استيقظ خوان بجفلة، وقلبه يطرق في صدره والعرق يتصبب على جبينه. انفتحت عيناه فجأة، واستغرق الأمر لحظة ليتعرف على الغرفة في نصف الضوء، حيث تباين أمان المكان المألوف مع الرعب الذي عاشه للتو.كانت آيلا مستلقية بجانبه، نائمة بسلام، ويدها تستقر بحماية على بطنها.شعر خوان بارتياح شديد لرؤيتها هكذا، لكن الخوف ظل قائماً، متأصلاً في أعماق قلبه.مرر يده على وجهه، محاولاً تبديد ظلال الكابوس. كانت ذكرى أليسون، والتهديدات، والخوف – كل شيء بدا حقيقياً جداً. لكنه لم يستطع أن يستسلم للشلل بسبب حلم، مهما كان حياً. كان بحاجة لحماية عائلته.وهو لا يزال يلهث، نهض خوان من السرير بحذر لكيلا يوقظ آيلا. ذهب إلى غرفة إيما، وعندما فتح الباب، رأى الفتاة نائمة بهدوء، ووجهها ساكن، غافلة تماماً عن الاضطراب في قلب والدها.راقبها للحظة، سامحاً لنفسه بالشعور بالراحة من براءتها.وعند عودته إلى الغرفة، وجد آيلا مستيقظة، تفرك عينيها وهي تجلس ببطء في السرير.— هل أنت بخير؟ — سألت بصوت ناعم وأجش، لكنه محمل بالقلق.— كابوس، — أجاب خوان، محاولاً أن يبدو أكثر هدوءاً مما كان عليه بالفعل. — لقد كان مجرد كابوس. —نظرت إليه آيلا ب
Última atualização : 2026-04-28 Ler mais