ليفي كلاركرفعتُ قميصي إلى أعلى ما أستطيع، وثبّتُّ نظري على عينيّ السيد "هاردين" اللتين نزلتا بتركيز حاد لتستقرا على بطني المنتفخ. بدا هادئاً وراصناً كعادته، ملامح وجهه جامدة تماماً لا تشي بأي شعور، وكأنها قناع صلب لا يتزحزح.كانت يداي ترتجفان عند طرف ملابسي الداخلية، وأنا أقف هناك، أكشف له عن طفلي.– لهذا السبب! – هكذا باحت سريرتي.– ماذا؟! – قذف السيد هاردين الكلمة وكأنها لعنة خرجت من بين أسنان مطبقة.– لقد اكتشفتْ أمر حملي حين سقطتُ بكل ذلك القهوة. ومنذ تلك اللحظة وهي تبتزني وتضغط عليّ، لكنني سئمت. لم أعد أريد الاستمرار في هذا، ولا أريد أن أخون أحداً بعد الآن.– منذ متى؟ – سألني وهو يحدجني بنظرة خارقة.– لا أدري، أظن أنه مضى أسبوعان.– لا أقصد الابتزاز، بل الطفل! – كانت عيناه لا تزالان مسمرتين بذهول وذهول مرير على بطني البارز.– آه.. إنه في شهره السابع الآن. – نظرتُ إلى بطني وشعرتُ بمسحة من الفخر رغم كل شيء.أزاح السيد هاردين نظره ببطء، وكأنه يأبى أن يواجه حقيقة وجود ذلك الصغير المحتجز في أحشائي. وبحركة مفاجئة وخشنة، نهض متجهاً نحو الخزانة، حيث تناول زجاجة "ويسكي" وصبّ لنفسه كأساً
Última actualización : 2026-04-06 Leer más