أيها زوج أمي، أريدك! のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

52 チャプター

الفصل التاسع: الغيور

بيلايضغط نفسه على مؤخرتي. جسده الملتهب يلامس جسدي من الخلف، أشعر بصلابته من خلال بنطاله، أشعر بحرارته التي تخترق القماش الرقيق الذي يفصل بيننا. يداه تحيطان بخصري، تداعبه برفق، ثم تصعدان ببطء، ببطء شديد. لا تريدان الوصول بسرعة. تريدان أن تعذبان. تريدان أن تشعران بكل سنتيمتر من جسدي قبل أن تصلان إلى الهدف.ترتفع يداه. تصلان إلى ثدييّ.تلامسهما.تضمهما.أغمض عينيّ.يا إلهي.يا إلهي يا إلهي يا إلهي.أنا أعشق ما يجعله يشعر به. أعشق هذه الرعشة التي تسري في عمودي الفقري. أعشق هذه النار التي تشتعل بين فخذيّ. أعشق هذا الجنون الذي يسيطر عليّ كلما لمسني.لكن لا.لا يمكنني أن أدعه يفعل ما يريد.لا بعد ما فعله بي في المرة الماضية.لا بعد أن هرب من غرفتي عارياً كالجبان وتركني هناك. عارية. مرتجفة. مهملة.سيكون ذلك سهلاً جداً. لو استسلمت الآن، لو تركت يديه تواصلان رحلتهما على جسدي، لو سمحت لنفسي بالانهيار بين ذراعيه... سيكون قد فاز. سيكون قد حصل على ما يريد دون أن يدفع ثمناً. دون أن يعاني. دون أن يشعر ولو بجزء صغير مما شعرت به أنا.أعض شفتيّ. أعضهما بقوة. حتى كدت أتذوق الدم. لأمنع نفسي من التأوه. لأ
続きを読む

الفصل العاشر

بيلا· ومع من، إن لم يكن هذا سؤالاً غير لائق؟صوته هادئ. هادئ جداً. ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة. أعرف هذا الصوت. أعرفه جيداً. إنه صوت الغضب المكبوت. صوت الرجل الذي يحاول أن يتحكم في نفسه لكنه على وشك الانفجار.أبتسم. ابتسامة استفزاز. ابتسامة أقول فيها: "نعم، أنا أفعلها عمداً، وماذا ستفعل حيال ذلك؟"· إيه... حسنًا، اعلم أنني سأتناول الغداء مع إريك.أقولها وأنا أتجه إلى الباب. أتظاهر بأني سأخرج. أتظاهر بأني لا أبالي. أتظاهر بأن قلبي ليس يدق كالطبول.· ماذا قلتِ للتو؟صوته تغير. أصبح حاداً. كالسكين. صوت لا يحتمل التكرار. صوت يقول: "أعطني إجابة مختلفة هذه المرة، وإلا..."· لقد سمعتني جيدًا. سأتناول الغداء مع إريك.أضع يدي على مقبض الباب. لكن قبل أن أتمكن من فتحه، أشعر بقوة تجذبني من الخلف. يده على ذراعي. يسحبني. لا، ليس يسحبني. يقتلعني من مكاني.أرتمي على صدره.وجهي يلامس صدره الصلب. أشم رائحته. تلك الرائحة التي تطاردني في نومي. رائحة التبغ الخفيف والصابون الفرنسي والرجولة الخالصة.لكني لن أظهر ذلك. لن أظهر أن قلبي يذوب. لن أظهر أن ركبتيّ ترتجفان.· مهلاً، ما الذي ألم بك؟ دعني وشأني، أنا
続きを読む

الفصل الحادي عشر

بيلا· لا، أنا... لدي موعد مع صديقاتي.أقولها وأنا أتجنب نظره. أعرف أن عينيه تحفران في وجهي، تبحثان عن الكذب، عن التردد، عن أي علامة ضعف. لكنني أبقى صلبة. أو على الأقل، أحاول.· هناك مطعم افتتح لتوه. أردت أن أجعلك تكتشفي أطباقهم.صوته هادئ. ساحر. ذلك الصوت الذي يجعلني أرغب في قول "نعم" لأي شيء يقوله.· بما أنك لست متفرغة، سأضطر إلى إيجاد شخص ليرافقني.أرفع رأسي بسرعة.· ماذا؟ ولماذا يجب أن يرافقك أحد؟ يمكنك الذهاب بمفردك.· هذا صحيح. إلا أنني لا أرغب في أن أكون وحدي بعد الآن.يبتسم. ابتسامة خبيثة. يعرف بالضبط ما يفعله.· والدتك ليست هنا لترافقني. لذا ربما سأطلب من صديقة أن ترافقني.صديقة.الكلمة تخزني كالسكين. أتخيلها. امرأة. جميلة. تبتسم له. تضحك لنكاته. تلمس ذراعه. ربما أكثر.دمي يغلي. لكنني لن أظهر ذلك. لا. لن أظهر أبداً.· حسنًا، سأضطر إلى الذهاب مع صديقاتي إلى النادي.أقولها وأنا أتظاهر باللامبالاة. أنظر إلى أظافري. كأن الموضوع لا يهمني.· لقد مضى وقت طويل منذ أن رآني معجبيّ.معجبيّ.الآن دوري لألعب. أنظر إليه من تحت رموشي. أرى فكه يشد. قبضتيه تنقبضان. جميل. إنه يعمل. الغيرة تعمل
続きを読む

الفصل الثاني عشر

بيلا· وعندما ترين أن الأمر ليس ممكنًا، تريدين التراجع. لكن هذا غير ممكن.صوته عميق. حازم. لا يقبل الجدال. عيناه مثبتتان في عينيّ، تحفران في روحي، تقرآن كل ما أخفيه. أحاول أن أبتعد، أن أهرب، أن أتظاهر بأنني لا أريده. لكن جسدي يخونني. يريد البقاء. يريد الاقتراب.· لقد اخترتني في المقام الأول.يلمس ذقني برفق. يرفع وجهي نحوه.· حسنًا، سيكون عليك الآن التعامل مع الأمر! اقتربي!أبتلع ريقي.· كلا!· أتريدين أن آتي لأحضرك؟صوته أصبح أكثر عمقًا. أكثر خطورة. أعرف أنه لا يمزح. أعرف أنه سيفعلها. سينهض. سيأتي إليّ. سيأخذني بين ذراعيه. وسأذوب. سأنهار. سأخسر كل ما بنيته من جدران.· كلا.· إذن، اقتربي.· لكنني عارية!أقولها وأنا أحمر خجلاً. يديّ لا تزالان تخفيان ثدييّ، لكن الوقت قد فات. لقد رأى كل شيء. كل شيء.· وماذا في ذلك؟ تعالي لأساعدك قليلًا.يبتسم. ابتسامة خبيثة. دافئة. قاتلة.أقترب منه. ببطء. بخجل. خطوة. خطوة. خطوة. قلبي يدق كالمطرقة. أنفاسي متقطعة. جسدي كله يرتجف.إنه جالس على حافة السرير. ينظر إليّ. ينتظرني. ذراعاه مفتوحتان. فخذاها مفتوحتان.أقف بين ساقيه. عارية. مرتجفة. مستسلمة.يأخذني.يد
続きを読む

الفصل الثاني عشر1

بيلا– وعندما ترين أن الأمر ليس ممكنًا، تريدين التراجع، لكن هذا غير ممكن. لقد اخترتني في المقام الأول، حسنًا، سيكون عليك الآن التعامل مع الأمر! اقتربي!صوته كان عميقًا، حازمًا، لا يقبل الجدال. عيناه كانتا مثبتتين في عينيّ، تحفران في روحي، تقرآن كل ما أخفيه. حاولت أن أبتعد، أن أهرب، أن أتظاهر بأنني لا أريده. لكن جسدي خانني. أراد البقاء. أراد الاقتراب. أراده.– كلا!همست بها، لكن صوتي كان ضعيفًا، مترددًا، كمن يقول "نعم" ولكن شفتيه تلفظان "لا".– أتريدين أن آتي لأحضرك؟سأل وهو لم يتحرك. كان يعرف الجواب. كان يعرف أنني سأأتي. كان يعرف أنني لا أستطيع المقاومة.– كلا.– إذن، اقتربي.– لكنني عارية!احمر وجهي. يداي كانتا لا تزالان تخفيان ثدييّ، لكن الوقت قد فات. لقد رأى كل شيء. كل شيء.– وماذا في ذلك؟ تعالي لأساعدك قليلًا.ابتسم. ابتسامة خبيثة. دافئة. قاتلة. تلك الابتسامة التي تجعلني أفقد صوابي. تلك الابتسامة التي تجعلني أفعل أي شيء من أجل أن أراها مرة أخرى.اقتربت منه. ببطء. بخجل. خطوة. خطوة. خطوة. قلبي كان يدق كالمطرقة. أنفاسي كانت متقطعة. جسدي كله كان يرتجف. لم أكن أعرف إن كان من البرد أم م
続きを読む

الفصل الثاني عشر2

همس. صوته اهتز على جلدي. جعلني أرتعش.– موافق.قلتها بسرعة. قبل أن يغير رأيه. قبل أن أغير رأيي أنا.– سأستعد ونذهب.نزلت من على حجره. ارتعشت. ساقاي ارتجفتا. قلبي لم يهدأ بعد. كان لا يزال يدق بسرعة. كان لا يزال يصرخ باسمه.ذهبت إلى غرفة ملابسي. ارتديت بسرعة. لم أختر كثيرًا. فستان أسود. بسيط. أنيق. حذاء عالي. شعر منسدل. نظرة سريعة في المرآة. كانت كافية.خرجت. كان ينتظرني عند الباب. ابتسم.– جميلة.– أعرف.ابتسمت. مشيت أمامه. شعرت بعينيه على جسدي. كانت تتبع كل حركة. كل خطوة. كل تمايلة.غادرنا الغرفة معًا. نزلنا الدرج. أخذنا إحدى السيارات. سيارته السوداء. الكبيرة. الفاخرة. تلك السيارة التي ركبتها مرات عديدة. لكن هذه المرة كانت مختلفة. هذه المرة، كنا معًا. حقًا معًا.جلسنا بجانب بعضنا. لم نتكلم. لكن الصمت كان مريحًا. مختلفًا عن صمت النهار. كان صمت المساء. صمت العشاق. صمت من يعرف أنه وجد مكانه.وصلنا إلى المطعم. مطعم فاخر. إضاءة خافتة. موسيقى هادئة. طاولة خاصة في الزاوية. شموع. ورد. أجواء كالأفلام.هاتفي اهتز.رسالة.كاتب العدل."تذكير: قراءة وصية والدك غدًا الساعة العاشرة صباحًا. حضورك ضرو
続きを読む

الفصل الثالث عشر

آرثروبما أن أمي ليست هنا لتحمل معي تبعات الفوضى، فسأكون وحدي من سيتلقى غضبها. أنظر إلى المرآة وأعدّ نفسي لما سيأتي. بيلا لا تعرف بعد، وهي على وشك أن ينقلب عالمها رأساً على عقب. أعلم أنني سأكون هدف غضبها، وأنها ستحملني مسؤولية كتمان هذا السر. لكن ماذا كنت سأفعل؟ لقد كان والدها أوصاني بأن لا أخبرها شيئاً إلا في الوقت المناسب، واليوم هو ذلك اليوم.بيلاأستيقظ وأنا أتثاءب وأتمدد على السرير كالهرة الكسولة. يا لها من ليلة رائعة قضيناها معًا! لقد كانت سحرية حقاً. عندما أغمض عينيّ، أعود لأرى ظله وهو يقترب مني في الظلام، يداه تلامسان وجهي بلطف، شفتاه تهمسان لي بكلمات لا أتذكرها لكني أتذكر دفئها. قد أقع في حبه، وهذا ليس جيدًا، ليس ما أريده. أنا فقط أريده أن يجعلني امرأة، أن يعلمني ما يعرفه عن الجنس. لا بد أنه ماهر جدًا في الفراش، أرغب فيه بشدة! عندما أتذكر صدره العاري، ذراعيه المثقلة بالعضلات، تلك الأكتاف العريضة التي تملأ المدخل، كلما تصورتها يبتل سروالي الداخلي لدرجة أنني أغير ملابسي الداخلية ثلاث مرات على الأقل في اليوم الواحد. بل ربما أكثر.أنهض أخيراً وأطرد صوره المثيرة من رأسي، وإلا فسأق
続きを読む

الفصل الرابع عشر

بيلاما الذي لا أعرفه بعد؟ أشعر أن قلبي سينفجر من الخوف والتوتر. ألتفت نحو كاتب العدل، الذي يبدو مضطرباً جداً ولا يكاد يسكن في مكانه. وجهه متصبب عرقاً، ويداه ترتجفان وهو يلمّ الأوراق على مكتبه.– أسمعك يا سيدي! تكلم، فأنا لم أعد أحتمل الانتظار!– حسناً، آنسة كارتر. لكي تعرفي ما تبقى من الحقيقة، عليكِ أن تستمعي إلى بقية رسالة والدك. أرجوكِ، تمالكي نفسك قليلاً، فما سيأتي أصعب مما مضى.يعيد تشغيل الفيديو. تظهر شاشة والدي مرة أخرى، وقلبي يخفق بعنف لدرجة أنني أسمع دقاته في أذنيّ. أرى والدي على الشاشة، ذلك الوجه الذي اشتقت إليه كثيراً، لكنه اليوم يبدو غريباً، كأنني أراه لأول مرة.– إذا كنتِ تستمعين إليَّ يا ابنتي العزيزة بيلا، فاعلمي أن المرض قد قضى عليَّ. لم أعد قادراً على المقاومة. وأنا أرحل وأنا مثقل بالديون، أثقل مما تتخيلين. أطلب منك السماح يا عزيزتي، فأنا لم أرد أن يكون مصيركِ هكذا أبداً. لإخراج شركتي من الإفلاس، اضطررت للاقتراض من أشخاص لا يُنصح بالتعامل معهم. إنهم وحوش في صورة بشر. لقد طلبوا مني ضماناً لم أمتلكه، لأن كل شيء كان مرهوناً بالفعل للبنك. لم يبق لي شيء أقدمه لهم سوى...يت
続きを読む

الفصل الخامس عشر: الوصية1

بيلالا أستطيع أن أصدق كل ما سمعته للتو. كلمات والدي لا تزال تتردد في رأسي كالرصاص. هذا غير ممكن. لا، لا بد أنني أحلم. لا بد أنني سأستيقظ بعد قليل في سريري، وأجد آرثر بجانبي يعد لي فطور الصباح كما يفعل دائماً. لا بد أن هذا كابوس من صنع عقلي المتعب.لكن الواقع يصفعني بقسوة. أنا جالسة على كرسي في مكتب كاتب العدل، وأمامي شاشة مطفأة كانت تعرض قبل لحظات وجه والدي الميت وهو يخبرني أنه باعني كسلعة. أتشبث بكرسيي كي لا أسقط على الأرض. أنفاسي متقطعة، وعرق بارد يتصبب من جبيني.آخذ أغراضي بحركة آلية، حقيبتي الصغيرة، هاتفي، وشاحي. أصعد كالأعمى، أفتح باب المكتب، أسمع صوت آرثر خلفي يناديني: "بيلا، انتظري!" لكنني لا ألتفت. لا أستطيع. لو التفتُ إليه الآن، لو رأيت وجهه، لانفجرت باكية أو صارخة، ولن أعطي أحداً هذه المتعة.أخرج من المبنى بسرعة، أرفع يدي للطريق، تتوقف سيارة أجرة أمامي فوراً. أفتح الباب وأجلس في المقعد الخلفي، وأغلق الباب بقوة. السائق، رجل في الخمسين، ينظر إليّ في مرآة الرؤية الخلفية بعيون مليئة بالفضول.– إلى أين، سيدتي؟– فلتسق فقط... في المدينة... لا يهم أين. تحرك.لا أعرف إلى أين أذهب.
続きを読む

الفصل الخامس عشر: الوصية2

أشعر بدمعة تتسلل من عيني بالرغم من كل محاولاتي لكبتها:– أحبك أيضاً يا أمي. حسناً، سأذهب الآن. سأعود إلى مكتب كاتب العدل. سأستمع إلى كل شيء. سأتصل بك بعد ذلك.– سأنتظر مكالمتك يا حبيبتي. كوني شجاعة. أنت أقوى مما تظنين.أغلق الخط. أمسك هاتفي بيدي المرتجفتين. أنظر حولي في الحديقة الخاوية. بضع طيور تحلق فوقي، غيوم رمادية تمر ببطء. أتنفس بعمق. حسناً. سأواجه الحقيقة كاملة هذه المرة، أياً تكن. لا مزيد من الهروب.أقف من على المقعد، ساقاي ترتجفان لكنني أتماسك. أخرج من الحديقة بخطوات متعثرة. أرفع يدي لتتوقف سيارة أجرة أخرى.– إلى مكتب فلان لكاتب العدل، من فضلك. بسرعة.أجلس في المقعد الخلفي وأغلق عينيّ. أسمع دقات قلبي، أشعر بدمي يجري بسرعة في عروقي. سأعرف الحقيقة كاملة الآن. سأعرف اسم الرجل الذي يريد الزواج مني قسراً. سأعرف ما إذا كان هناك أي مخرج من هذه الورطة.نصل إلى المبنى في أقل من عشر دقائق. أدفع للسائق، أخرج، أصعد الدرج ببطء. كل خطوة تزيد نبضي. أصل إلى باب مكتب كاتب العدل. أتوقف للحظة، يدي على المقعد. أتنفس بعمق مرة أخرى. ثم أفتح الباب وأدخل.أصل إلى مكتبه. إنهم جميعاً جالسون في أماكنهم:
続きを読む
前へ
123456
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status