تردد صدى صوت تحطم الزجاج في أرجاء المنزل كالانفجار. طارت مزهرية من على الرف وتهشمت على الحائط، مبعثرة الشظايا على الأرض. صرخت أماندا في الخلفية، لكن خوان لم يعد يسمع شيئاً. كان أعمى. أصم. مستحوذاً عليه غضب جعل العالم يرتجف من حوله.في ثوانٍ، أمسك برايان من ياقة قميصه ودفعه بوحشية نحو الحائط.— أيها الملعون! — زمجر خوان، وعيناه كالجمر، ووجهه على بُعد مليمترات من وجه أخيه. — لقد دمرت عائلتي!حاول رايان التحرر، رافعاً يديه دفاعاً عن نفسه، لكن خوان كان أسرع. دفعة عنيفة أخرى ألصقته بالحائط مجدداً، مما أدى إلى سقوط إطار صورة على الأرض.— لم أرد أبداً إيذاء أحد! — صرخ رايان، وصوته مخنوق، وصدره يلهث، والذنب واضح في نظرته.— لقد خنتني مع زوجتي! — بصق خوان الكلمات كالسم. — لقد ضاجعتها! خنتني، وخنت إيما... بقيت تشاهد ابنتي وهي تكبر وكأنها ابنة أخيك، وكأن شيئاً لم يكن! كيف تجرأت؟لم يكد رايان يجد وقتاً للرد. جاءت اللكمة الأولى كالرعد، مباشرة في وجهه. ترنح للخلف، لكنه رد الضربة بالغريزة، مصيباً خوان في بطنه.ثم تعالت الصرخات المكتومة. تدحرج الاثنان على الأرض، يتبادلان اللكمات، الدفع، والركلات. كان
Última actualización : 2026-04-29 Leer más