All Chapters of صراع لوسيفر وأنجيلا: Chapter 21 - Chapter 30

80 Chapters

الفصل العشرون: أستطيع أن أقدم هذا التضحية

لوسيفر· إذن، كيف كان شهر العسل؟ يسألني ذراعي الأيمن، متكئاً بتكاسل على طاولة الصالون، وسيجارة بين شفتيه.· ممتع إلى حد ما، يمكنني القول. عاهرتان بالإضافة إلى زوجتي، لذا أفترض أن الأمور سارت على ما يرام.ينفجر ضاحكاً، هذا الأحمق.· وهي لم تقتلع عينيك؟ لم تعبس؟· لم أنتبه لها. إذا عبست، فهذا أمر سيء يخصها. لتفهم أنه إذا أرادتني أن أكون مخلصاً، فيجب أن تكون متاحة أربع وعشرين ساعة في اليوم، دون لحظة راحة. هذا ليس معقداً.أشبك ذراعيّ، بابتسامة ماكرة.· هل تعتقد حقاً أن الزواج يمكن أن يغيرني؟ أنت تعرفني. أحب النساء، أحب الأجساد، أحب الجديد. لتعتبر نفسها محظوظة لأنني أحمي نفسي، حتى مع ليكسيس أفعل ذلك. آخر ما أحتاجه هو أن يخبروني بحمل مفاجئ.· وليكسيس؟ هل تعتقد أنها ستتقبل الأمر بشكل جيد؟· يمكنها أن تذهب لتنيق نفسها. لقد أعطيتها عامين من حياتي. هذا كثير بالفعل. أتساءل كيف تمكنت من خداعي كل هذه المدة. لقد بدأت تضجرني. حان الوقت لتجديد العقد، إذا كنت تفهم ما أعنيه.· لقد تزوجت للتو يا رجل...· وماذا في ذلك؟ لمجرد أنني تزوجت، فهذا لا يعني أن قضيبي تزوج. لا تخلط الأمور. إنه حر، لديه احتياجات. ق
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل التاسع عشر: العودة إلى الواقع

 أنجيليُدخلني إلى الغرفة، لا أثر لتلك القسوة التي اعتدتها في عينيه، بل يسودها غموض غريب وصمت أثقل من الكلمات. يتوقف برهة في منتصف الغرفة الفندقية الفاخرة، وكأنه يقدّر اللحظة، ثم يلتقط إسفنجة ناعمة من طبق قرب حوض الاستحمام الرخامي. يقترب مني بخطوات وئيدة، تسابق دقات قلبي خطواته. يبدأ في فرك جسدي كله برفق لا يُوصف، حركات دائرية بطيئة كأنه يعيد اكتشاف كل شبر مني. أُغمض عينيّ بقوة، ليس فقط لأستمتع بلحظة الرقة النادرة هذه، بل لأحبسها في ذاكرتي، لأختزن دفء أنامله على بشرتي، فلا أعلم إن كان هذا هو السلام المؤقت أم الهدوء الذي يسبق عاصفة أخرى. في صمت الحمام، لا أسمع سوى صوت الماء الدافئ وهو ينساب على أجسادنا، وصوت أنفاسه الهادئة التي تتناقض مع كل ما أعرفه عنه.بعد الحمام، قضينا اليوم كله في المنتجع الصحي، كأنه أراد أن يغسل عني غبار الأشهر الماضية من الخوف والرهبة، أو ربما ليُعدّني لشيء آخر. خضعنا لجلسات تدليك عميقة أذابت كل عقدة في جسدي، وحمامات بخار عطّرة جعلت رأسي يدور بنشوة الاسترخاء. وبالنسبة لي، قاموا بعملية تجميل شاملة بدت وكأنها إعادة تشكيل لهويتي وفقًا لر
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل الحادي والعشرون: قرابين1

أنجيلأتناول المرهم الموضوع على منضدة السرير، أصابعي ترتعش قليلاً وأنا أفتح الغطاء. الرائحة الزكية تفوح في أرجاء الغرفة، مزيج من زهر البرتقال وإكليل الجبل. آخذ مقدار حبة بندق وأفركه في راحة يديّ حتى يسخن، ثم أضع يديّ على ظهره العريض. جلده دافئ تحت أصابعي، أشعر بكل تفصيلة من عضلاته، بكل ندبة صغيرة تحكي قصة قديمة. إنه مشدود، متصلب من التوتر المتراكم. أبدأ بتدليكه بحركات بطيئة ودائرية، أضغط برفق على المناطق الأكثر انقباضاً، أشعر بالعقد العضلية تتحرر تدريجياً تحت أناملي.الضوء الخافت في الغرفة يلقي ظلالاً ناعمة على جسده. الصمت يعم المكان، لا يقطعه سوى صوت تنفسه العميق وأصوات يديّ وهي تنزلق على بشرته. أشعر بنبض قلبه يتباطأ تحت لمستي، يتناغم مع إيقاع تنفسي. هناك شيء مقدس في هذه اللحظة، شيء حميمي لا يمكن وصفه بالكلمات.· سيكون لدينا زوار بعد غد، قال بنبرة هادئة تكسر صمت الغرفة.أتوقف للحظة، يداي تتجمدان على كتفيه. ثم أستأنف التدليك، متظاهرة بالهدوء رغم أن قلبي بدأ ينبض بسرعة أكبر.· ابن عمي، لوكا، سيأتي مع صديقته إيلاريا لزيارتنا. إنهما يريد
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل الحادي والعشرون: قرابين2

 ننزل معاً، يديه على ظهري ترشدانني برفق. القصر يبدو مختلفاً في ضوء النهار - أقل رهبة، أكثر دفئاً. بعد تناول وجبة خفيفة في غرفة الطعام الكبيرة، يذهب إلى مكتبه ليحضر اجتماعاته. أما أنا، فأبقى مع مارثا التي تنتظرني بابتسامة أمومية.· أي جناح من المنزل سيستقبل ابن عمك ورفيقته؟ أسأل وأنا أتطلع حولي إلى الممرات التي لم أكتشفها بعد.· تعالي يا عزيزتي، تجيب بصوتها الهادئ. سأريك القصر كاملاً. هناك أجنحة لم تريها بعد. سنختار معاً ما يناسب ضيوفنا.نجتاز الممرات الطويلة المزينة باللوحات الزيتية القديمة والثريات الكريستالية. نكتشف كل ركن من أركان الدار، كل غرفة تحكي قصة. القصر هائل، أكبر مما تخيلت، كل جناح يبدو وكأنه يروي فصلاً من تاريخ عائلة أليكس العريق. هناك غرفة الموسيقى ببيانوها القديم، المكتبة بآلاف الكتب المغبرة، الصالة الشرقية بنوافذها الزجاجية الملونة، وغرفة الأسلحة بسيوفها ودروعها التي تعود لقرون مضت.أخيراً، نختار الجناح الواقع مباشرة مقابل جناحنا. غرفة نوم واسعة تزينها أقمشة حريرية زرقاء، وحمام رخامي فخم، وصالون صغير يضم مدفأة حجري
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل الثاني والعشرون: ابنتي متزوجة

 أنجيل· حسناً يا أمي... لقد تزوجت من مديري في العمل.· ماذا؟أبتسم. ربما كان ينبغي أن أكون أكثر تدرجاً في إخبارها. لكن فات الأوان.· نعم، لقد عدنا للتو من شهر العسل.يسود صمت طويل على الطرف الآخر من الخط. ثم ينفجر صوت أمي، ممتزجاً بين الدهشة والريبة.· لكن... لماذا تزوجتما بهذه السرعة؟ لا تخبريني أنك حامل؟!· لا يا أمي! أعدك. لا يوجد طفل في الطريق. نحن فقط... واقعان في الحب. وكان حريصاً على أن تكون علاقتنا مباركة قبل إتمام أي شيء. أراد أن يتم كل شيء وفق الأصول. لقد انتظر حتى نتزوج لكي... يجعلني امرأة.· أوه يا ابنتي... هذا رومانسي جداً... أدمعت عيناي. طفلتي أصبحت امرأة متزوجة. وليس من أي شخص! رجل محترم، خلوق، وفوق ذلك... غني! لقد ربحت الجائزة الكبرى!صوتها يختنق بالعاطفة وأسمع نشيجاً خفيفاً.· مبروك يا كنزي. يا إلهي... ابنتي تزوجت...ثم تستعيد تماسكها فجأة وبحزم:· أريد التحدث معه! لا يمكنه أن يتزوجك دون أن يطلب يدك من أهل زوجته! الأمور
last updateLast Updated : 2026-04-13
Read more

الفصل الثالث والعشرون: أن أتبوأ مكانتي1

 أنجيل· شكراً جزيلاً، ووالداي استلما هديتهما. ما كان ينبغي أن تفعل ذلك... إنه كرم كبير منك. أمي لم تصدق بعد، ظلت تبكي على الهاتف من شدة التأثر. لم أرها بهذه السعادة منذ سنوات.· لا شكر على واجب يا عزيزتي. كل ما أملك هو ملك لك أيضاً. ألم أخبرك بذلك من قبل؟ أنت لست ضيفة في هذا المنزل. أنت سيدته.يضع قبلة على صدغي، شفتاه دافئتان على بشرتي، قبل أن يغادر الغرفة بخطوات واثقة، تاركاً إياي وحيدة في الصالون الكبير الصامت. حالما يختفي ظله من الباب، أتنهد بعمق. صدى خطواته لا يزال يتردد في رأسي، كحضور دائم لا أستطيع طرده تماماً، كظل يلازمني حتى في غيابه. أنظر حولي إلى الجدران المزينة بلوحات قديمة، إلى الثريات الكريستالية التي تتدلى من السقف العالي، إلى الأرضيات الرخامية التي تعكس صورتي الضائعة. هذا هو بيتي الآن. هذه هي مملكتي. ومع ذلك، أشعر أحياناً أنني مجرد زائرة، عابرة سبيل في عالم لا أفهم قواعده بالكامل بعد.أتوجه نحو المطبخ بخطوات سريعة، صوت كعبي حذائي يتردد في الممرات الواسعة. المطبخ عالم آخر تماماً - يعج بالحياة والحركة، تفوح منه روائح
last updateLast Updated : 2026-04-13
Read more

الفصل الثالث والعشرون: أن أتبوأ مكانتي2

 امرأة في منتصف العمر، أنيقة، ترتدي بدلة حريرية داكنة، تنظر إليّ بنظرة متفحصة. عيناها حادتان كعيني صقر، وشفتاها ترتسمان بابتسامة خفيفة لا تصل إلى عينيها.· إلى جانبها، ابنها سالفا، الذي يعمل كمساعد مالي. شاب طموح ومخلص، يتعلم بسرعة.سالفا، شاب في أوائل العشرينات، وسيم بطريقة كلاسيكية، يبتسم لي ابتسامة دافئة ومطمئنة. أول بادرة لطف حقيقية أشعر بها منذ دخولي الغرفة.· وأخيراً، ساشا، الذي أعتبره أخاً لم تلده أمي. هو مكلف بالمهمات عالية الخطورة، تلك التي تتطلب شجاعة وقوة لا يمتلكها الكثيرون.ساشا، رجل في مثل عمر أليكس تقريباً، ذو شعر أشقر وعيون زرقاء ثاقبة، يبتسم لي بحرارة وصراحة تختلف تماماً عن ابتسامة سالفا المهذبة. ابتسامته صادقة، ودودة، مما يفاجئني قليلاً ويجعلني أشعر ببعض الارتياح في هذا الجو المتوتر.· جميعهم يعيشون هنا في القصر، يتابع أليكس. هم عائلتي المقربة. بالإضافة إلى الحراس، المقيمين في البيوت الصغيرة المنتشرة حول حدائق القصر، الموزعين كالظلال الصامتة في الليل، يحرسوننا دون أن نراهم.يسلمون عليّ الوا
last updateLast Updated : 2026-04-13
Read more

الفصل الرابع والعشرون: تدليك1

أنجيلتنزلق عيناي رغماً عني على طول ظهره المنحوت. الغرفة غارقة في ضوء خافت، مصابيح السرير الصغيرة تلقي بظلال ذهبية ناعمة على جسده. إنه يقف هناك، قبالتي، مرتدياً فقط سرواله الداخلي الأسود، جسده لوحة فنية من العضلات والجلد المذهب. تنطلق عيناي من لوحي كتفيه العريضين اللذين يتحركان ببطء مع كل نفس يأخذه، وتهبطان على صدره المحدد بدقة، ذلك الصدر الذي لمسته مراراً في الظلام لكني لم أتأمله حقاً في الضوء من قبل. ثم تسيران على طول بطنه، حيث تبدو عضلات بطنه الست وكأنها منحوتة من الرخام على يد نحات إغريقي قديم، كل واحدة منها محددة بوضوح تحت جلده المشدود. أتوقف لحظة عند فخذيه القويتين، عضلاتهما البارزة التي تنم عن قوة خام، ثم، بينهما، عند ذلك الوحش المثير للإعجاب، حتى في حالة السكون، الذي يملأ نسيج القماش الأسود بشكل يكاد يكون مخيفاً. يخفق قلبي بشدة، بقوة، لدرجة أنني أخشى أن يسمع دقاته في صمت الغرفة.· هل يعجبك ما ترين؟صوته يقطع صمتي، منخفضاً، عميقاً، مشوباً بمسحة من السخرية اللطيفة. يرفع حاجبه قليلاً، بابتسامة خفيفة على شفتيه، ساخرة لكنها ليست قاسية. عيناه تلمعان بتس
last updateLast Updated : 2026-04-14
Read more

الفصل الرابع والعشرون: تدليك2

 أتوقف وأنظر إليها بجدية. ألاحظ الهالات الخفيفة تحت عينيها.· يجب أن ترتاحي، هذا غير قابل للتفاوض. سأتحدث مع أليكس لتعيين مساعدين إضافيين لك. لا يمكنك الاستمرار بهذا الإيقاع.تلتفت نحوي، وجهها المتعب يلين بابتسامة لطيفة. تمسح يديها بمئزرها.· صباح الخير يا عزيزتي. لا تقلقي عليّ، أنا معتادة. لكن... تبدين شاحبة أنت أيضاً. ليلة سيئة، أليس كذلك؟ رأيت عينيك البارحة في العشاء. كانتا حزينتين.تسحب كرسياً وتشير إليّ بالجلوس.· هيا، اجلسي، سأحضر لك فطوراً جيداً وتحكين لي. لا شيء يعالج الهم مثل طبق ساخن وقلب مستمع.أجلس بطاعة، متعبة من الوقوف، متعبة من التفكير. تضع أمامي طبقاً سخياً - بيض مقلي، خبز طازج، زبدة، مربى، شرائح فاكهة. وفنجاناً من الشاي الساخن المعطر بالياسمين. يغمرني الدفء ببطء، من الداخل والخارج. آكل في صمت لبعض الوقت، أترك النكهات تملأ فمي وتريحني. تنتظر حتى أنتهي من آخر لقمة لتستأنف الحديث، صابرة كأم.· ما الأمر يا حلوتي؟ أخبريني. أعرف أن شيئاً ما يثقل كاهلك.أتنهد. لا أرغب في الكذب
last updateLast Updated : 2026-04-14
Read more

الفصل الخامس والعشرون: صديقة1

 أنجيلأغمض عينيّ بقوة أكبر. أحاول أن أركز فقط على هذا الإحساس المنتشر بالرفاهية الذي يمنحني إياه، أن أطرد كل الأفكار الأخرى من رأسي. يداه الخبيرتان تنزلقان على بشرتي ببطء، بمنهجية، وكأنه يعرف كل عقدة توتر، كل سنتيمتر حساس من جسدي. كأنه درسني لسنوات وليس لأيام. أتمنى لو أستطيع إيقاف الزمن في هذه اللحظة بالذات، أن أعلق في هذا الفراغ حيث لا يوجد سوى أنفاسي الهادئة ولمسة يديه الدافئتين. رائحة زيت خشب الصندل تملأ الغرفة، تهدئ أعصابي المتوترة.لكن فجأة، قرصة حادة على حلمة ثديي تجعلني أجفل بعنف. عيناي تفتحان على مصراعيهما، جسدي كله ينتفض من المفاجأة.· لماذا تفعل هذا؟ هذا ليس ضمن قواعد التدليك تماماً، أليس كذلك...الكلمات تخرج من فمي محملة بالغضب والدهشة. أشعر بالخديعة تقريباً. كنت مسترخية، واثقة، وفجأة... هذا.ينظر إليّ، مستمتعاً بوضوح، بابتسامة ماكرة عالقة على شفتيه. وألاحظ، للمرة الأولى، أنه لم يعد يرتدي أي قطعة ملابس. متى تخلص من سرواله الداخلي؟ كيف لم أنتبه؟ جسده العاري بالكامل يلمع تحت الضوء الخافت، عضلاته تبدو أكثر بروزاً، وفحو
last updateLast Updated : 2026-04-15
Read more
PREV
1234568
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status