~مايتي~غادر أبولو منذ أكثر من ساعة لمكالمة عمل وعد بأنها ستكون قصيرة، ومنذ ذلك الحين أجد نفسي هنا، أُراقب الغرفة المُرتَّبة بعناية من خدمة التنظيف، أُحسّ بغيابه بطريقة تُزعجني.لا يجب أن أفتقده. لا يجب أن نكون قد وصلنا لهذه النقطة بهذه السرعة. لكن ثمة شيء في حضوره أصبح مألوفاً، مُريحاً حتى. الطريقة التي يملأ بها الفضاء، وكيف يبتسم حين يراني، وكيف يجعل حتى الصمت يبدو مريحاً بيننا.كنتُ غارقةً في تلك الأفكار حين اهتزّ هاتفي على الطاولة المجاورة للسرير، صوته يتردّد بشكل مُزعِج في صمت الشاليه.أمشي نحوه دون رغبة كبيرة، أتوقع رؤية المزيد من المكالمات التي كنتُ أتجاهلها بشكل منهجي منذ أن هربتُ من زفافي. أبي وأمي وفيفيان، وحتى دومينيك بأرقامه المختلفة، على الأرجح يُحاول إقناعي بالعودة والزواج منه.لكن حين أنظر للشاشة، الاسم الذي أراه يجعلني أتردد. ليفيا. قريبتي، أختي في القلب، الشخص الوحيد في عائلتي الذي كان دائماً بصدق إلى جانبي. الشخص الذي أتشارك معه الشقة، الذي يعرفني أكثر من أي شخص في العالم، الذي على الأرجح قلق حتى آخر شعرة على رأسه. أتنهّد بعمق وأردّ."مايتي!" يُلقي صوتها من الهاتف قب
Last Updated : 2026-06-01 Read more