وصلت آيلا وساني إلى قصر خوان في أواخر المساء. كانت الشمس منخفضة في الأفق، تلقي بظلال طويلة عبر الحديقة الأمامية الواسعة.بمجرد نزول الأختين من السيارة، دفعت آيلا أجرة سائق التاكسي.— شكراً جزيلاً لك. يمكنك الاحتفاظ بالباقي. — شكرته آيلا بابتسامة ثم التفتت لتتوقف مرة أخرى وتراقب شقيقتها.كانت ساني واقفة أمام المنزل، وعيناها مثبتتان على البناء المهيب. بقيت هناك لدقائق طويلة، تراقب كل تفصيل بتعبير يصعب تفسيره.— ما المشكلة؟ — سألت آيلا، ملاحظةً النظرة القاتمة ووجه شقيقتها الجامد.بدت ساني وكأنها تستيقظ فجأة من غيبوبة، وسرعان ما حولت بصرها وانتباهها نحو آيلا. لكن سرعان ما عادت عيناها إلى القصر، عاقدة حاجبيها.— ساني؟ — نادت آيلا مرة أخرى بقلق.وبطريقة غامضة وفجة، ودون أن تبعد نظرها عن القصر، أجابت ساني:— من غير العدل أن يمتلك شخص ما كل هذا بينما لا يملك الآخرون شيئاً.قبل أن تتمكن آيلا من الرد بأي شيء، بدأت ساني في السير نحو المدخل، مما أجبر آيلا على ترك ذلك التصريح الغريب وراءها.أسرعت آيلا لتلحق بشقيقتها وفتحت باب القصر بمجرد وصولهما إلى المدخل. بصمت، دخلت ساني، وجالت عيناها في كل زاوي
Última atualização : 2026-04-25 Ler mais