ليفي كلاركضغط السيد هاردين على ذراعيّ، مرغماً إياي على تلاقي نظراتنا من جديد. — "إنه يستحق ذلك أكثر من أي شخص آخر في تلك الشركة. أعلم يقيناً أنه ينبغي عليّ أن أجثو أمامكِ وأتوسل، لكن هذا لن يحدث أبداً."— "أنا لا..."استدار مبتعداً. — "سأخبركِ كيف ستسير الأمور من الآن فصاعداً: ستشغلين منصباً قائماً على الثقة المطلقة. ستكونين ساعدي الأيمن يا آنسة كلارك، وسأمنحكِ الأجر العادل مقابل ذلك! ما يكفيكِ ويكفي..." اتجهت عيناه نحو جنيني وكادتا تلمسانه، لكنه أشاح بنظره جانباً وولي ظهره لي.لماذا كان يرفض دائماً النظر إلى هذا الطفل البريء والجميل في أحشائي؟ لماذا يفيض بكل هذا الغضب؟ امتدت يدي نحو كتفيه العريضين والمنتصبين اللذين يجعلانه يبدو كقائد عسكري صارم، لكنني تراجعت. لم أستطع لمسه. ليس وأنا أشعر بما يختلج في صدري، شعور يخنقني من الداخل ويكاد يسلبني أنفاسي.لم أكن هكذا قط. لم أحلم يوماً برجل، رغم هيامي بدارين هولواي... لن أزحف خلفه أبداً، ولن أستجدي الحب. ليس بعد الآن، خاصة وأنا أعلم استحالة الأمر. لِمَ قد ينظر رجل كالسيد هاردين إليّ؟ أنا ذميمة! أنا بشعة.— "سيد هاردين، لا أستطيع! لن أفعل. أ
Last Updated : 2026-04-06 Read more