تذكر كيف كانت زينب، عندما كانت لا تزال تحبه، تتخيل معه طفلهما المستقبلي.إذا كانت فتاة، كانت ستدلّلها لتصبح أسعد أميرة صغيرة في هذا العالم.وإذا كان صبيًا، كانت ستجعل ابنها شخصًا بارعًا مثل سامي.عندما كانت تقول هذه الكلمات، كانت عيناها مشرقتين للغاية.بل إنها رسمت العديد من الصور لكيف سيبدو طفلهما المستقبلي.لكن هذه الرسومات، في اللحظة التي سلمتها إليه، مزقها وألقاها في الموقد.بل قال لها ببرود إنه يستطيع إنجاب الأطفال مع أي شخص آخر، لكن ليس معها أبدًا.وطلب منها أن تتوقف عن هذه أحلام اليقظة غير الواقعية.فكر سامي في نفسه، وعندما تذكر ذلك، ظهرت لمحة من المرارة في عينيه.في السابق، كانت هي من تعانق ذراعه وتتحدث عن هذه أحلام اليقظة، أما الآن، فقد أصبح هو من يرغب في إنجاب الأطفال معها وتلك الأحلام.في تلك اللحظة، طرق باب المكتب."سيدي، السيارة جاهزة."عند سماع ذلك، أسرع سامي بالتقاط الهدية من على المكتب وخرج.في طريقهم إلى المطار، استند على مسند المقعد وأغمض عينيه للراحة، وكان يراجع في ذهنه الكلمات التي سيقولها عندما يرى زينب وطفلتها.لكن في تلك اللحظة، شعاع ضوء أبيض ساطع فجأة أشرق نحو س
Read more