوب معه في مهبلها الممزق. كانت متعبة، مرهقة، تكاد تفقد وعيها بين لحظة وأخرى، لكن من النظرة الأولى، يبدو أن صديقها كان سيئاً جداً في الفراش، بالنظر إلى الطريقة المذهلة التي تلقت بها كل تلك القضبان دون أن تصدر صوتاً يُذكر، وكأنها كانت تبحث عن شيء لم تجده عند حبيبها الأصل.لوسيفر بقي واقفاً هناك، ذراعاه متقاطعتان على صدره، يراقب المشهد بهدوء الجلاد الذي اعتاد على الدماء. لم يرفع حاجباً واحداً، لم يتنفس بصعوبة، كان مجرد متفرج محترف في مسرحية العذاب التي أخرجها بنفسه.إنه فخور جداً بنفسه. شعر بانتفاخ في صدره لم يشعر