أشرق الصباح التالي رمادياً، وكأن السماء تعكس الثقل الذي يخيم على الجميع. غادر خوان مبكراً مع آكس للتحقيق في إحدى الخيوط التي تركتها أليسون. تُرِكت إيما في المدرسة تحت النظرات اليقظة للحارس. أما آيلا... فلم تستطع العودة إلى المنزل.كان هناك اضطراب بداخلها؛ طنين مستمر كأنه حدس يصرخ في أعماق روحها.أوقفت سيارتها أمام قسم الشرطة.ترددت قبل الدخول. شعرت بتعرق يديها وبانقباض في معدتها.لكنها كانت بحاجة للنظر في عيني ديانا مرة أخرى. كانت بحاجة لفهم إلى أي مدى تورطت أختها.عندما دخلت، تتبعتها النظرات الفضولية لرجال الشرطة حتى مكتب الاستقبال. طلبت التحدث مع المفوضة ديانا جرين. نظرت إليها موظفة الاستقبال بنوع من المفاجأة، لكنها أشارت إليها بالانتظار.بعد دقائق، ظهرت ديانا عند الباب بنفس وقفتها الصارمة كالعادة.— أنتِ مجدداً؟ — قالت ببرود.— نحتاج للتحدث — أجابت آيلا بثبات، رغم أن قلبها كان يدق بعنف داخل صدرها.تأففت ديانا، لكنها أشارت برأسها لتتبعها إلى مكتبها.أُغلق الباب خلفهما بنقرة جافة.جلست ديانا خلف المكتب، بينما ظلت آيلا واقفة.— ليس لدي الكثير من الوقت للألعاب العاطفية. كوني مباشرة.—
Última actualización : 2026-04-28 Leer más