إليانورتفتح أبواب ثانوية "سانت إكزوبيري" فاها كفمٍ يبتلع حصته من الفرائس. الضجيج يصم الآذان، جلبة من الضحكات والصراعات وأقفال الخزائن تُغلق بعنف، ووقع أقدام مئات التلاميذ على البلاط. كل شيء يصرخ، يضج، يهدد. أندفع إلى الداخل، أحاول أن أتقاصى قدر ما أستطيع، حقيبتي مشدودة إلى صدري كترس. لكني أعلم. أعلم أن هذا الدرع وهم. أعلم أنني هنا عارية. عارية منذ أن عبرت العتبة.الممر نفق من المحن. ليس طويلاً، لكنه يمتد إلى الأبد. كل خطوة فيه امتحان. النظرات تقع عليّ، ثقيلة ملحّة. ليست نظرات عابرة. إنها نظرات تفتش عن عيوبي، تحفر في جلدي، تتربص بي لأن أخطئ، أو أسقط، أو أبكي. ابتسامات من شفاه، همسات تنقطع فجأة عند مروري، ثم تنفجر من جديد خلف ظهري. أعرف ما يقولون. أعرفه حتى قبل أن أسمعه.أُثبّت عينيّ على خط البلاط في الأرض، خط هروب وهمي لا يؤدي إلى مكان. بلاط رمادي، متسخ، فيه شروخ صغيرة. كم مرة نظرتُ إليه؟ كم مرة تمنيتُ أن أبتلعه؟ لو استطعت، لكنتُ الآن في جوف الأرض، بعيدًا عن كل هذه العيون.— انتبهي! أنتِ تأخذين كل المكان!كتف يصطدم بي، متعمدًا، لا شك في ذلك. الألم حاد، لكنه ليس جسديًا. إنه ذاك الألم ا
Terakhir Diperbarui : 2026-04-06 Baca selengkapnya