บททั้งหมดของ وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن: บทที่ 261 - บทที่ 270

274

الفصل 80: الفجر والاستسلام

إيليساإنه أمر، كلمة واحدة، لكنها تثبتني في مكاني.أتصلب قليلاً، جسدي يتفاعل فوراً مع هذا التملك الصامت.شفتاه تجدان رقبتي، تضعان قبلة محرقة تحت أذني مباشرة.— "تبقين هنا."يده تنزل ببطء على بطني، تلامس بشرتي بحنان خادع. يعرف بالضبط ما يفعل.أحبس أنفاسي.— "ليام...."لا يجيب.أصابعه ترسم دوائر كسولة على بشرتي، تنزل، تصعد، تبقيني في حالة انتظار لا تطاق. لا يفعل أكثر من ذلك. فقط هذا. فقط ما يكفي ليجعلني مجنونة.يعلم أنني ما زلت حساسة جداً. أن جسدي مستعد بالفعل للاستسلام، حتى بعد كل ما ألحقه بي هذه الليلة.ويلعب مع ذلك.— "لا يمكنكِ أن تملّي بهذه السرعة، أليس كذلك؟" يهمس على بشرتي.صوته مداعبة في حد ذاته، همس مشحون بالغطرسة والرغبة.أغمض عينيّ، أصابعي تتشبث بالملاءة.يضحك بهدوء.— "أنت رائعة عندما تتماسكين."تصبح يده أكثر إلحاحاً.أتقوس ضده، غير قادرة على المقاومة، غير قادرة على النضال.— "ليام، أرجوك...."
อ่านเพิ่มเติม

2الفصل -80-1: الفجر والاستسلام

في المطبخ، رائحة القهوة والخبز المحمص تطفو في الهواء. ليام عاري الصدر، لا يرتدي سوى بنطال رياضي. شعره ما زال مبللاً، يتساقط في خصلات غير مرتبة على جبهته.يضع طبقاً أمامي ويجلس في المقابل، نظره ما زال ثاقباً كما هو دائماً.— "كلي،" يأمر بلطف.آخذ لقمة تحت نظره المتيقظ.— "تراقبني؟" سألت، مسلية.— "أريد فقط التأكد من أنك تستعيدين قوتك."نبرته محايدة، لكنني أشعر بالكثافة المخفية وراء كلماته. لديه دائماً هذه الطريقة في الاعتناء بي، أحياناً بطريقة خانقة، لكن لا يمكنني إنكار أنني أحب ذلك.— "ماذا تفعل اليوم؟" سألت بين لقمتين.— "أعمال."لا يوضح أبداً. يجب أن أكون معتادة، لكن هذا يزعجني دائماً بنفس القدر.— "ستعود متأخراً؟"يثبت نظره فيّ للحظة، ثم يهز رأسه.— "سأكون هنا قبلك."هناك شيء في صوته. وعد صامت.أنهي قهوتي وأقوم لأرتب، لكنه يوقفني واضعاً يده على وركي.— "دعيه، أنا أتولى الأمر."أعقد حاجبيّ.— "منذ متى وأنت تغسل الأطباق؟"
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 81: ثقة بين أخوات

تنحني قليلاً نحوي، تخفض صوتها، وكأنها تهمس لنا بسر.— "ليام كان دائماً رجلاً لا يترك شيئاً للصدفة. يعرف بالضبط ما يفعل، ويعرف كيف يجعلك تفقدين عقلك، أليس كذلك؟"أعض شفتي وأهز رأسي.— "حسناً، تخيلي ذلك، ولكن بحماسة رجل يريد إثبات أنه الوحيد الذي ترغبين. المرة الأولى التي أظهر لي فيها حقاً كم يمكن أن يكون مكثفاً، كانت...."تتوقف، تفكر للحظة، ثم تبتسم جانبياً.— "ليلة حيث حاولت مجادلته. خطأ فادح. ضغطني على الحائط، نظره محترق، وهمس في أذني: أتظنين أنه يمكنك مقاومتي؟ ثم.... أخذ وقته ليجعلني أفهم أن لا، لا أستطيع."أنفاسي تنقطع قليلاً. أبتلع، أحول نظري، مضطربة بقصتها وبحقيقة.... أنني أعرف تماماً الرجل الذي تصفه.— "وأنتِ،" تستأنف بابتسامة فاهمة. "كيف هو معك الآن؟ ما زال وحشياً أم أنه أصبح أكثر لطفاً؟"أفكر في الليلة الماضية. في الطريقة التي أخذني بها ليام، طالباً، متملكاً، عابداً....— "إنه...." أبحث عن كلماتي، الحرارة تصعد على وجنتيّ. "مختلف. ما زال مكثفاً، لكن.... هناك شيء أعمق الآن. ينظر إليّ وكأ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 83:: الظل الباقي

ليامتمر الأيام التالية في صمت غريب. لا شيء يقال، لكن كل شيء مفهوم ضمنياً. إيليسا تظهر أكثر بعداً، أكثر تحفظاً، وأنا، أراقبها، أتفحصها كمفترس. أدرك أن هناك شيئاً خاطئاً، لكني أترك الوقت يعمل. أعلم أنها ستنهار في النهاية.نواصل حياتنا وكأن شيئاً لم يحدث. طقوس الصباح، المناقشات السطحية في المساء، دفء أجسادنا التي تتلامس دون أن تنكشف تماماً. غالباً ما تتجنب نظري، وفي كل مرة تفعل ذلك، يتقلص شيء في داخلي. لا ألومها. ليس بعد.اليوم، أعود متأخراً أكثر من المتوقع. المكتب كان جحيماً حقيقياً. أفكاري تدور دائماً حول إيليسا، لكني أحتفظ بقلقي لنفسي. يجب أن أبدو طبيعياً. عند الباب، أتوقف، للحظة. لم تتصل بي. عادة، تخبرني أنها هنا، أنها تنتظرني. لكن هذا المساء، لا شيء. الصمت.أخطو داخل الشقة.إيليساالصمت، مجدداً. لقد اشتد في الأيام الأخيرة. لا مزيد من الكلمات غير المجدية. نعيش جنباً إلى جنب، في باليه صامت حيث يحاول كل منا إخفاء أفكاره، السيطرة على رغباته. لكن الهواء ثقيل. يحمل رائحة ما لم يُقل. ما يزال كامناً في الظل.أنا في
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 84: الظل الباقي

لياممر شهران.شهران حيث يبدو كل شيء متطابقاً.إيليسا ما زالت هنا، بجانبي. ابتساماتها، حركاتها، وجودها... لم يتغير شيء.ومع ذلك.هناك شيء لا يمكن تحديده. فارق دقيق غير محسوس.أحياناً، أشعر أنها أصبحت أكثر... نعومة. أكثر انتباهاً. صمتها أقل ثقلاً، نظراتها أقل تهرباً.كان يجب أن أقلق.لكن لا.لقد وقعت في هذا الوهم. لأنني أريد أن أصدقه.لأنني بحاجة إلى الإيمان به.---صوفياأمرر يدي في شعري، مقلدة تلك الإيماءة التي كانت إيليسا تفعلها كثيراً. عادة كانت لها، وتعلمت إتقان تقليدها.كل شيء مسألة تفاصيل.العطر. الملابس. طريقة الحركة، الكلام.وليام لا يرى شيئاً.يكاد يكون مخيفاً أن نرى كم يمكن للرجل أن يكون أعمى عندما يكون مقتنعاً بحقيقة ما.ينظر إليّ وكأنني هي. يلمسني وكأنني هي.وأنا أتركه يفعل.لأنني يجب أن أؤدي هذا الدور. لأن إيليسا رحلت ويجب ألا يشك أبداً.لقد أوكلت لي هذه المهمة.حماية ليام، مهما كلف الأمر.حتى لو كان ذلك يعني العيش في هذه الكذبة.---ليامهذا الصباح، استيقظت بشعور غريب.إيليسا ما زالت نائمة، ظهرها موجه نحوي. تنفسها هادئ، منتظم.أمد يدي وألمس شعرها بطرف أصابعي.هناك شيء خا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 85: الوهم المثالي

ليام مستحيل. هذا الفكر يطرق ذهني بينما أراقبها، ممددة على الأريكة، كتاب بين يديها. إنها هناك، أمامي، هادئة، تماماً كما كانت دائماً. فلماذا هذه الفكرة المجنونة ما زالت تطاردني؟ أنا أصبح مجنوناً. أنهض، أمشي ببطء في الغرفة، يداي مغمورتان في جيبي. ترفع عينيها نحوي وتبتسم. — "تتمشى، هل هناك خطب ما؟" أتوقف. — "مجرد يوم سيء." نظرتها تغشاها لمحة قلق. — "تريد التحدث عن ذلك؟" صوتها، نبرتها... كل شيء مثالي. مثالي جداً. ليام، توقف. إنها إيليسا. لا يمكن إلا أن تكون هي. إنها هنا، معي، كل ليلة، كل صباح. تعرف كل شيء عني. فلماذا هذا الظل لا يفارقني؟ --- صوفيا إنه يشك. أشعر بذلك. منذ هذا الصباح، نظره مختلف. أكثر اختراقاً، أكثر كثافة. أعلم أنه فكر في الأمر. لكنه أقنع نفسه أن ذلك مستحيل. هذه فرصتي. لا يجب أن أظهر أي ثغرة. أي تردد. لذا، أغلق كتابي وأنهض برفق لأتجه نحوه. أمرر ذراعيّ حول خصره، أضع رأسي على صدره. — "دعني أساعدك في نسيان هذا اليوم." يبقى جامداً للحظة، ثم ذراعه تلتف حول كتفيّ. أنفاسه دافئة على شعري. — "أحتاج ذلك." أرسم ابتسا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 86: الحقيقة الواضحة

ليام أحملها إلى غرفتنا، جسدها ملتصق بي. يدي تنزلق على طول فخذها العاري، ترسم دوائر محرقة على بشرتها. أضعها على السرير ببطء محسوب، مستمتعاً بالطريقة التي تتسارع بها أنفاسها تحت نظري. شفتاها منتفختان قليلاً من قبلاتنا، عيناها ضبابيتان بالرغبة وشيء أعمق. أريدها أن تشعر بكل شيء. كل رجفة. كل انتفاضة. كل ثانية من الاستسلام. — "انظري إليّ،" أهمس وأنا أفك أزرار قميصي ببطء. تطيع، حدقتاها الداكنتان تلتهمانني. أفك حزامي، أدعه يسقط بصوت خافت على الأرض. ثم، أنضم إليها على السرير، غطياً جسدها بجسدي، ذراعاً تحت رقبتها، والأخرى تداعب منحنى بطنها المستدير. — "أنتِ لي، إيليسا،" أهمس على بشرتها. ظهرها يتقوس قليلاً تحت مداعباتي. أنزل ببطء، شفتاي ترسمان طريقاً محرقاً على عنقها، كتفيها، منبت صدرها. ترتجف تحت كل قبلة، كل تلامس. أريد أن أمتلكها بقدر ما أقدسها. تئن بهدوء عندما يستكشف فمي بشرة بطنها الحساسة، كف يدي تتوقف على وركها قبل أن تصعد بين فخذيها. — "ليام...." صوتها همس مرتجف، توسل. أبتسم على بشرتها. — "قولي لي ما تريدين." تتشدد تحتي، أصابعها تتشبث بشعري، تجذبني بفارغ ا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 87 : أوهام مثالية

أضيع فيه. يضيع فيّ. الموجات تحملنا، تحطمنا، تعيد بناءنا، حتى نصل إلى تلك اللحظة حيث ينفجر كل شيء، حيث لم نعد سوى واحد. تختلط أنفاسنا، قلوبنا تخفق بتناغم. وعندما أترك نفسي أسقط ضده، ذراعاه تغلقان حولي بقوة شبه يائسة. يقبلني على قمة جمجمتي، يده تداعب ظهري في إيماءة متملكة، مهدئة. — "لا تتركيني أبداً،" يهمس على بشرتي. أغمض عينيّ، محتمية به. — "أبداً." --- ليام الليل يمتد، مغموراً بوهج القمر الخافت الذي يتسلل عبر الستائر. جسدها ما زال محتمياً بي، بشرتها المحترقة تحت أصابعي، أنفاسها الهادئة على صدري. لكني، لا أنام. أنظر إليها. شعرها الأشعث منتشر على الوسادة، تباين صارخ مع نعومة ملامحها المسترخية. رموشها الداكنة تلامس بشرتها، تنفسها الخفيف بالكاد يرفع صدرها. إنها رائعة. بعيدة المنال. ومع ذلك، إنها هنا، بين ذراعيّ. يدي تلامس كتفها برفق، ترسم طريقاً غير مرئي على طول ذراعها، حتى تشابك أصابعي بأصابعها. مجرد تلامس، لكنه يشعل كياني كله. تتحرك قليلاً، جسدها يلتف غريزياً حول جسدي، وكأنها حتى في نومها، ترفض التخلي عني. ابتسامة عابرة ترتسم على شفتيّ. أحبها. أ
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
232425262728
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status