في اليوم التالي، رأتهما روان الجهني، حبيبة طفولته، وكلاهما بملابس مبعثرة، فصدمت كأنما صعقتها صاعقة، واندفعت خارجًا بعيون حمراء، لكنها لسوء الحظ اصطدمت بشاحنة خرجت عن السيطرة، ولقيت حتفها على الفور.منذ ذلك الحين، شعرت زينب الشامسي أن سامي العبادي قد تغير تمامًا.أنهى سامي مراسم جنازة روان بهدوء، وتزوجها بهدوء، ونام معها كل ليلة بهدوء، ثم قال بهدوء إنه لا يريد أطفالًا الآن، وجرّها مرارًا وتكرارًا للإجهاض.في المرة الثامنة عشرة من الإجهاض، أصيبت زينب بنزيف حاد، وكانت ترقد على طاولة العمليات تلفظ أنفاسها الأخيرة، فسمعت الطبيب وهو يتصل به.وظل هو هادئًا: "هي ماتت؟ أبلغني عندما تموت."في تلك اللحظة، أدركت زينب أخيرًا أنه يكرهها.يكره أنها أصبحت ترياقه بمبادرة منها، ويكره أنها تسببت في مقتل روان بالخطأ.في اللحظة التي ماتت فيها زينب على طاولة العمليات، انتشر الندم في جسدها كله.عندما فتحت عينيها من جديد، وجدت أنها قد بعثت من جديد، بعثت في اليوم الذي تسمم فيه سامي...وهي تنظر إلى الرجل الذي كان عادةً باردًا وكريمًا ولا يمكن تدنيسه، ولكنه الآن ممددًا على السرير وأزرار قميصه مفتوحة قليلاً وعينا
더 보기