بيلاأتنهد بعمق، وأنا أحاول أن أجد الكلمات المناسبة. آرثر واقف أمامي، ذراعاه متقاطعتان على صدره، وعيناه تثقبانني كأنهما تريدان قراءة أفكاري قبل أن أنطق بها. أعرف أنه لا يريد سماع ما سأقوله، لكن يجب أن أكون صادقة. لقد تعبت من الأكاذيب والأقنعة.– بالطبع لا! ليس هذا ما أريد. وهذه هي المشكلة بالضبط. أنت، يا آرثر – أو أندرو، أو أياً كان اسمك الحقيقي – لقد جُبت العالم في مجال النساء. لقد عرفت كل أنواع النساء في هذا العالم: الجميلات، الذكيات، الخبيرات، المبتدئات. لديك خبرة كافية لتشبع عشرة رجال. وأنت تعرف ذلك جيداً. وأنا... أنا لم أرَ شيئاً من العالم بعد. لم أجرّب شيئاً. أنا في الثامنة عشرة من عمري، وأريد أن أحظى بتجارب أيضاً. أريد أن أعرف ما يعنيه أن أقع في الحب، أن أختار رجلاً بنفسي، أن أكتشف جسدي وجسد الآخر بطريقتي الخاصة، وليس لأن عقداً يلزمني بذلك.كان قد ابتعد عني قليلاً، متكئاً على حافة الطاولة الخشبية، ينظر إلى الأرض كأنه يفكر. لكن بعد ما قلته للتو، توقف فجأة. جسده تصلب. أدار رأسه ببطء نحوي، كالأسد الذي يسمع صوتاً مريباً في الغابة. عيناه ضاقتا، وفكه انقبض.– ماذا قلتِ للتو؟ كرري ما
Read more