مرت ساعات. ارتفعت الشمس في السماء، فأحرقت مؤخرة عنقها، بينما كانت واقفة هناك بلا حراك، وعيناها مثبتتان على البوابة. خرج حارس أمن مرة أو مرتين ليطلب منها المغادرة. لم تُجب. لم تتحرك. انتظرت.أخيرًا، في وقت متأخر من بعد الظهر، توقفت سيارة سوداء أمام المنزل. ترجل نايجل، ونظارته الشمسية على أنفه، يرتدي بدلة أنيقة، ووجهه خالٍ من التعابير. عندما رأى رايز واقفة عند بوابتها، انقبض فكه.اقترب ببطء."ماذا تفعلين هنا؟" سأل ببرود.نهضت رايز، مترنحة. كانت ملابسها مجعدة، وشعرها أشعث من الريح والحرارة، وعيناها حمراوان من البكاء."أريد أن أرى ابني. هذا كل ما أريده يا نايجل." ليس لديك الحق في منعي. قال القاضي إن لي حقوق زيارة، أتذكرين؟ أتوسل إليكِ، أريد فقط أن...قاطعها بحدة: "كفى".تقدم فجأة، وقبل أن تُكمل جملتها، رفع يده وصفعها بقوة.كانت الصفعة قاسية لدرجة أن رايز ترنحت، وكادت تسقط على ركبتيها. انتشر ألم الصفعة على خدها، وشعرت بطعم معدني في فمها.اقترب نايجل، ووجهه متجهم من الغضب."أنتِ لا تنتمين إلى هنا. أنتِ لا شيء بعد الآن. لستِ أمها. أم رايجل هي إيلويز. ليست أوميغا حقيرة مثلكِ. لقد تشبثتِ بدور
Last Updated : 2026-05-18 Read more