الجاذبية القاتلة للمافيوزي のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

209 チャプター

الفصل التاسع عشر: نم جيداً1

نفس الشوارع الضيقة. نفس الأرصفة المتشققة. نفس المباني المتداعية. نفس رائحة القمامة والطعام الرخيص والبؤس.نفس الأطفال غير الملتحقين بالمدارس الذين يركضون ويلعبون في الشوارع.أيديهم مليئة بالغبار. وجيوبهم فارغة.أقدامهم حافية. أو تلبس أحذية بالية.عيونهم تلمع. بالفرح. بالأمل. بالفضول.بعضهم يبيع المخدرات خلسة. حقائب صغيرة. نظرات خائفة. يركضون عندما يرون سيارة غريبة.وآخرون يضحكون. يلعبون كرة بعلبة فارغة. وكأن البؤس غير موجود. وكأن الفقر لا يعني شيئاً.أراقبهم من نافذة السيارة.أرى نفسي فيهم.أرى ذلك الطفل الذي كنت. الحافي القدمين. الجائع. الخائف. لكنه كان يحلم. كان يحلم بالخروج. بالهرب. بأن يصبح شخصاً مهماً.لقد أصبحت شخصاً مهماً.لكنني ما زلت ذلك الطفل الحافي القدمين في داخلي.ثم... أراها.المنزل.منزلنا.ذلك البيت الصغير. المتواضع. الذي كان يبدو لي كبيراً عندما كنت صغيراً.الآن يبدو أصغر.أكثر حزناً.الطلاء يتقشر. النوافذ مكسورة. الحديقة مهملة.لكن هن
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل التاسع عشر: نم جيداً2

 أريانغرفة النوم كبيرة جداً. أكبر من أي غرفة نمت فيها في حياتي. السرير ضخم. الأغطية حريرية. الوسائد ناعمة. الإضاءة خافتة. دافئة. رومانسية تقريباً.لكنني لا أشعر بالرومانسية. أشعر بالخطر.هو هنا. معي. وحيدين.يداه لا تمنحاني أي راحة. كأنه يعرف أن كل ثانية تمر هي ثانية تضيع. كأنه يريد أن يعوض كل الأيام التي انتظر فيها.يضغط. يداعب. يعض ثدييّ بحماسة لذيذة. ليس بعنف. بحماسة. كمن يتذوق طعاماً شهياً بعد صيام طويل.كل حركة تهز جسدي. تهز أنفاسي. تهز صمتي.حلمتيّ، المنتصبتان بالفعل، تتفاعلان مع أدنى لمسة. كأنهما تعرفانه. كأنهما تنتظرانه.يفركهما بلطف. بأطراف أصابعه. بحرفية من تعلم كيف يلعب.يقرصهما. برفق. ليس ليؤلم. ليثير.يداعبهما. بأصابعه. بشفتيه. بلسانه.وجسدي بأكمله يتوتر. يتقوس. يرتجف.لقد أصبحت نافورة حقيقية بين فخذيّ.مبتلة. جائعة. ملتهبة بالرغبة.لا أستطيع التفكير. لا أستطيع الكلام. لا أستطيع سوى الشعور.— هيا نذهب للنوم، أقول، في محاولة يائسة لوضع مسافة ما. لالتقاط
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل 20: أخيراً1

 أوراسيوأتخيلها. ليس مجرد صورة عابرة، بل طيفاً حسياً كاملاً يغزو مخيلتي. شفتيه، تحديداً شفتيه، وهما تطبقان عليّ. على عضوي الذكري الذي ما إن استدعيت هذه الفكرة حتى انتفض بعنف تحت نسيج بنطالي، متحدياً كل منطق، مستجيباً لنداء بدائي صامت. أغمض عينيّ للحظة محاولاً استعادة السيطرة. أستنشق الهواء ببطء، أشعر به يملأ رئتيّ، ثم أزفره محملاً بتوتر هائل. صبر. على نفسي. كلمة سهلة النطق، مستحيلة التطبيق الآن. قريباً، فقط قريباً، سيكون العرس في الداخل، في أعماق هذا الجسد المتعطش. سيتمكن من اللهو كما يحلو له، من الارتواء من نبعها، من الانغماس بلا كبح ولا حساب. لكن ليس الآن. لا بد من الانتظار. مجرد سويعات قليلة تفصلني عن لحظة الصفر. فقط حتى يبزغ فجر الغد. غداً، أقسم، لن نضيع هذه الفرصة.أصعد الدرج المؤدي إلى غرفة النوم وخطواتي ثقيلة كأنها تحمل جبلاً من رغبة مكبوتة. أجدها هناك، في الظلمة المخملية التي يخترقها شعاع قمري خافت. هادئة، ساكنة كتمثال منحوت من شهوة خالصة. عارية تماماً، لملمة الغطاء حول خصرها فقط. ممنوحة لعينيّ المتعبتين جسدياً والمتيّمتين روحاً. أنزلق بجانبها على
last update最終更新日 : 2026-04-13
続きを読む

الفصل 20: أخيراً2

 أقترب بهدوء خارجي متناقض تماماً مع البركان الداخلي. أتظاهر بالسيطرة.— أحضرت لك العقد. يمكنك توقيعه الآن، وسنتمكن أخيراً من اللهو... بشكل كامل. دون أي عائق.تفتح عينيها فجأة. اتساعهما فيه دهشة وربما خوف لذيذ. لا تدرك حتى أنها لا تزال عارية بالكامل، ساقاها مفتوحتان على مصراعيهما أمامي. تأخذ المستند بأصابع مرتجفة قليلاً وتبدأ بالقراءة. نظرتي لا تطيعني. تنزلق نظراتي على صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعة، على حلمتيها الصلبتين، على فخذيها المنفرجين اللذين لا يزالان يلمعان بآثار بللها. ألعق شفتيّ ببطء، متلذذاً بمجرد الرؤية. إنها تدفعني للجنون، وهذه المرة لا أنوي مقاومة الجنون.— أسرعي بالقراءة، رفيقي هنا لم ينم الليل بطوله. إنه يتألم، يطالب بك منذ ساعات طويلة. أنا على وشك فقدان السيطرة.ترفع عينيها عن الأوراق، قاطبة حاجبيها قليلاً بنظرة جدية مفاجئة.— كنت قد قلت ثلاثة أشهر. أنا أقرأ هنا خمسة. ما هذا التغيير؟— ليس لدي أي رغبة في المخاطرة، ولا في أي ثغرة تفسد علينا الوقت. وانظري إلى هاتفك، لقد أضفت مكافأة صغيرة. أرسل
last update最終更新日 : 2026-04-13
続きを読む

الفصل ٢١ – المرَّة الأولى

أوراسيولا أستطيع تحمّل المزيد.هذه النار بداخلي لم تعد تحتملُ كتمًا. اشتعلت في صدري، تسلّلت إلى عروقي، أحرقت كلَّ صبرٍ تبقّى لدي. طال نظري إليها، طال إنصاتي لضحكتها، لتنفسها، لصوتها الذي يغزو رأسي كوسواس لا يهدأ. تخيّلتها ألف مرة عاريةً، مستسلمةً، تتلوى تحتي، تلهث تحت رعشاتي، تنادي اسمي بصوت مبحوح باللذة. جسدي مشدودٌ كالقوس، عضلاتي تتصلّب، قضيبي ينبض بألمٍ حلو. صبري بلغ منتهاه. انتهى. الآن.أضمّها إلى الحائط، بهدوءٍ مُخادع. كفّاي تحاصران وجهها، أصابعي تغوص في شعرها برفقٍ لكن بحسم. عيناي تبحثان عن عينيها. لم تتراجع. لم تخفض نظرتها. نظرتها تتّقد، صدرها يعلو وينخفض بسرعةٍ كأنها ركضت أميالاً. شفتاها مفتوحتان قليلاً، تلهث. أشعر أنها جاهزة. بل أكثر من جاهزة. هي تنتظر هذا منذ زمنٍ طويل مثلي تمامًا.— انتظرتُ طويلاً... أهمس بصوت أجش يكاد ينكسر. أريدك الآن. أرغب بكِ لدرجة فقدان صوابي. أريد أن أشتمّ جلدك، أن أسمع أنينك تحت أسناني. دَعيني... دَعيني أتخذكِ ملكًا لي.لا أمنحها وقتًا للرد. شفتاي تنهالان على شفتيها بعنفٍ وجوعٍ ولهفةٍ كمن يشرب بعد عطش سنوات. تئنّ بين فميّ، تلك الأنّة الأولى... يا إل
last update最終更新日 : 2026-04-15
続きを読む

الفصل ٢٢ : حرقَةٌ ناعمة

أريانأفتح عينيَّ. هو ينظر إليَّ.وأنا.. أغرق.حدقتاي تغشان بالضباب، كأنهما تبتلعان أمواجًا من ضوء خافت. فجأة، ينفجر فيضان من المشاعر في وسَط قلبي، دون سابق إنذار.أرتجف.. واقعة في دوامة صامتة، عنيفة، جميلة. كل شيء يدور: الغرفة، الضوء، وجهه. عقلي صار ساحة معركة يتصارع فيها الرغبة والعار واللذة والارتباك، بلا هوادة، بلا قواعد.لم أعد أرى شيئًا حولي. أصبحت عمياء، وكأن اللذة انتزعت مني جزءًا من صفائي، سرقت بصري للحظة. جسدي يرتدي ببطء على الفراش، مرهق، محموم، لا يزال يرتجف من الصدمة العنيفة التي تلقّها للتو.. صدمة ساحقة، جميلة، لن أنساها أبدًا.كان سحريًّا.سحريًّا بعنف.ينفصل عني بهدوء، في حركة بطيئة كمن يغادر معبدًا.أُبقي عينيَّ مغمضتين. العار يخنق حلقي، يضغط على صدري.كيف استطعتُ.. أن أحبَّ هذا كلَّ الحب؟كيف استطعتُ أن أصرخ، أن أرتعش، أن أقذف تحت رعشات قوية لمن وصفته قبل أيام بالعجوز، والمتعجرف، والمهيمن؟الجواب يضرب في صدري: لأنني كنتُ أكذب على نفسي.أشعر بنَفَسه يقترب. دافئ، سريع قليلاً. يستلقي بجانبي، فيحرك الفراش بهدوء. ثم تنزلق يده خلف رقبتي، يرفع رأسي بلطف، كأني مصنوعة من زجاج،
last update最終更新日 : 2026-04-15
続きを読む

أنا الملكة

23أريانأرى فطورًا وافرًا جدًّا، يفوق كل توقعاتي. أكلُ بشهيةٍ، وبين الحين والآخر، يمسح فمي بفمه. يلتهم أنفاسي، يسرق لقيماتي بقبلاته. إنه مدمن، حقًا. أضحك في سري، أضحك من أعماقي. إنه يتصنّع الفحولة خارج الغرفة، يتجبر، يتعالى، يفرض هيبته. لكن داخلها، داخلها أنا الملكة. أنا من تتحكم بإيقاع الغرفة. أنا من تمنح أو تمنع. أنا من يراها ضعيفًا، تائهًا، عابدًا أمامي.أنهي الأكل، وأشعر بثقل رائع في جسدي. ثم أرفع عينيّ إليه وأسأله بهدوء:– لكنك لم تأكل شيئًا، لماذا؟يبتسم لي ابتسامة بطيئة، عميقة، كأنه يخبئ سرًّا.– كنت أنتظر حتى تمتلئ معدتك، حتى تشبعي تمامًا، والآن بعد أن امتلأت، يمكنني أكل الباقي. كل ما تبقى. أنا لا أحب أن تأكلي بعدي. أريدك أولاً. دائمًا أولاً.– ألست مُبالغًا بعض الشيء؟ كأنك تريد استعبادي بالاهتمام.يقترب مني، يلمس خديّ بطرف أصابعه.– كلا، راحتكِ تأتي قبل كل شيء. حتى قبل نفسي. هذا ليس مبالغة، هذه حقيقة. أنتِ الآن أغلى ما أملك.– هذا حقًا سلوك الفرسان، شكرًا على اهتمامك. همستُ، وقلبي يخفق بشدة.يُفرغ الصينية بسرعة، كأنه يريد التخلص من أي شيء يبعدني عنه. يعطيني عصيرًا لأشربه، يل
last update最終更新日 : 2026-04-15
続きを読む

خطط جون

جون· استيقظي يا أمي، لم تأكلي شيئًا طوال اليوم. تعالي خذي حمامًا، ثم ستأكلين.نهضت وذهبت لتغتسل. انتظرت، فلما انتهت، جهزت المائدة وتناولنا الطعام.· أعلم أن شهيتك ليست مفتوحة، لكن عليك أن تجبري نفسك قليلاً، لتستعيدي بعض القوة.· أعلم يا بني، لكن الأمر صعب جدًّا. لم يعد معي أحد.· لكنني موجود هنا.· أعلم، لكن الأمر ليس نفسه. كان والدي، كان دائمًا معي، أشعر بهذا الفراغ بداخلي.· أعلم يا أمي، لكنني موجود، سيكون كل شيء على ما يرام. لن أفارقكِ مرة أخرى حتى لو طلبتِ مني ذلك. وقررت أنه بعد الجنازة، سنغادر معًا. وهذا ليس موضع نقاش، لن أترككِ وحدك هنا.· لكنني لست وحدي هنا، لدي أصدقائي ومتجري.· أي متجر؟ لا يوجد شيء فيه.كلي يا أمي، سيبرد الطعام.عادت إلى الأكل.بعد الوجبة، اتصلت برجل أعمالي الأيمن لأعطيه تعليمات، وأتأكد مما إذا كان كل شيء على ما يرام هناك.رجل أعمالي الأيمن يدعى أوغست، عمره ٣٨ سنة، نعرف بعضنا منذ الأزل، رافقني في كل جنوني.إنه بمثابة أخ لي. لقد أنقذ حياتي عدة مرات.وفعلت المثل، نحن نكمل بعضنا تمامًا.إنه دائمًا في كل مكان، طلبت منه دائمًا أن يفوض بعض المهام أحيانًا، فهذا يسم
last update最終更新日 : 2026-04-15
続きを読む

العنوان: الأصل

أوراتشيوصديقته المفضلة.· سأصبح صديقاً حميماً لصديقته المفضلة.أعود بذاكرتي إلى البداية... إلى النقطة الصفرية... إلى اللحظة التي كنا فيها لا نزال لا نعرف شيئاً... إلى كيف بدأ كل شيء، وكيف تحولت الخطوط، وكيف سارت بنا الأقدار خطوة بخطوة نحو الهاوية التي نقف على حافتها اليوم...هناك رواية غامضة، يكاد يكون من المستحيل التحقق منها، لكنها تتردد في الأروقة المظلمة لتاريخ الجريمة المنظمة. تقول هذه الرواية إن بذور المافيا الأولى قد تكون قُدحت في زمن الفتح الإسلامي لجزيرة صقلية. في تلك الحقبة المضطربة، يُقال إن بعض الأمراء المسيحيين، الذين رفضوا الخضوع، لم يجدوا أمامهم سوى الانسحاب إلى الجبال والوديان الوعرة. هناك، في العراء، تحولوا إلى فلولٍ طاردة، إلى ثوار يعيشون في المخابئ، إلى أمراء متخفين في ثياب الفقراء، واصلوا من خلالها حكم أراضيهم في الخفاء، بعيداً عن أعين الغزاة الجدد. يعتقد البعض أن هؤلاء الأمراء المنبوذين، الذين مارسوا السلطة في الظل ونقلوا طقوس العزلة والصمت والأسرار جيلاً بعد جيل، كانوا النواة الأولى لهذه المجتمعات السرية، لهذه "الجمعيات العقائدية" التي تقدس الطاعة العمياء والانتق
last update最終更新日 : 2026-04-15
続きを読む

يجب أن يحترموني

 أوراسيوبعد حديثنا القصير، انغمسنا في عملنا. الجو كان مشحونًا، لكنني شعرت براحة غريبة منذ أن أصبحت أريان بجانبي. كل شيء أصبح له معنى مختلف.– غدًا، يجب أن نذهب للقيام بتفتيش الحانات وبيوت الدعارة. هل ستأتين معنا؟ سألت وأنا أراقب رد فعلها.– نعم، سأستغل الفرصة لأقدمها للآخرين. أردت أن أريها للجميع. أن أقول للعالم أن هذه الفتاة ليست مجرد موظفة، إنها شيء آخر.– عاهراتك لن يكن سعيدات. قال فيليب مبتسمًا.– ولماذا؟ لقد دُفع لهن لقاء عملهن، ليس لدي صديقات أو عشيقات بينهن. أنا رجل أعمال، لا رجل علاقات عاطفية مشبوهة.– أتمنى ألا يهاجمن أريان. قال ثيو بقلق.– إذا كن يردن الموت، فليحاولن. أجبته ببرود. لأنني أعرف أنني سأدمر أي امرأة ترفع يدها عليها، أو حتى تنظر إليها نظرة سيئة.عند الظهر، خرجت من مكتبي لأذهب لأحضر حبيبتي. كنت أشعر بنوع من الترقب، كأنني طفل يفتح هديته في عيد ميلاده. دخلت غرفة المعلوماتية، فوجدتها تكتب بسرعة البرق على لوحة المفاتيح. أصابعها كانت تطير كأنها تعزف سيمفونية صامتة
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む
前へ
123456
...
21
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status