أريان أخرج من هناك والعينان مظلمتان بالغضب، قلبي يخفق بعنف، يدي ترتعشان. لم أعد أعرف ما أشعر به: هل هو ألم؟ خيبة أمل؟ غضب؟ حنين إلى ما كنّا عليه؟ لا أعرف، كلّ ما أعرفه هو أنّه يجب أن أجد حلاً سريعًا لاستعادة السيطرة على حياة خطيبي. أعرف أن هذا السلوك ليس طبيعيًّا، أعرف أن الرجل الذي رأيته ليس الرجل الذي أحببته. لكنّه هو، لا يعرف. لا يدرك أنّه تحت تأثير مادّة. لهذا أفضّل التخفّي، الانتظار. كلّ شيء له نهاية. سيتحسّن الأمر بالضرورة. لكن، كم هو صعب الانتظار. لديّ انطباع أنّه نسي أن لديه أطفالاً! أطفاله الذين كان يعشقهم. هل هذا غير متوقّع لهذه الدرجة؟ غير منتظر! قبل ثلاثة أسابيع، كنت أسعد امرأة في حياتي، مخطوبة لرجل رائع، أمّ لأطفال رائعين. والآن ليس لديّ غرفة للنوم. بالطبع هناك عدّة غرف في المنزل، لكن، ليس هذا الشيء نفسه. غرفتي هي غرفتي! ملاذي. كان يمكنه إرسالها إلى مكان آخر، إلى غرفة أخرى! لكن، ليس في غرفتي. أنظر إلى أطفالي النائمين في سريرهم. وجوههم الهادئة. أنا سعيدة جدًّا برؤيتهم بهذا الازدهار رغم كلّ شيء. أعود إلى مكتبي، الغرفة الوحيدة التي ما زالت لي. أعتقد أنّني سأقضي نصف
最終更新日 : 2026-05-02 続きを読む