บททั้งหมดของ وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن: บทที่ 251 - บทที่ 260

274

الفصل 70 – الحياة جميلة

صوفياكانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء عبر الستائر، طالية الغرفة بضوء ذهبي ودافئ. استيقظت ببطء، وارتسمت ابتسامة على شفتيّ عندما أدركت حضور ليام المطمئن إلى جانبي. مستيقظة في هذه الشرنقة من الحنان، تركت نفسي تتشرب اللحن العذب لتنفسه، كل نَفَس يذكرني بالسعادة التي لا توصف المنبعثة من لحظاتنا المشتركة.ليام، مدركًا أنني أخرج من النوم، انحنى نحوي ببطء، أنفاسه الدافئة تداعب وجنتي كعناق رقيق. طبع قبلة أولى على شفتيّ، خفيفة وحلوة، ثم ثانية، أعمق، بظلال من الوعد. تركت نفسي أنجرف إلى هذه النعومة، متذوقة كل لحظة، كل لمسة. شفاهنا تبحثان عن بعضهما، متحدتين في رقصة وادعة حيث يبدو العالم الخارجي وكأنه يتبخر في نسيان بعيد."صباح الخير، يا جميلتي،" تمتم، عيناه تلمعان بمكر وحب."صباح الخير. أعتقد أنني أستطيع البقاء هنا إلى الأبد،" أجبت، عيناي لا تزالان مغروستين في عينيه، تائهة في عمق نظرته. تكوّمت عليه، مستمتعة بالدفء المنبعث من جسده. ضمني بين ذراعيه، وشعرت بكثافة اتصالنا، كنور دافئ يضيء كل ما حولنا.قضينا ساعات في استكشاف بعضنا، الواحد على الآخر، غا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 71 – وعود المستقبل

صوفيامبهورة بسحر هذا اليوم، لم أستطع تصديق إلى أي حد تغيرت الحياة في وقت قصير جدًا. النشوة كانت تقلب أفكاري، كل لحظة أقضيها مع ليام تتحول إلى لوحة نابضة بالفرح والحب. بينما كنت أطفو في الماء، لم أستطع منع نفسي من إعادة التفكير في الاتصال المذهل الذي كان بيننا. أحيانًا، كنت أتساءل كيف استطعت العيش بدون هذه النعومة، هذه الخفة، هذه العاطفة في كل لحظة.ليام، المعلق على شواطئ واقعي، انضم إليّ على السطح. أمسكني من خصري، جاذبًا إياي إليه بقوة ناعمة، نظراته مليئة بتلك الرعونة اللذيذة التي تميزه. ضحكاتنا تندمج، ممتزجة بارتطام الماء العذب. كل ضحكة كانت كوعد صامت بما يمكننا بناؤه معًا."أتعلمين،" بدأ بابتسامة، "لم أكن لأصدق أبدًا أن الغوص في مسبح يمكن أن يكون بهذه الإثارة. لكن معك، كل شيء يبدو أكثر حيوية."أومأت برأسي ضاحكة، متأثرة بكلماته. "أشعر بالشيء نفسه. كل لحظة معك كحلم يقظة. لا يوجد شيء أريد تغييره."غطست تحت الماء مرة أخرى، تاركة نفسي أسيرة هذا الإحساس بالخفة. الماء بارد، شبه مداعبة مثلجة على بشرتي المسخنة بالشمس. عندما عدت إلى ال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 72 – ظلال وكشوفات

صوفياالمركز التجاري يعج بالناس، الأصوات تختلط في جلبة مكتومة. الأضواء الاصطناعية تلقي وهجًا أبيض على الواجهات، جاعلة الجو شبه غير واقعي. أمشي بخطى غير واثقة، أصابعي مشدودة على حزام حقيبتي.إنها هناك.إليزا.ألمحها قرب حامل ملابس، العينان مثبتتان على فستان تلمسه بأطراف أصابعها. وجهها هادئ، لا يمكن اختراقه. لكنني أعرفها جيدًا. صمتها درع.آخذ شهيقًا وأتقدم.عندما تراني، تتجمد بالكاد، نظراتها تستقر عليّ بتحفظ شبه محسوب."صوفيا."صوتها محايد، بلا حرارة ولا عداء. فقط تلك النبرة البعيدة، كأنها لا تعرف بعد كيف تستقبلني.أحاول ابتسامة، لكنها تترنح قليلاً. "مرحبًا."تراقبني، وأرى نظراتها تنزلق بشكل غير محسوس على بطني. قلبي ينقبض. ثلاثة أشهر... ليس واضحًا، لكن بما يكفي لشخص يعرفني جيدًا أن يلاحظه."كيف حالك؟" تسأل أخيرًا."بخير. وأنت؟"تهز كتفيها. "متعبة."يستقر صمت، جدار غير مرئي بيننا. أبحث عن كلماتي، باحثة عن طريقة لكسر هذا التوتر، لأقول لها ما خمنته بالتأ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 73 – أسرار وصمت

صوفياالقصر صامت عندما أدخل. صامت أكثر من اللازم. أغلق الباب بهدوء خلفي، قلبي يخفق بعنف. كل صوت يبدو مضخمًا، كل خطوة ترن في البهو الهائل.آخذ شهيقًا وأجبر نفسي على التقدم. إنه ليس هنا. يجب ألا يكون هنا. يجب أن أستغل هذه اللحظة لتحضير كل شيء قبل أن يلاحظ أي شيء.لكن القلق ينهشني.وماذا إذا اكتشف ليام أنني أخفي عنه شيئًا؟أشد حقيبتي عليّ وأصعد السلالم بخطوات سريعة. كل درجة تقربني من تلك الغرفة غير المشغولة التي اخترتها بعناية، تلك التي لا يدخلها أبدًا. غرفة منسية، مثالية لإخفاء إليزا.معدتي تنقبض عند هذه الفكرة.هذا جنون. جنون كامل.يجب أن أخبره بكل شيء. أعترف له بالحقيقة، أشرح له أنني لا أستطيع التخلي عنها، أن أختي بحاجة إليّ، أن...أهز رأسي. لا. لن يفهم. لن يريد.في الغرفة، يرقص الغبار تحت الضوء الخافت. أفتح الستائر، أدع الهواء النقي يطرد رائحة الانغلاق. الملاءات نظيفة لكنها باردة، كأنها تنتظر منذ الأبد أن تُسكن.أضع حقيبتي على السرير وأبدأ في تنظيم أغراض إليزا. بعض الملابس،
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 74 – الحقيقة خلف الأبواب

صوفياصمت المنزل يثقل عليّ كغطاء ثقيل جدًا. بعد رحيل ليام، أجد نفسي وحدي، العينان مثبتتان على الفراغ أمامي. قلبي يخفق بقوة أكبر من الليلة السابقة، لكن اليوم، هناك شكل آخر من التوتر يشد صدري. غدًا، يجب أن تدخل إليزا هنا. وسأضطر للكذب على ليام، إخفاء كل شيء عنه.أسرع نحو الهاتف. ما زال الوقت مبكرًا، لكنني لا أستطيع الانتظار أكثر. أصابعي ترتعش على الشاشة بينما أطلب رقم إليزا.ترد فورًا تقريبًا.— "صوفيا؟"صوتها، الهادئ كالعادة، يجعلني أرتعش.— "إليزا، أنا... أرجوك، تعالي بسرعة. الموعد في المركز التجاري، قرب الموقف السفلي. تعرفين أين هو. سأشرح لك حالما تصلي."تومئ حتى قبل أن أنهي جملتي.— "أنا في الطريق."أغلق الخط، وآخذ شهيقًا عميقًا. نظراتي تستقر على الأكياس المتروكة في الصالون. كل شيء جاهز. إذا سار كل شيء كما هو مخطط. لكن الشك يغزوني: وماذا إذا اكتشف ليام أي شيء؟أغمض عينيّ للحظة، محاولة طرد أفكاري، لكن القلق يبقى حاضرًا.نظراتي تسقط على بيجاما الطفل، تلك التي عرضتها على ليام.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 75 – بين هذه الجدران

صوفيالم يكن الصمت يومًا بهذا الثقل. إنه يلتصق ببشرتي، يتسلل إلى أفكاري كظل لا أستطيع طرده. جالسة على الأريكة، أحدق في الفراغ، القلب يخفق بإيقاع لم أعد أتحكم فيه.باب المطبخ مغلق. إليزا مختبئة في مكان ما من المنزل. وليام... قد يعود في أي لحظة.يجب أن أكون مرتاحة لأنها هنا، في أمان. ومع ذلك، خوف مكتوم ينهشني من الداخل. لقد خنت ليام للتو. أسوأ من ذلك: أنا أنسج كذبة لن أستطيع التخلص منها.يهتز هاتفي. رسالة. أمد يدي، مترددة، قبل قراءتها.إليزا: "انضمي إليّ في الغرفة."أنفاسي تحتبس.الغرفة.تلك التي أنام فيها مع ليام. تلك التي قد يدخلها في أي لحظة.أنهض ببطء، جسدي مهتاج بعصبية لا يمكن السيطرة عليها. كل خطوة نحو الطابق العلوي تبدو أثقل من سابقتها. السلم يصر تحت وزني، وقلبي ينقبض عند فكرة أن ليام قد يسمع.أمام الباب، أتردد.ثم أفتحه.إليزا هناك، واقفة قرب النافذة، الذراعان متقاطعتان على صدرها. ضوء القمر يقطع وجهها، يقسي ملامحها. عيناها تستقران عليّ بكثافة تجعلني مضطربة.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 76: هكذا

إيليساتغلف الغرفة أجواء ثقيلة، مشبعة بالتوتر. أشعر بدقات قلبي تتردد في صدري، كطبول بإيقاع متسارع من الترقب. يبتعد ليام عني، رغم أنه لا يترك قبضته. عيناه، الداكنتان الثاقبتان، تفحصان كل زاوية من روحي، وكأنه يحاول اختراق الأسرار التي أجتهد في إخفائها.— "تعالي،" يقول، وصوته يصبح أكثر نعومة، لكنه يحتفظ بتلك النبرة الآمرة التي تجعلني أهتز. لا يسعني إلا أن أطيع، منجذبة بمغناطيسية قوية.يقودني نحو غرفتنا، وكل خطوة تبدو وكأنها تتردد كوعد همس في الهواء المشحون بالعاطفة. ضوء المساء يتسلل عبر الستائر، محولاً حميميتنا إلى ملاذ يغمره درجات ذهبية. كل تفاصيل الغرفة، من النقش الرقيق على أغطية السرير إلى الظلال الراقصة على الجدران، تذكرني بقصتنا، حكاية حيث كل كلمة لطيفة مغلفة برغبات مشتركة.داخل الغرفة، يغلق ليام الباب خلفنا ببطء محسوب، وكأنه يعزلنا عن العالم الخارجي. يستدير نحوي، وشدة نظره تغلفني، تجعلني أنسى كل ما يقلقني. أشعر بالضعف، لكن في هذا الضعف، هناك قوة، اتصال ملموس بيننا.يقترب، وبينما يدق قلبي أسرع، يقبلني مجدداً. شفتاه، اللطيفة في البداية، سرعان ما تصبح ملحة. كل قبلة توقظ فيّ ناراً طالم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 77: النهضة

إيليسادفء ناعم يغلفني. الهواء مشحون بدفء الليل، برائحة خفيفة من الجلد والرغبة لا تزال عائمة بين الأغطية. أنا نصف نائمة، مهدأة بشعور من الراحة المطلقة، عندما أشعر بلمسة خفيفة تلامس عظمة الترقوة.رجفة تجتاحني.ليام.شفتاه، الدافئتان والحنونتان، تجوبان بشرتي برقة لا نهائية. يرسم طريقاً من القبلات، من كتفي العاري إلى رقبتي، ثم يلامس فكي قبل أن ينزل ببطء. فمه يلامس صدري، يتوقف، يستكشف بصبر فاخر، وكأنه يعيد اكتشاف جسدي من زاوية جديدة، وكأن كل سنتيمتر مني هو أرض مقدسة يكرس نفسه لعبادتها.أرتجف، غير قادرة على مقاومة موجة اللذة التي تصعد فيّ.— "استيقظي، حبيبتي،" يهمس على بشرتي، صوته الأجش، ما زال مشبعاً بالنوم والرغبة.أطلق تنهيدة وأنا أفتح عينيّ ببطء. أول وجه أراه هو وجهه. ملامحه المسترخية، شعره الأشعث، نظره الداكن الذي يلمع بكثافة تمتلك. إنه جميل لدرجة تأسر الأنفاس، وفي ضوء الصباح هذا، يبدو شبه غير حقيقي.— "ليام...."يبتسم، ابتسامة حنونة، لكنني أشعر خلف هذا الحنان جوعاً لم يشبع بعد. أصابعه تلامس وركي، ترتفع ببطء على بطني، ترسم رسوماً غير مرئية تشعل بشرتي.— "أنت رائعة هكذا،" يقول تاركاً ي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 78: النشوة والحمى

إيليساتتناغم أجسادنا في إيقاع محموم، رقصة عتيقة حيث لا شيء موجود سوانا. أغرق فيه، أضيع في شدة نظره، في قوة عناقه الخام. ضربات وركيه عميقة، متقنة، ترسل موجات من اللذة عبر كياني.— "أنت لي، إيليسا. قوليها."أتعلق بكتفيه، غير قادرة على نطق كلمة بين أنيني.يبطئ فجأة، يغوص بعمق أكبر، يتركني أختنق تحت الشدة.— "قوليها،" يكرر، صوته أعمق، أكثر إلحاحاً.— "أنا لك،" أتمتم أخيراً.ليام يئن بارتياح ويسرع، يقودني معه في سقوط مذهل.عندما تضربنا النشوة، إنها انفجار، انفجار من العواطف والأحاسيس. أتحطم في ذراعيه، ويتبعني في الثانية، جسده المرتجف على جسدي.يبقى فيّ، منهكاً، جبهته مضغوطة على جبهتي. ذراعاه تحتضنانني بقوة تمتلك، وكأنه يخاف أن أفلت منه.أغمض عينيّ، مستمتعة باللحظة.أنا له.وهو لي.---ما زلت مخدرة باللذة عندما أشعر بأصابعه تلامس بشرتي. مداعبات خفيفة، شبه غير حقيقية، وكأنه يرسم عليّ محيط ما تشاركناه للتو. لكن ليام لم يكن أبداً رجلاً صبوراً.أشعر به قبل أن يتحرك حقاً. حرارة جسده على جسدي، تنفسه المتقطع، رغبته المتجددة. إنها نار لا تنطفئ.شفتاه تلامسان كتفي، تنزلان ببطء على طول ذراعي، تنثران
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 79: التملك

إيليساصمت الغرفة خادع. ليس مريحاً، ليس لطيفاً. إنه مشحون بالكهرباء، برغبة لا تنطفئ أبداً حقاً. ليام هناك، ممدد بجانبي، جسده ما زال محترقاً على جسدي، أنفاسه تلامس بشرتي. ومع ذلك، أشعر به. لم ينته بعد.أعرفه جيداً.أصابعه تلامس وركي، خفيفة، كمداعبة بريئة. لكنها ليست بريئة. لا شيء بريء معه أبداً. أصابعه ترتفع ببطء، تتبع جانبي، ترسم طريقاً غير مرئي على بشرتي المفرطة الحساسية.أرتجف.يبتسم.ابتسامة خطيرة.— "ما زلت متعبة؟" يهمس، صوته الأجش والساخر.يعرف الإجابة. جسدي يطلبه بالفعل، ما زال مخدراً من اللذة التي منحني إياها، ما زال طامعاً للمزيد. يمكنني التظاهر بالعكس، لكن لأي فائدة؟لا أرد.أكتفي بتثبيت نظري عليه، نظري مرسوخ في نظره، متحدية إياه بصمت.ابتسامته تتسع.يعلم.يعلم أنني تحت رحمته.ينقلب فوقي، صدره القوي مضغوط على صدري. إنه محترق، دفء شرس يلتهمني دون أن يتحرك. شفتاه تلامسان رقبتي، ترسمان أثراً من الرجفات على طول حلقي.— "تعلمين أنه يمكنني إبقائك هنا، تحتي، طوال الليل؟" يهمس، فمه يلامس بشرتي.موجة من الحرارة تعبرني.يداه تنزلان ببطء، تستكشفان، تطالبان. كل لمسة هي عذاب رائع، استفزاز
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
232425262728
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status