بعد أسبوع أبريل أتساءل جديًا إن كنت منحوسة، أو ربما أصابني لعنة ما. منذ أسبوع كامل، سبعة أيام، مئة وثمان وستون ساعة... لم أضع يدي على زوجي! ليس فقط لم يلمسني، بل هو يختفي. يذوب في الهواء. يتجنبني بشكل ممنهج، متقن، كأنني وباء يطارده. أسبوع كامل وهو يضاجع، أنا متأكدة، كل نساء العالم في شقته السرية، تلك الشقة التي لم أعد أعرف حتى أين تقع! لا أعرف في أي وقت يدخل، غالباً في الثالثة أو الرابعة فجراً، ولا أعرف في أي وقت يخرج، غالباً قبل أن يشرق الضوء. إنه يتجنبني، هذا واضح. لكن كيف هذا ممكن؟ كيف يمكن لرجل أن يهرب من امرأته بهذا الإصرار؟ لم أعد أفهم شيئاً! ماذا يجب أن أفعل لكي يراني؟ لكي يبقى في المنزل؟ لكي يتذكر أنني موجودة؟ أنا يائسة، يأس مقيم في صدري، يأس جائع لمستني! كيف أجعله يقع في حبي إذا لم أكن أراه؟ إذا كان يرفض حتى أن تمر أعيننا ببعضها؟ الحب لا ينمو في الظلام، لا ينمو في الغياب. يجب أن أتصل بأريان. هي وحدها من يمكنها إنقاذي الآن. بأفكارها السحرية، بخططها الشيطانية، ستعرف ماذا أفعل. أمسك الهاتف وأضغط على زر الاتصال، قلبي يخفق بعنف. — صباح الخير يا عزيزتي، كيف حالك اليوم؟ — لست ب
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-01 อ่านเพิ่มเติม