في تلك الفجرية، كان رايان وأماندا مستلقيين في الغرفة، مستعدين لليلة من الراحة بعد يوم طويل ومرهق آخر. كان رايان يشعر بتعب متزايد مع مرور الأيام، وأصبح الأمر في النهاية مجهداً بدنياً للغاية لكليهما. لكن حتى التعب لم يكن نداً للطريقة التي كانا يتقاربان بها كل يوم؛ يتقاسمان الأسرار، والمشاركة، وحباً لا ينتهي.كانا قد دخلا لتوّهما في غياهب النوم حين تجاوزت الساعة منتصف الليل. وفي ذلك الفاصل الزمني، سمعا طرقاً على الباب. تبادل أماندا ورايان النظرات، وعيونهما مليئة بالتساؤلات والقلق.— هل تنتظر أحداً؟ — سألت أماندا بصوت منخفض ونعسان.— لا. وأنتِ؟ — أجاب رايان ببعض الارتباك.هزت أماندا رأسها نفياً.— أنا أيضاً لا. — أجابت.وكان ذلك كافياً ليزداد القلق الموجود بينهما. فمن عساه يطرق الباب في هذه الساعة من الليل؟— لنرَ ماذا يحدث. — أجاب رايان، وهو يقبّل جبين أماندا بسرعة.نهض رايان وغادر السرير بسرعة، وتبعته أماندا. نزلا الدرج بخطوات سريعة، والقلق يتزايد في كل ثانية.توجه رايان نحو الباب، وعند فتحه، أصيب بذهول تام.هناك، في الشرفة، كان خوان، وآيلا، وإيما، و... أكس.لماذا بحق الجحيم يتواجد أكس
Última atualização : 2026-04-28 Ler mais