บททั้งหมดของ وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن: บทที่ 241 - บทที่ 250

274

الفصل 60: الرحلة نحو المجهول

إلساالحرية... كنت قد اعتقدت أنني قبضت عليها بمغادرة شقتي، بإغلاق هذا الباب ورائي. لكنها لم تكن سوى وهم، إحساس عابر كان يفلت من بين أصابعي بمجرد أن أحاول الاحتفاظ به. لهذا السبب، ليلة أمس، بعد بضع كؤوس وابتسامة مغرية، كنت قد تركت غرائزي تسيطر.كنت قد قابلته في ملهى ليلي لم أكن لأضع قدمي فيه من قبل. آدم. طويل، مظلم، بنظرات ثاقبة وابتسامة خطيرة. كان قد قدم لي كأساً، ثم آخر. رقصنا، وأجسادنا كانت تحتك، وشعرت بتلك القشعريرة التي لم أشعر بها منذ وقت طويل. لم يكن ينتظر شيئاً مني، لم يكن يسعى لامتلاكي. كان فقط هناك، في هذه اللحظة، سراب حرية في ظلام الملهى الرطب.والآن، كنت أجد نفسي في سيارته، منطلقة نحو وجهة مجهولة. رحلة، كان قد قال. قوس بعيداً عن ضجيج المدينة، شيء فريد. كنت قد قبلت دون تفكير، دون حتى أن أسأل نفسي إذا كانت هذه فكرة جيدة. ربما لأنني كنت أريد أن أصدق أن هذه اللحظة ملكي، أنني أستطيع أخيراً أن أختار.الهواء البحري يتسلل عبر النافذة المفتوحة جزئياً، مداعباً بشرتي. الطريق يتعرج بين التلال، والشمس التي تشرق تصبغ السماء بدرجات ذهبية. آد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 61: ليلة هادئة

إلسا حل الليل على الخليج الصغير، مغلفاً المنظر الطبيعي بنعومة غير واقعية. القمر ينعكس على الماء الهادئ، باسطاً ضوءاً فضياً على الرمال. جالسة على الأرض مباشرة، والركبتان مطويتان على صدري، أتذوق الصمت الذي لا يزعجه سوى ارتطام الأمواج. آدم بجانبي، ممدد على الرمال، سيجارة بين أصابعه، ونظراته ضائعة في لا نهائية السماء المرصعة بالنجوم. — هل أنت جائعة؟ يسألني فجأة، كاسراً الهدوء بنبرة خفيفة. أدير رأسي نحوه. لم أفكر حتى في ذلك، كنت مستغرقة جداً في إحساس الخفة هذا الذي تملكني اليوم. لكن الآن بعد أن تحدث عن ذلك، بدأ جوع مكتوم يشعر به. — قليلاً، نعم. ينتصب بحركة سلسة، وينفض الرمل عن جينزه ويمد لي يده. — إذن، سنتعشى. لدي مكان في ذهني. أنزلق بكفي في يده، مقبلة مساعدته للنهوض. دفء بشرته على بشرتي يزعجني للحظة، لكنه لا يبدو منتبهاً لذلك. إنه فقط هنا، كأمر واضح، بدون توقعات، بدون مطالب. نستأنف الطريق، تاركين وراءنا الخليج السري، ملاذ السلام هذا حيث، لساعات قليلة، ن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 62: ملموس

إلسا الصمت في الغرفة ملموس، لكنه مضطرب بالخفقان المتسارع لقلبي. ألتفت نحوه، وأضيع في عينيه العميقتين. الكثير من الأفكار تتزاحم في عقلي، ومع ذلك، إحساس بالهدوء يستقر ببطء. في هذه اللحظة، أدرك أنني بحاجة إليه. — ابق. عند هذه الكلمات، ينزلق بجانبي، بدون تردد. نظراته مكثفة، شبه منومة، وأشعر بدفء يستولي علي بينما يحيط كتفي بحنان. قرب جسده يدفئني، كما لو كنا وحدنا في العالم. موجة من الهدوء تغمرني، لكن إثارة مكتومة تستمر، مستعدة للانفجار. أتراجع قليلاً، فقط بما يكفي لأغوص بعيني في عينيه. أتبين الرغبة التي تلمع في نظراته، انعكاساً للتوتر الذي يتصاعد في داخلي. نبضاتي تتسارع، وبينما أنحني نحوه، شفاهنا تحتكان أولاً بخجل، كما لو كنا بحاجة للحظة للتأقلم مع هذا التبادل. ثم، تصبح قبلاتنا أكثر ثقة، أكثر حماسة. فمه يستقر على فمي برقة مطمئنة ونهمة في آن واحد. أفلت تنهيدة، وجوابه فوري. يجذبني ضده، أجسادنا تلتصق ببعضها البعض كمغناطيسين لا يقاومان، خاتماً فينا هذا الوعد الصامت بالحميمية. يداه تستكشف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 63: الندم

إلسا يتسلل ضوء النهار عبر الستائر السميكة، باسطاً ضوءاً ذهبياً على الملاءات المجعدة. الهواء لا يزال مشبعاً بحرارة الليل الماضي، بالأثر غير المرئي لكل نفس متبادل، لكل مداعبة مقدمة. ومع ذلك، ظل بارد ينزلق في داخلي بينما أفتح عيني. وزن ذراع على خصري يمسكني، ويعيدني فجأة إلى الواقع. أنفاسي تنقطع. قلبي ينطلق. ذعر مكتوم يصعد في داخلي بينما ألتفت ببطء نحوه. وجهه مسالم، نائم، ومع ذلك، لم أعد أشعر بنعومة ليلة أمس. على العكس. الذنب يضربني في منتصف القلب، عنيفاً، بلا رحمة وأنا أفكر في ليام. اسمه يبرز في عقلي كحكم. زوجي. ذاك الذي أقسمت أن أحبه، أن أحميه. ذاك الذي، في هذه اللحظة، يجهل كل شيء عن الخيانة التي ارتكبتها للتو. أدفع برقة الذراع الموضوع علي وأنتصب، والأدرينالين ينبض على صدغي. نظراتي تمسح الغرفة، باحثة عن علامة، عن شيء لأتعلق به. لكن كل ما أراه، هو الفوضى التي تركناها وراءنا. الملابس المبعثرة. الملاءات المفككة. البصمة التي لا تمحى لليلة لم أعد أستطيع محوها.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 64: الهروب

إلسا ما زلت أتصارع مع أفكاري عندما ألتحق به في الغرفة. إنه مسند على السرير، عاري الصدر، والملاءات لا تزال مجعدة حوله. نظراته تلتقط نظراتي، وبريق لا يمكن فك شفرته يلمع فيها. — أنت صامتة هذا الصباح، يقول وهو يمرر يداً في شعره الأشعث. أجبر نفسي على الابتسام، آملاً ألا يرى فيها سوى التعب. كان الليل مرهقاً، وليس فقط بسبب ما حدث بيننا. قلبي هو ميدان معركة، وكل خفقة ترن كتذكير قاسٍ بما فعلته. — كل شيء على ما يرام، أهمس وأنا أتجنب بعناية نظراته. يومئ برأسه ببطء، ثم ينتصب. أشعر بنظراته تثقل علي بينما أستعيد أغراضي، كما لو أن جداراً غير مرئي كان قد أقيم بيننا في غضون ساعات قليلة. — فكرت في شيء، يبدأ بعد لحظة من الصمت. لنترك كل شيء، إلسا. أقطب حاجبي وألتفت نحوه. — كيف؟ يرسم ابتسامة على شفته، واحدة من تلك التي لطالما جعلتني أترنح. — جولة حول العالم. أنا وأنت. فقط نحن، بعيداً عن كل هذا. بعيداً عن اليوميات، عن الالتزامات، عن نظرات ال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 65 – أنا حامل

صوفيا في البداية، لا أفهم. نظراته مختلفة، أكثر ثقلاً، شبه خانقة. يتفحصني كما لو كان يبحث عن شيء على وجهي، شرخ غير مرئي لا أستطيع رؤيته أنا نفسي. — هل تخفين عني شيئاً؟ صوته هادئ. هادئ جداً. لكن تحت هذه الواجهة، أشعر بالتوتر، بنفاد الصبر المكبوت. أقطب حاجبي قليلاً. — ماذا؟ — لقد سمعتني جيداً. أضحك بعصبية، مرتبكة قليلاً. — ليام، عماذا تتحدث؟ لا يجيب فوراً. يتقدم ببطء، يدور حول أريكتي، يضع يديه على المسندين وينحني قليلاً نحوي. — منذ أشهر، وأنا أراقبك. أنت مثالية. مثالية جداً. نفسه قريب، لكن ليست الحرارة هي ما يرعشني. إنه اليقين الغريب في صوته. — وماذا بعد؟ يضم شفتيه، كما لو أن جوابي لا يناسبه. — الجميع يخفي شيئاً، صوفيا. نظراته أكثر دكانة من العادة. إنه ليس غاضباً، ليس بعد، لكنني أشعر به على الحافة. أبلع ريقي. لا أعرف ماذا أقول. لأنني لا أخفي شيئاً. ومع ذلك، أشعر أن الحقيقة لن تكفي لإقناعه. — أنا لا أخفي شيئاً. يثبتني للحظة أخرى، ثم ينتصب ببطء. — حسناً. فقط هذا. يتراجع، يستند على المكتب، ذراعان متقاطعتان، ويواصل مراقبتي. لكنني أعرف أن الأمر لم ينته. لا ينتهي أبداً مع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 66 – لا يصدق

صوفيا أتجمد. ينزلق الاختبار قليلاً بين أصابعي المرتعشة. قلبي يخطئ خفقة قبل أن يعود بسرعة جنونية. إنه هناك. واقف في إطار الباب، جذع عار، نظراته مثبتة علي. لا أعرف منذ متى هو هناك. لكنه رأى. أعرف ذلك، أشعر به. — إيليسا... صوته عميق، أجش، لا يزال موسوماً بالنوم، لكن لا أثر للارتباك. فقط هذا التوتر البارد، شبه الملموس. تنزل نظراته ببطء، وأعرف أنه رأى الاختبار في يدي. أعصر أصابعي حوله، كما لو كان لا يزال بإمكاني إخفاءه، كما لو كان من الممكن التراجع. لكن الأوان قد فات. انتهى الأمر. — ما هذا؟ حلقي جاف. من المستحيل الكلام. يمكنني أن أكذب، أن أجد عذراً، أن أصرف انتباهه، لكن ما الفائدة؟ إنه ليس غبياً. لقد فهم بالفعل. يقترب، ببطء، دون أن يرفع عينيه عني. أتراجع خطوة، ثم أخرى، حتى أشعر بالمغسلة على ظهري. يمد يده، وأعرف أنه يجب أن أفلت. — أعطني هذا، إيليسا. أهز رأسي، غير قادرة على التحرك، غير قادرة على التنفس. تلامس أصابعه أصابعي، وفي إيماءة مترددة، أفلت الاختبار. يلتقطه بدون كلمة، يخفض عينيه على النتيجة. صمت. صمت ثقيل جداً لدرجة أنه يسحقني، يطحنني من الداخل. قلبي يخفق بقوة لدرجة أنني
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 67 – تحول

صوفيا تمر الأيام، وشيء ما تغير. ليام لا يزال هناك. حاضر، منتبه، شبه أكثر من اللازم. لا يتركني أفعل شيئاً وحدي. يراقب أدنى إيماءاتي، أدنى تنهداتي. يعد وجباتي، يتحقق من أنني أشرب كمية كافية من الماء، أنني أرتاح. كل صباح، يراقبني بتلك الكثافة الجديدة، كما لو كان يسعى لاكتشاف أدنى علامة، أدنى إشارة عن حالتي. يجب أن أشعر بالطمأنينة. لكن بدلاً من ذلك، يستقر فيّ اضطراب عميق. إنه مثالي جداً. هذا ليس ليام الذي أعرفه. ليس ليام غير المتوقع، الشغوف، البعيد أحياناً، الحاضر جداً أحياناً أخرى، لكنه دائماً متوازن في فوضاه. ذلك الذي أحببته، الذي جعلني أهتز، لم يعد تماماً هنا. ذلك الذي أمامي يشبه نسخة أكثر نعومة، أكثر تحكماً، أكثر مثالية من نفسه. أراقبه في صمت وهو يضع وعاء حساء ساخن أمامي. يجلس مقابلي، عيناه مثبتتان علي بنفس الاهتمام القلق. — كلي، يتمتم بهدوء. أومئ برأسي، آخذ ملعقة، لكن رغبة الأكل تفارقني فوراً. معدتي معقودة، ليس بالغثيان، بل بالقلق الأصم الذي يأكل عقلي. — ليام... يرفع رأسه، منتبهاً. نظراته مربكة، شبه حنونة جداً. — ما الأمر؟ أضع ملعقتي وأستنشق بعمق. — أنت... مختلف. يمر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 68 – أول نظرة

صوفيا الصباح لا يزال ضبابياً عندما أشعر بيد ساخنة تلامس ذراعي. أفتح عينيّ ببطء، ملتقية بنظرات ليام الحنونة، جاثياً قرب السرير. تنزلق أصابعه على وجنتي، ابتسامة ناعمة في زاوية شفتيه. — تعالي، يتمتم. لقد أعددت حماماً لك. أقطب حاجبيّ، لا أزال مخدرة بالنوم، لكنه يأخذ يدي ويساعدني على النهوض. الشقة مغمورة بضوء ذهبي، الصمت لا يزعجه سوى صوت الماء الذي يجري. يقودني حتى الحمام، حيث يتصاعد البخار فوق حوض استحمام مليء بالماء الدافئ. رائحة خزامى مهدئة تطفو في الهواء. — أريدك أن تسترخي قبل أن نذهب، يتنفس مودعاً قبلة على جبهتي. يساعدني على الانزلاق في الماء بنعومة لا نهائية، كما لو كنت مصنوعة من البورسلين. يغلف الماء الساخن جسدي المتعب، مرخياً كل عضلاتي. يجلس بجانب حوض الاستحمام، أصابعه تلعب بشرود بالماء. — هل أنت بخير؟ يسأل بعد لحظة صمت. أغمض عينيّ، متذوقة الدفء. — نعم... بفضلك. ينظر إلي بكثافة تربكني. ثم، بدون كلمة، يأخذ قفاز استحمام ويبدأ في تمري
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 69 – الحميمية المستعادة

صوفيا ينغلق باب الشقة بهدوء خلفنا، قاطعاً العالم الخارجي وغامراً إيانا في شرنقة من الدفء والحميمية. الهواء مشحون بروائح مألوفة: رائحة قهوة خفيفة ممتزجة برائحة الشموع المعطرة التي كنا قد أشعلناها في الليلة السابقة. كل زاوية من هذا الفضاء مشبعة بقصتنا، وأشعر، في هذه اللحظة، أن كل ما عبرناه قادنا إلى هنا. الترقب يطفو بيننا، مثيراً فراشات في بطني. ليام، الذي يقف متراجعاً قليلاً، يراقب حركاتي بكثافة ترعشني. عيناه، الداكنتان والعميقتان، تبدوان كأنهما تريدان فك شيفرة كل مشاعري. ألتقي بنظراته، وترتسم ابتسامة ماكرة على شفتيه. — إذن، ماذا تريدين أن تفعلي الآن؟ يسأل، صوته كهمس ناعم يمسد أذنيّ. أراقبه، قلبي يخفق بقوة أكبر. هذا الرجل، الذي كان وجوده سابقاً دائماً مصدر شغف وعفوية، هو الآن ملاذ مطمئن. أخطو خطوة إلى الأمام، أفكاري تتزاحم لصياغة ما أشعر به. — أعتقد أنني بحاجة إليك، أقول أخيراً، صوتي بالكاد مسموع، لكنه مليء بالقناعة. تضيء عيناه، وبدون تردد، يأخذني بين ذراعيه. دفء جسده على جسدي هو
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
232425262728
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status