إليانورأنهض، لا أستطيع منع نفسي من النهوض، كما لو أن جسدي يطيع قوة أكبر مني، أقوى مني، أشد من كل ما عرفته، كل ما عشته، كل ما عانيته، كل ما تألمت به، كل ما فقدته، كل ما أعطيته، كل ما ضحيت به، كل ما بعته، كل ما خانته، كل ما تخلت عنه، كل ما تركته، كل ما نسيته، كل شيء، كل شيء، كل شيء. أنهض، وأنظر إلى المحامي العام، أنظر إليه بعيني التي هي عيناي، التي هي عينا أطفالي، التي هي عينا ماركوس، التي هي عينا فيفيان، التي هي عينا هذه العائلة التي نبنيها، حجراً حجراً، يوماً بعد يوم، أملاً بعد أمل، غفراناً بعد غفران، حباً بعد حب، وأسأله، بصوت لم يعد سوى همس، بصوت يأتي من مكان في داخلي لم أستكشفه أبداً، صوت طفلة، صوت يخاف، صوت يتألم، صوت يأمل، صوت يؤمن، صوت يحب، صوت يقول "ماذا، ماذا، ماذا تقول، ماذا قلت للتو، سابرينا حاولت قتل فيفيان، أمي، أمي الحقيقية، تلك التي لم أعرفها أبداً، التي كرهتها دون أن أعرفها، التي أحببتها دون أن أراها أبداً، حاولت قتلها، قبل عشرين سنة، على ذلك الطريق، في ذلك الخندق، في تلك السيارة، في تلك الحياة التي سُرقت منها، أُخذت، أُبعدت، حُفظت، إلى الأبد، إلى الأبد، حتى نهاية الزما
اقرأ المزيد