على السطح العلوي للصندوق، كانت هناك ملاحظة بارزة، جملة أكبر من الخطوط العادية ظهرت فجأة أمام عينيه..."أدلة تتعلق بجريمة روان الجهني"!في تلك اللحظة لم يعد سامي يسمع أي شيء، وبيدين مرتعشتين، أخرج ما بداخل الصندوق قطعة تلو الأخرى.كلما تعمق في النظر، ازداد وجهه كآبة!في عائلة العبادي.روان الجهني، التي كانت تستمتع بأشعة الشمس وهي على وشك النوم، استيقظت فجأة على صوت رنين هاتف سريع.قطبت روان حاجبيها، وبينما عيناها نصف مغلقتين ولم تتمكن من رؤية هوية المتصل بوضوح، ضغطت على زر الرد مباشرة."من المتصل؟"في اللحظة التالية، جاء صوت حاقد من الطرف الآخر للهاتف: "كيف نسيتني بعد أن أصبحت زوجة سامي؟"توقفت يد روان التي تمسك بالهاتف للحظة، وضحكت بسخرية: "أنسى؟ كيف يمكنني أن أنسى؟""أنت أسوأ قاتلة رأيتها، لقد أنفقت الكثير من المال عليك، وفي النهاية لم تقتل حتى الشخص المطلوب.""لو كنت مكانك، كنت انتحرت منذ زمن بعيد."...بينما كانت روان تتشاجر على الهاتف، ظهرت شخصية سوداء بهدوء خلف الباب الزجاجي.الورود المتفتحة حديثًا لم تتمكن من إخفاء نظرة سامي العميقة في عينيه.في اللحظة التي أغلقت فيها روان المكال
Read more