الجاذبية القاتلة للمافيوزي のすべてのチャプター: チャプター 31 - チャプター 40

209 チャプター

27 : وجه القرد

أوراسيوتتفلت أريان من بين ذراعيّ كالجنيّة الهاربة من قمقمها، تنطلق كالسهم نحو غرفتي، كعوب حذائها تقرع الأرضية الرخامية في إيقاع غاضب متحدٍ. أضحك في سري، ضحكة خافتة تملؤها الغبطة الممزوجة بالإعجاب. إنها ساحرة حتى في ثورتها، بركان صغير يثور ثم يخبو فجأة تاركاً وراءه رماداً من الغضب الجميل. لكن ليس لديّ وقت لإضاعته في ملاحقة غضبها العابر أو تهدئة ثائرتها. في جعبتي مهمة شخصية، صيد ثمين يجب أن أقتنصه قبل أن يدق جرس العشاء ويجتمع الجميع.أريانأتجه بخُطىً ثابتة واثقة نحو خزانة ملابسي الضخمة، أفتح بابها المذهب بعنف وأعبث في محتوياتها بعصبية متعمدة. أقمشة فاخرة تنثال بين يدي كالماء، حرير بارد كالقمر، ومخمل دافئ كالقبلة، وألوان تتوهج كالجواهر تحت الضوء الخافت المنبعث من السقف. كل هذا بفضل أوراسيو ولعته المرضية بالبذخ والإسراف. لكن الليلة، لا أريد فستاناً أنثوياً ناعماً يرفرف كأجنحة الفراشة. أريد سلاحاً. أريد درعاً يبرز قوتي الحقيقية، يعلن عن وجودي قبل أن أنطق بحرف واحد. ثم لمحته بين طيات الأقمشة. البدلة. بدلة القفز السوداء القاتمة التي تعانق الجسد كقفاز من الجلد الثاني المطاطي. أخرجتها ببطء ش
last update最終更新日 : 2026-04-17
続きを読む

28 : أنا مليونيرة1

يزمجر فيليب وهو يتقدم نحوي بخطوات ثقيلة كالثور الهائج: "ستندمين على كل كلمة قلتيها، سأجعلك تأكلين كلماتك."أهمس بصوت لا يكاد يُسمع: "أنا مشتاقة للندم. تقدم، فأنا أنتظر."نصعد إلى الحلبة التي تتوسط القاعة، محاطين بالآخرين الذين تجمدوا في أماكنهم بين الخوف والفضول المريض. عينا فيليب محقونتان بالدم والغضب الأعمى. إنه لا يفكر إلا في توجيه لكمة واحدة تسقطني أرضاً وتكسر عظامي.يأمر أوراسيو من بعيد، صوته يحمل سلطة لا تقبل النقاش: "ارتدي القفازات. لا أريد أن ينتهي بنا المطاف في المستشفى الليلة. الدم ليس جميلاً على هذا الرخام."يجيب فيليب بغلظة دون أن يرفع عينيه عني: "لا داعي. أنا لا أخاف من خدش يديها الناعمتين."أبتسم بسخرية وأنا أتحداه: "ولا أنا. دعه يقاتل بيديه العاريتين إن كان هذا يزيده شجاعة. أنا لا أحتاج لدروع."يبدأ القتال. يندفع نحوي فجأة كالبرق، سريعاً ووحشياً كحيوان جريح يائس. يفاجئني بلكمة قاسية تستقر في أضلاعي. أشعر بألم حاد يمزق جانبي كسكين. أتأوه، أنحني للأمام كأني أتألم بشدة، كأني على وشك الانهيار والسقوط. أرى في عينيه بريق النصر المؤقت والشماتة. يعتقد أنني ضعيفة. أنه هزمني. يا
last update最終更新日 : 2026-04-17
続きを読む

28 : أنا مليونيرة2

تنتفض فجأة كأن صاعقة ضربتها. تستدير نحوي بكامل جسدها، عيناها تلمعان كنجمتين في ليلة صيفية، وتصرخ:— ماذا؟! أنت تعرفين أنني كنت أمزح معك! أنت أختي المفضلة في العالم كله، أتعرفين ذلك، أليس كذلك؟أقهقه وأنا أقول بسخرية لاذعة:— باستثناء أنني أختك الوحيدة.تعدل من وقفتها وتقول بصوت متحمس وهي تقترب من السرير:— حسناً، أختي الصغرى الوحيدة المدللة. هيا، احكي لي كل شيء! أريد التفاصيل. كل التفاصيل. من البداية إلى النهاية. الآن وفوراً!أمط شفتيّ في تدليل طفولي متعمد، وعيناي تلمعان بمكر.— أريد قبلة كبيرة أولاً.تزم شفتيها بعناد وتقول بلهجة المساومة:— لن تحصلي على قبلتك إلا إذا كان الخبر مثيراً ويستحق العناء. هيا، انطقي.أتنهد بعمق وأنا أقول:— حسناً، أنت مفاوضة صعبة... إليك ما حدث: بينما كنت أنت حبيسة ذلك القبو، كان ماركو يأتي لطرق بابي كل صباح. يأخذني بيده لنتناول الفطور معاً في الشرفة المطلة على الحديقة. إنه منتبه لأدق التفاصيل... يعرف ما أشتهيه قبل أن أنطق به. إنه لطيف، هادئ، يصغي لكل كلمة أقولها وكأنها أهم شيء في العالم. وبعد الفطور، إذا كان لديه وقت، نتمشى في الحديقة. فقط هو وأنا...تقاطع
last update最終更新日 : 2026-04-17
続きを読む

29  : ثمن الغطرسة

أريانتقف أمامي، منتصبة القامة كعود الخيزران، شامخة بأنفها المرفوع إلى السماء، يملؤها شعور زائف بالأمان والثقة. تقف وكأنها تملك هذا المكان، وكأن وجودها هنا حق مكتسب منذ الولادة. أقبض على قبضتيّ بقوة حتى أشعر بأظافري تغرز في راحة كفيّ تاركةً علامات هلالية حمراء. نظراتي تخترقها كخنجر مسنون، تحاول تشريح وقاحتها طبقة طبقة.أريان (بصوت جليدي هادئ، أبرد من رياح سيبيريا): "ماذا تفعلين هنا بحق الجحيم؟"ترفع عينيها إلى السقف في ضجر مصطنع، وتجيب بنبرة متعالية وكأنها تتفضل عليّ بالكلام:— وما شأنك أنت؟ من تكونين أنت حتى تجرؤي على سؤالي هذا السؤال؟ترتسم على شفتيّ ابتسامة باردة، ابتسامة من رأت فريستها وقررت أن تلعب بها قليلاً قبل أن تمزقها إرباً.— من أكون أنا؟ قد لا أكون أحداً ذا شأن في قاموسك الضيق... لكن، انظري حولك جيداً. أنت الآن، في هذه اللحظة بالذات، تقفين في منزلي. في مملكتي. لذا، سأطرح السؤال مرة أخرى، مرة واحدة فقط، وعليك أن تجيبيني بوضوح وإلا... ماذا تفعلين هنا؟تحاول الالتفاف حولي، تمد ذراعها لتدفعني جانباً وكأنني خادمة تقف في طريق سيدتها. إنه أكبر خطأ يمكن أن ترتكبه في حياتها التعيسة
last update最終更新日 : 2026-04-17
続きを読む

31 : لن تنسوا هذا الدرس أبداً

"ستدورين حول مائدة الطعام... على أربع."كلماتي يتردد صداها في أرجاء القاعة كأنها قدر محتوم نزل من السماء. بارد. جليدي. لا يقبل الجدل. أشبك السلسلة الجلدية بقبضة محكمة حول كفي، أشدها ببطء متعمد، فأجبرها على الزحف إلى الأمام. تتحرك على ركبتيها فوق الرخام البارد، رأسها منحنٍ بالعار، ودموع الذل تنهمر بغزارة على وجنتيها، تخرب بقايا مكياجها. وراءها، تسير سحابة من الخزي والهوان.المدعوون حول المائدة يراقبون في صمت مذهول. لا أحد يجرؤ على التفوه بكلمة. البعض يشيح بوجهه، والبعض الآخر متجمد في مكانه لا يصدق ما تراه عيناه. أما أنا؟ أشعر بسكينة غريبة تملأ صدري. وكأني أخيراً أستطيع التنفس بعمق. هذا هو انتقامي. هذا هو تتويجي. لا يمكنكم أن تتخيلوا حجم النشوة والتحرر الذي أشعر به وأنا أراها هكذا، تزحف عند قدمي. هذا المشهد يحررني من كل صورة ظلت تطاردني، من كل كابوس رأيته في ذلك اليوم المشؤوم حين اكتشفتهما معاً، عاريين كخائنين، على سرير سُرق من شرفي.تكمل دورتها حول المائدة في صمت مطبق، لا يقطعه سوى صوت احتكاك ركبتيها بالأرض ورنين السلسلة. عندما تعود لتجثو عند قدمي، أنها منهكة. أنظر إليها من علٍ، ذقني م
last update最終更新日 : 2026-04-19
続きを読む

32 : أحب نفسي وأفتخر

أريان— تحية للجميع. كما قال شريكي لتوه، أنا سيدة هذا المنزل. لكن فيما يخص التنظيم، أو الديكور، أو تفاصيل الحياة اليومية المملة، توجهوا إلى أختي الواقفة هنا. أما أنا، فمشغولة... بأمور أخرى أكثر متعة، دعنا نقول.أوجه غمزة خاطفة وساخرة إلى أوراسيو، الذي يقف إلى جواري كتمثال من الرخام. أرى تلك الابتسامة الجانبية الماكرة ترتسم على شفتيه. تلك الابتسامة التي أعرفها جيداً، والتي تقول بصمت "سأجعلك تدفعين ثمن هذه الاستفزازات الصغيرة لاحقاً الليلة". ممتاز. هذه هي اللعبة التي أعشقها. لعبة القط والفأر التي لا تنتهي.يقول بصوت آمر لكنه هادئ: "تعالي إلى هنا يا إيرينا." ثم يلتفت إليّ: "أريان، أقدم لك مدبرة منزلي. إنها تعمل معي منذ سنوات طويلة. آمل أن تتفاهما جيداً."أمد يدي بابتسامة دافئة، مختلفة تماماً عن تلك التي أظهرها للغرباء. "تشرفت بمعرفتك يا إيرينا."ترد مصافحتي بحرارة: "الشرف لي يا أريان. سيكون العمل معك ممتعاً."— بالمثل. ولكن أرجوك، لا داعي لـ 'سيدتي' بيننا. أنا في عمر ابنتك، ناديني أريان فقط. أما بالنسبة للآخرين... فهم ملزمون بـ 'سيدتي' طبعاً.تضحك ضحكة خافتة. إنها امرأة أنيقة، هادئة، بنظ
last update最終更新日 : 2026-04-19
続きを読む

33 : أنا أشتهيك

أريان"حب النفس ليس أنانية، إنه بداية كل حب حقيقي"، هكذا يقول المثل... وأنا أفهم الآن لماذا. لا بد أن هذه العبارة قد صيغت خصيصاً لنساء مثلي. نعم، أنا أعشق نفسي. وأتحمل كامل المسؤولية عن هذا العشق دون ذرة ندم.كل نظرة توجه نحوي هذه الليلة تؤكد لي صحة قناعتي. هؤلاء الرجال لا يستطيعون منع أنفسهم. عيونهم تتعلق بمنحنيات جسدي كما تتعلق أنامل الغريق بطوق النجاة. يراقبونني كجائعين أمام مأدبة مغلقة. ومع ذلك، هم يعرفون. يعرفون أن أوراسيو هنا، يجلس بجانبي كالظل.يمرر ذراعه حول خصري بثقة متعجرفة، ويقودني نحو طاولتنا المحجوزة في الزاوية الأكثر تميزاً في المطعم. لفتة واحدة منه تقول كل شيء بصمت مدوٍ: هذه المرأة ملكي. أتركه يفعلها، رغم أن هذه التملكية المعلنة تثير أعصابي أحياناً. نحن معاً، لسنا بحاجة لإثبات ذلك لكل غريب يحدق بنا. لكن دعه يفعل ما يشاء. الليلة، أنا في مزاج يسمح ببعض الألعاب الصغيرة.نجلس. النوادل ينحنون حولنا بانتباه مبالغ، يقدمون قوائم الطعام الجلدية الفاخرة. أحدهم، شاب أسمر بعيون جريئة، يطيل النظر إليّ أكثر مما ينبغي. أرى عينيه تتفحصان خط عنقي المفتوح، تنزلقان ببطء إلى الأسفل. لا تمر
last update最終更新日 : 2026-04-19
続きを読む

34 : لقد خنتها

أوراسيوأتأملها وهي تتكئ على المرفق بجانبي، عيناها تلمعان في ضوء الشموع الخافت. لقد أغلقت عينيّ لتوي، لكن صورتها ما زالت مطبوعة على جفنيّ. أنفاسي ما زالت متقطعة، ضائعة في نشوة ما حدث للتو. جسدي كله ما زال يرتجف من الداخل. أنا ممدد على هذه الملاءات المجعدة كمراهق اكتشف للتو لذة الجسد للمرة الأولى في حياته. وجهي مسترخ، يكاد يكون بريئاً، متناقضاً تماماً مع القوة الغاشمة التي أشع بها عادة. أبدو شاباً، هشاً، مزدهراً... وكل هذا بفضلها. هذا الرضى الذي أراه في عينيها الآن، هذا من صنعي. ترتسم على شفتيّ ابتسامة فخر غبية. نعم، أنا فخور. فخور بأني أجعلها تهتز هكذا، بأني أستطيع إسقاط رجل بقوتي عند قدميها بهذه السهولة.أريانلكن بينما أنا غارق في هذا الحلم اليقظ، يتسلل طعم مر إلى حلقي فجأة. طعم الخيانة. لقد خنتها. ليس بامرأة أخرى... لا. بل بكذبة. بتلاعب مقيت.إنها تعتقد أنها محمية. تعتقد أن الطبيب حقنها بمانع حمل. لكن هذا غير صحيح. لقد كانت مجرد فيتامينات. أنا من دبر كل شيء. أقنعت الطبيب، هددته، دفعت له. أريدها أن تحمل. أريدها أن تصبح لي بالكامل. طفل سيربط حياتها بحياتي إلى الأبد، برباط لا ينفصم. س
last update最終更新日 : 2026-04-19
続きを読む

الفصل 35: أنا أواعد المدير1

أرياننظرت إليهم جميعاً بنظرة ثابتة لا تخلو من التحدي. كان المال مركوناً على الطاولة بيننا، أكواماً من الأوراق النقدية التي تنتظر أن تتحول إلى ثروات أكبر. لكنني لست حمقاء، ولن أسمح لأحد أن يظن أن عاطفتي يمكن أن تشتريها بضع أوراق ملونة.· ليس لدي أي نية لخسارة هذا المال، فأنا لا أستثمر أموالي في أي مكان. سأقول لكم إنه في كل 20 ديسمبر، سأقوم بتحويل أرباحكم، إذا قبلتم شروطي.رمقتهم واحداً تلو الآخر. فيليب كان يفرك ذقنه بتلك الطريقة المزعجة التي يفعلها دائماً عندما يحاول أن يبدو ذكياً. ماركو كان يبتسم بخبث، وفيرناندو كان صامتاً كعادته، يراقب من خلف نظاراته الداكنة.· وما هي شروطك؟ سأل فيليب وهو يميل بجسده إلى الأمام قليلاً.وضعت يدي على حافة الطاولة، أشعر ببرودة الخشب تحت أناملي، وتنفست ببطء قبل أن أقولها بوضوح كرنين الجرس:· على كل استثمار، آخذ 45% من الأرباح في العشرين من كل ديسمبر.حل الصمت لثوانٍ. ثم انفجر فيليب بضحكة مكتومة وهو يهز رأسه وكأنه سمع نكتة سخيفة.· لكن لماذا 45% لنا، وقبلتِ حالاً بـ 37% لحبيبك؟انقبض قلبي عند سماعي لكلمة "حبيبك". ليس لأنها أحرجتني، بل لأنها ذكرتني بمدى قر
last update最終更新日 : 2026-04-19
続きを読む
前へ
123456
...
21
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status