بيلايعود من الحمام، وبخار الماء لا يزال يتصاعد من جسده المفتول. عيناه تغوصان في عينيّ كأنه يقرأ ما في روحي قبل أن يلمس جسدي. يجلس القرفصاء أمامي، وجهه على مستوى وجهي بالضبط، رغم فارق القامة. يشرع في خلع ملابسي. حركاته بطيئة ودقيقة، كمن يفك طلاسم جسد امرأة لأول مرة. كل زر يخلعه، كل قماش يزيحه، أشعر أنني أفقد طبقة من خجلي، من خوفي، من طفولتي.لقد أصبحت فجأة خجولة. أنا التي كنت أحلم بهذه اللحظة، أتخيلها ألف مرة، ها هي تحدق بي وجهًا لوجه، فأرتجف. أجد نفسي بملابسي الداخلية أمامه. يتوقف للحظة، يتأملني بكل رونقي. نظراته ليست نظرات شهوة فقط، بل نظرات دهشة، كمن يرى شيئًا كان يبحث عنه طويلاً.أصابعه تلامس برفق منحنيات جسدي... كتفاي، ذراعاي، خصري... ثم تتجه نحو الأسفل. قبل أن يخلع سراويلتي الصغيرة، يتوقف الزمن. أشعر بأنفاسه على بعد سنتيمترات من وركي. أنفاسه ساخنة، مرتجفة، كأنها تخاف مني أكثر مما أخاف منها. أتجمد كتمثال، لا أجرؤ على القيام بحركة. حتى تنفسي يكاد يتوقف.قامته الطويلة تجعلنا بنفس الطول هذه اللحظة، رغم أنه على ركبتيه وأنا واقفة أمامه. أعيننا تتقابل، فلا أستطيع الهروب. يخلع الآن حمال
Read More