انتظرت آيلا بصبر ما ستجول به ساني، لكن شقيقتها ظلت صامتة، مما جعل آيلا تشعر بمزيد من القلق وإحساس مرعب في داخلها. لأن هذا هو حال حياة آيلا، أليس كذلك؟دائماً مشكلة جديدة، تحدٍ جديد، قلب مكسور جديد. لكن اليقين الوحيد الذي كان لدى آيلا في تلك المرحلة من حياتها، هو أنها لن تتحمل سقطة أخرى، ليس من المكان المرتفع الذي كانت تتوقع الوصول إليه.كانت آيلا على وشك استجواب ساني مباشرة، حتى قطع الصمت المتوتر في الغرفة شيء آخر؛ صوت الباب وهو ينفتح مرة أخرى. هذه المرة، كشف الباب عن شخصية أماندا القلقة.جالت عينا أماندا في المشهد أمامها، من آيلا إلى رايان ومن رايان إلى ساني، وتعبيرات وجهها مزيج من المفاجأة والارتباك.— ماذا يحدث هنا؟ — سألت، وصوتها محمل بالقلق. — مَن هذه المرأة؟شعرت آيلا بضيق في صدرها عند رؤية تعبير أماندا المرتبك، وأدركت آيلا أنها إذا بقيت هناك، سيكون الأمر أسوأ. الحقيقة هي أن عائلة رايان كانت تعاني بالفعل من مشاكل كافية.كانت آيلا تعلم أنها، عاجلاً أم آجلاً، ستحتاج إلى توضيح كل ما حدث في الأيام الأخيرة، لكن الوقت لم يكن مناسباً. لأنه، قبل ذلك، كانت بحاجة لإجراء محادثة مع شقيقتها؛
Última atualização : 2026-04-25 Ler mais