هاردين هولواي— "حسناً، أنتِ نفسُكِ قلتِ إنكِ بارعة، ومن الواضح أنكِ صائدةُ أثرياء. ليس لديّ ما يعيب ذلك، لكنني أميلُ للنساء الأقل... ابتذالاً."نهضتْ وهي تلملم معطفها: — "لم أُهَن في حياتي بهذا الشكل قط، والأنكى أن الإهانة جاءت من رجلٍ ثمل. أنت شخصٌ لا يُطاق، وأتمنى لك ليلةً تعيسة."— "أتمنى لكِ بعض الإبداع." استدارتْ لتغادر، وكنتُ ألمحُ الشرر يتطاير من عينيها خلف تلك الأقراط التي لا بد أن مغفلاً ما أهداها إياها. — "أخبريني إن كنتِ تبحثين عن زبائن، فأنا أعرفُ رجال أعمالٍ سيعشقون أمثالكِ!"نظرتْ خلفها بغيظ، مما جعلها ترتطم بمزهرية ورد.كنتُ في مزاجٍ عكر حقاً، لكن مشهدها جعلني أنفجر ضحكاً. تجرعتُ الكأس الأخيرة وقررتُ العودة للمنزل، فلا يوجد خمرٌ في العالم يكفي لأنسى ما أريد نسيانه.هممتُ بالوقوف لكن خانتني ساقاي. أدركتُ حينها أنني بالغتُ في الشرب، وسأدفع الثمن غداً نادماً.— "سيدي؟" هبَّ النادل لمساعدتي. — "هل أنت بخير؟"— "أجل، أحضر لي مفاتيح سيارتي."— "هل سائقك في الخارج؟"— "لقد صرفتُه اليوم."— "أعتذر يا سيدي، لا يمكنني السماح لك بالقيادة في هذه الحالة."— "اتركني وشأني!" تذمرتُ ب
Última actualización : 2026-04-14 Leer más