All Chapters of أيها زوج أمي، أريدك!: Chapter 31 - Chapter 40

52 Chapters

الفصل الحادي والعشرون: انتظار عشر سنوات1

بيلاأتنهد بعمق، وأنا أحاول أن أجد الكلمات المناسبة. آرثر واقف أمامي، ذراعاه متقاطعتان على صدره، وعيناه تثقبانني كأنهما تريدان قراءة أفكاري قبل أن أنطق بها. أعرف أنه لا يريد سماع ما سأقوله، لكن يجب أن أكون صادقة. لقد تعبت من الأكاذيب والأقنعة.– بالطبع لا! ليس هذا ما أريد. وهذه هي المشكلة بالضبط. أنت، يا آرثر – أو أندرو، أو أياً كان اسمك الحقيقي – لقد جُبت العالم في مجال النساء. لقد عرفت كل أنواع النساء في هذا العالم: الجميلات، الذكيات، الخبيرات، المبتدئات. لديك خبرة كافية لتشبع عشرة رجال. وأنت تعرف ذلك جيداً. وأنا... أنا لم أرَ شيئاً من العالم بعد. لم أجرّب شيئاً. أنا في الثامنة عشرة من عمري، وأريد أن أحظى بتجارب أيضاً. أريد أن أعرف ما يعنيه أن أقع في الحب، أن أختار رجلاً بنفسي، أن أكتشف جسدي وجسد الآخر بطريقتي الخاصة، وليس لأن عقداً يلزمني بذلك.كان قد ابتعد عني قليلاً، متكئاً على حافة الطاولة الخشبية، ينظر إلى الأرض كأنه يفكر. لكن بعد ما قلته للتو، توقف فجأة. جسده تصلب. أدار رأسه ببطء نحوي، كالأسد الذي يسمع صوتاً مريباً في الغابة. عيناه ضاقتا، وفكه انقبض.– ماذا قلتِ للتو؟ كرري ما
Read more

الفصل الحادي والعشرون: انتظار عشر سنوات2

ينظر إليّ طويلاً. صامتاً. عيناه تتحركان كأنه يحسب، يخطط، يزن الاحتمالات. ثم يبتسم. لكنها ليست ابتسامة فرح. إنها ابتسامة الذئب الذي وجد حلاً ماكراً.– إليك ما سنفعله، يا بيلا الصغيرة. سأمنحكِ سنوات العزوبية العشر هذه. سأكون كريماً. لن أتزوجك غداً. لكن خلال هذه السنوات العشر، لن ألمسكِ. لن أقترب منكِ. لن أمسك يدكِ حتى. سأبتعد عنكِ تماماً. وفي المقابل، لن يلمسكِ أي شخص آخر. لا رجل، ولا شاب، ولا حتى صديق. ستبقين نقية، عفيفة، لي وحدي. وبعد سنوات العزوبية العشر هذه، عندما تنتهي المهلة، سنتزوج وستحملين بأطفالي. بدون تأخير، بدون أعذار.– وأنت؟ خلال هذه السنوات العشر، هل ستلمس أنت امرأة أخرى؟ هل ستذهب إلى فراش غيري؟يضحك. ضحكة قصيرة، باردة.– بالطبع سأفعل. أنا لست من يريد الانتظار. أنا لست من طلب عشر سنوات من العزوبية. هذا طلبكِ أنتِ، وليس طلبي. أنا مستعد للزواج بكِ غداً. أنتِ من تريدين التأجيل. لذلك، أنا حر في فعْل ما أريد حتى ذلك الحين. هذا منطقي، أليس كذلك؟– أنت حقاً شرير! كيف يمكنك أن تكون بهذه القسوة؟ ألا يمكنك أن تمنحني بعض الوقت دون أن تهددني بذلك؟ لماذا كل هذه الألعاب؟– لماذا؟ لأن ال
Read more

الفصل الحادي والعشرون: انتظار عشر سنوات1

بيلاأتنهد بعمق، وأنا أحاول أن أجد الكلمات المناسبة. آرثر واقف أمامي، ذراعاه متقاطعتان على صدره، وعيناه تثقبانني كأنهما تريدان قراءة أفكاري قبل أن أنطق بها. أعرف أنه لا يريد سماع ما سأقوله، لكن يجب أن أكون صادقة. لقد تعبت من الأكاذيب والأقنعة.– بالطبع لا! ليس هذا ما أريد. وهذه هي المشكلة بالضبط. أنت، يا آرثر – أو أندرو، أو أياً كان اسمك الحقيقي – لقد جُبت العالم في مجال النساء. لقد عرفت كل أنواع النساء في هذا العالم: الجميلات، الذكيات، الخبيرات، المبتدئات. لديك خبرة كافية لتشبع عشرة رجال. وأنت تعرف ذلك جيداً. وأنا... أنا لم أرَ شيئاً من العالم بعد. لم أجرّب شيئاً. أنا في الثامنة عشرة من عمري، وأريد أن أحظى بتجارب أيضاً. أريد أن أعرف ما يعنيه أن أقع في الحب، أن أختار رجلاً بنفسي، أن أكتشف جسدي وجسد الآخر بطريقتي الخاصة، وليس لأن عقداً يلزمني بذلك.كان قد ابتعد عني قليلاً، متكئاً على حافة الطاولة الخشبية، ينظر إلى الأرض كأنه يفكر. لكن بعد ما قلته للتو، توقف فجأة. جسده تصلب. أدار رأسه ببطء نحوي، كالأسد الذي يسمع صوتاً مريباً في الغابة. عيناه ضاقتا، وفكه انقبض.– ماذا قلتِ للتو؟ كرري ما
Read more

الفصل الحادي والعشرون: انتظار عشر سنوات2

أشعر بالإحباط. لا أستطيع أن أجعله يفهم آرائي. كلما حاولت الشرح، كلما زاد سوء الفهم. أريد فقط أن أنتظر قليلاً. كل هذه القصة وقعت عليّ فجأة، كالصاعقة في يوم مشمس. قبل أسبوع فقط، كنت فتاة عادية تذهب إلى العمل وتحلم بالحب. والآن، أنا هنا، في قصر زعيم مافيا، أتناقش حول زواج قسري. لا يمكنه أن يخبرني بخبر مذهل كهذه، بهذه الفجأة، ثم يريد مني أن أتقبل كل شيء فوراً كالآلة.– أريدك أن تعطيني بعض الوقت للتكيف. قصة الزواج هذه وقعت عليّ فجأة، وأنا لم أكن أخطط لها أبداً. في الحقيقة، لقد أعطيتُ نفسي عهداً: عشر سنوات من العزوبية قبل التفكير في الزواج. أريد أن أعيش، أن أتعلم، أن أخطئ، أن أكبر. وبعد ذلك، عندما أكون ناضجة حقاً، سأفكر في الارتباط.ينظر إليّ طويلاً. صامتاً. عيناه تتحركان كأنه يحسب، يخطط، يزن الاحتمالات. ثم يبتسم. لكنها ليست ابتسامة فرح. إنها ابتسامة الذئب الذي وجد حلاً ماكراً.– إليك ما سنفعله، يا بيلا الصغيرة. سأمنحكِ سنوات العزوبية العشر هذه. سأكون كريماً. لن أتزوجك غداً. لكن خلال هذه السنوات العشر، لن ألمسكِ. لن أقترب منكِ. لن أمسك يدكِ حتى. سأبتعد عنكِ تماماً. وفي المقابل، لن يلمسكِ أي
Read more

الفصل 21: انتظار عشر سنوات

بيلا· بالطبع لا! وهذه هي المشكلة بالضبط. أنت، لقد جُبت العالم في مجال النساء: لقد عرفت كل أنواع النساء في هذا العالم. لديك ما يكفي من الخبرة وأنا أريد أن أخوض تجارب أيضًا.كان قد ابتعد عني، لكن بعد ما قلته للتو، توقف ودار ببطء نحوي. رأيت كيف تغيرت ملامح وجهه، وكيف ضاقت حدقتاه وتحولتا إلى شقين عميقين أسودين. شعرت بالبرد يسري في عروقي رغم حرارة الغرفة.· ماذا قلت للتو؟ صوت جهوري خافت، كان يشبه الهدير أكثر من كونه سؤالاً.· أنا... أنا...ارتجفت. لم أكن أتوقع أن يتفاعل بهذه القسوة. حاولت التراجع خطوة إلى الوراء، لكن ساقيّ لم تطاوعاني. لأكن صادقة، أعتقد أنني سأحتفظ بأفكاري لنفسي. نعم، كان الأفضل أن أبتلع كلماتي قبل أن تخرج، لكن فات الأوان.مثل نمر جاهز للانقضاض، اقترب مني، أشعر بهالته تملأ الغرفة، بل تملأ صدري بالكامل حتى صرت أعجز عن التنفس بشكل طبيعي. إنه قريب مني لدرجة أنني أتنفس أنفاسه التي كانت ساخنة ومضطربة. يلتصق بي، أشعر بانتصابه الضخم ضد خاصرتي. جسدي كله ارتجف من ذلك الإحساس القوي الذي مزج بين الخوف والرغبة بشكل مرعب.· تريدين خبرة؟ حسنًا جدًا، انزعي ملابسك. قالها بأسنان مطبقة، وع
Read more

الفصل 22: الزواج خلال هذا الأسبوع

بيلا· إذًا، ما الذي تنتظره؟ تناوله.كان صوته هادئًا، شبه هامس، لكنه كان يحمل تحديًا صامتًا جعل قلبي يتسارع. شعرت بالارتياح لأنه لم يدفعني بعيدًا. كنت أخشى أن يغضب أو يبتعد عني كما فعل مرات عديدة من قبل. لكنه لم يفعل. كان هناك، مستلقيًا أمامي، جسده المذهل ممددًا على الفراش، وعيناه نصف المغلقتين تراقبان كل حركاتي.أنظر إلى ذلك الوحش البحري العملاق أمامي. إنه مهيب جدًا! يا إلهي، كيف يكون رجل بهذا الجمال؟ كيف يكون جسده مثاليًا إلى هذه الدرجة؟ تتشابك يداي حوله بالكاد، وأرى عروقه تخفق على قضيبه وكأنها تعيش حياة مستقلة. كان الجلد ناعمًا وساخنًا تحت أطراف أصابعي. شعرت بقوته، بحياته، بنبضه الذي يتزايد مع كل لمسة.ألعقه ببطء، بشهوانية. أخرج لساني وأبدأ من القاعدة، أصعد ببطء شديد نحو القمة. كان مذاقه مالحًا بعض الشيء، لكنه كان مذاقًا أريد أن أغرق فيه. كنت أسمع أنفاسه الثقيلة من فوقي، وكان ذلك يزيد حماسي. لكن فجأة، توقف عقلي عن الانبهار، وبدأت أسأل نفسي: لماذا لا يرغب بي كما أرغب به أنا؟ لماذا لا يريدني كما أريده أنا؟نعم، كان منتصبًا، وكان يئن أحيانًا، لكنه لم يكن يفعل شيئًا سوى الاستلقاء هناك.
Read more

الفصل 23: رجلي1

بيلاترتجف عمودي الفقري بمجرد أن أسمعه يتحدث. صوته العميق، ذلك الصوت الذي يخترق أعماق روحي، يجعل كل خلية في جسدي تنتبه. قلبي يدق كالمجنون في صدري، لدرجة أنني أخشى أن يسمعه. إنه لا يدرك حتى كم أنا متحمسة لذلك. كم انتظرت هذه اللحظة. كم تخيلتها. كم بكيت في الليل لأنها تأخرت. هذه اللحظة، حلمت بها مائة مرة. بل ألف مرة. إنها تأتي أخيرًا.أتوجه إلى الحمام، مضطربة، لأغتسل. يداي ترتجفان وأنا أفتح الصنبور. الماء الساخن يتدفق على بشرتي، يلامس كل سنتيمتر من جسدي، لكن الحماس هو ما يحرق أحشائي حقًا. وقفت تحت الماء لدقائق، أتنفس بعمق، أحاول تهدئة نبضات قلبي الجامحة. لم أكن أعرف أن الخوف والفرح يمكن أن يختلطا بهذه الطريقة. بمجرد أن أنظف، أجفف نفسي ببطء، أتأمل جسدي في المرآة. هل هو حقًا يحب ما يراه؟ أم أن كل هذا مجرد وهم؟أعود إلى الغرفة. إنه ينتظرني، مستلقيًا بالفعل على السرير، صدره عارٍ تمامًا، وذراعاه مفتوحتان لي. نظر إليّ عندما دخلت، وكانت عيناه تحتويان على نار هادئة. لم يقل شيئًا. فقط فتح ذراعيه. أنزلق بجانبه كقطة صغيرة تبحث عن الدفء. عناقه ثابت، حامٍ، قوي لدرجة أنني شعرت للحظة أن لا شيء في العال
Read more

الفصل 23: رجلي2

يفتح الفرن. كان الفرن الضخم من الفولاذ المقاوم للصدأ. يخرج منه صينية كبيرة. كعك الشوكولاتة، الكرواسون، المعجنات الذهبية كما يحلو له، والبان أو شوكولات. الرائحة إلهية. حقًا إلهية. فاحت رائحة الزبدة والشوكولاتة الساخنة في أرجاء المطبخ.أتناول بفارغ الصبر. لا أستطيع التوقف. ألتهم قطعة كرواسون، ثم قطعة شوكولاتة، ثم أخرى. أرافق كل ذلك بوعاء كبير من الحليب الساخن. الحليب فوار، أبيض كالثلج. أجلس على الطاولة الخشبية الكبيرة وأبدأ في التهام وليمة كالجائعة. كنت أتحدث وأنا أمضغ، أحيانًا، لا أهتم بالبروتوكول.· أرى أن لديك شهية جيدة. قال وهو يحتسي قهوته السوداء. أحب رؤيتك تأكلين كثيرًا. هذا يعني أنك مرتاحة. هذا يعني أنك تشعرين بالأمان معي.· وأنت؟ سألت وفمي مليء بالكرواسون. ألا تأخذ شيئًا؟ لا بد أنك جائع.· القهوة تكفيني. ابتسم. لست جائعًا في الصباح.· يجب أن تأكل أكثر. قلت بجدية، ونظرت إليه بتحد. لا أريد أن يكون جلدك على عظامك. أريد رجلاً قويًا بجانبي، لا هيكلاً عظمياً.يضحك بصوت عالٍ. ضحكته تملأ المطبخ، تتردد على الجدران. عيناه متألقتان كالنجوم.· ما الذي يضحكك هكذا؟ سألت وأنا أحمر خجلاً.· أنت
Read more

الفصل 24: شركتي1

بيلا· يجب أن نذهب.. قالها بصوت حازم، لكن عينيه كانتا لا تزالان مثبتتين على شفتيّ.· أعرف... لكن... دعيني أتذوق أصابعك. همس وكأنه يعذبني. إنها لذيذة. كانت لسانه لا يزال يلامس أناملي، وعيناه نصف مغمضتان بنشوة.يا إلهي، لماذا أنا حارة هكذا! يا إلهي، ما هذا الحر الذي يلتهم جسدي؟ وجهي يحترق، رقبتي تحترق، حتى أعماق بطني تحترق. شعرت ببلل يسري بين فخذيّ. سروالي الداخلي كله مبتل! كله. لا أستطيع النهوض هكذا. سيرى. سيعرف. سيسخر مني.يتوقف أخيرًا عن "أكل" أصابعي. لكنه لم يبتعد. على العكس، يقترب أكثر. يضع يديه على خصري، ويسحبني نحوه. ثم يقبلني على شفتيّ بعنف. ليس كمن يقبل، بل كمن يريد أن يمتص روحي. أتشبث به كطوق نجاة. ذراعاي تلتفان حول رقبته، أصابعي تتشابك في شعره. لو تركته، لسقطت على الأرض. قبلته كانت تملأني، تسكرني، تغرقني.نتقابل لفترة طويلة. طويلة جدًا. الزمن توقف. الساعة توقفت. العالم مات ولم يبق سوى فمه على فمي. قبل أن نفترق أخيرًا، وكل منا يلهث كمن ركض ماراثونًا. كانت أنفاسنا مختلطة، وعرقنا قد بدأ يتصبب.· إذا لم نغادر الآن، قالها بصوت مبحوح، وعيناه داكنتان كالليل، قد ألتهمك بأكملها. هنا.
Read more

الفصل 24: شركتي2

أجلس في كرسيّ. كرسي الرئاسة. كرسي السلطة. إنه مريح جدًا. يناسب ظهري، يناسب جسدي. يلفني كعناق دافئ. من مكاني، من هذه الزاوية بالضبط، يمكنني رؤية كل ما يحدث. كل شيء. الشارع بكامله. المارة. السيارات. المتاجر المقابلة. حتى ما يحدث في الطابق المقابل. بفضل نوافذي المضادة للرصاص. زجاج سميك، شفاف، لكنه قاتل. قادر على صد أي رصاصة، أي خطر.إنه حقًا حكيم. بل أكثر من حكيم. إنه رجل يعرف أن الخطر يأتي من أي مكان. وأراد أن أكون آمنة. حتى وحدي. حتى بعيدًا عنه.· لقد اتصلت بمنظم حفلات زفاف، قال وهو ينظر إلى ساعته. سيزورك بعد الظهر. سيتم الحفل في المنزل. ليس في قاعة، ليس في فندق. في بيتنا. سيبدأ التزيين هذا المساء، سيكون العمال هنا بعد ساعات. وسيكون الزفاف بعد غد. بالضبط بعد غد. في مثل هذا الوقت، ستكونين زوجتي.· لا أطيق انتظار هذا الزفاف. تنهدت، وأغمضت عيني للحظة. لا أطيق الانتظار لأكون لك. لأكون ملكك.· ألا يمكنك التفكير في شيء آخر؟ سأل بنبرة ساخرة.· حسب رأيك، بماذا أفكر؟ فتحت عيني وتحديته بنظري.· أتريدين حقًا معرفة ذلك؟ ابتسم ابتسامة خطيرة.· تمامًا. أريد أن أسمعها من فمك.· اقتربي سأخبرك.أقترب م
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status