إلساالحرية... كنت قد اعتقدت أنني قبضت عليها بمغادرة شقتي، بإغلاق هذا الباب ورائي. لكنها لم تكن سوى وهم، إحساس عابر كان يفلت من بين أصابعي بمجرد أن أحاول الاحتفاظ به. لهذا السبب، ليلة أمس، بعد بضع كؤوس وابتسامة مغرية، كنت قد تركت غرائزي تسيطر.كنت قد قابلته في ملهى ليلي لم أكن لأضع قدمي فيه من قبل. آدم. طويل، مظلم، بنظرات ثاقبة وابتسامة خطيرة. كان قد قدم لي كأساً، ثم آخر. رقصنا، وأجسادنا كانت تحتك، وشعرت بتلك القشعريرة التي لم أشعر بها منذ وقت طويل. لم يكن ينتظر شيئاً مني، لم يكن يسعى لامتلاكي. كان فقط هناك، في هذه اللحظة، سراب حرية في ظلام الملهى الرطب.والآن، كنت أجد نفسي في سيارته، منطلقة نحو وجهة مجهولة. رحلة، كان قد قال. قوس بعيداً عن ضجيج المدينة، شيء فريد. كنت قد قبلت دون تفكير، دون حتى أن أسأل نفسي إذا كانت هذه فكرة جيدة. ربما لأنني كنت أريد أن أصدق أن هذه اللحظة ملكي، أنني أستطيع أخيراً أن أختار.الهواء البحري يتسلل عبر النافذة المفتوحة جزئياً، مداعباً بشرتي. الطريق يتعرج بين التلال، والشمس التي تشرق تصبغ السماء بدرجات ذهبية. آد
อ่านเพิ่มเติม