الجو حار... لماذا أشعر وكأنني أشتعل؟شعرت شارلوت ويندت وكأنها كانت تتجول في الصحراء بلا هدف لفترة طويلة جدًا. كل ما أرادته هو أن تروي عطشها.غطّت شفاه رجل باردة شفتيها، والتهمها بشغف، مانحًا إياها راحة مؤقتة من الحرارة. مدت يدها ولفّت ذراعيها حول عنقه، تمتص شفتيه بجشع.سرعان ما ملأت الآهات والأنفاس المتقطعة أرجاء الغرفة. وكانت ظلالهما على الجدار المقابل تتداخل بحرارة وشغف مشتعل.وبسبب الإضاءة الخافتة، لم تستطع شارلوت رؤية وجه الرجل بوضوح. الشيء الوحيد الذي خطر ببالها هو مدى شراسته في الفراش. استمر في أخذها بعنف حتى بزوغ الفجر.وعندما طلع الفجر، غادر.فتحت شارلوت عينيها بذهول، فرأت صورة ضبابية لظهر رجل، وعلى أسفل ظهره وشم لرأس ذئب شرس.كان الوشم لذئب يعوي، وفكه مفتوح على مصراعيه، وكأنه على وشك التهام فريسته في أي لحظة.شعرت بقلبها يتسارع خوفًا عند رؤية ذلك الوشم....رأت شارلوت حلمًا، كانت فيه قد تحولت إلى كرمة ملتفة حول شجرة عملاقة، عاجزة عن التحرر.وعندما استعادت وعيها، كان جسدها يؤلمها بشدة.جلست شارلوت على السرير واضعة يدها على رأسها، محاولة تهدئة صداعها الحاد. رأت الفوضى على السري
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-03 อ่านเพิ่มเติม