في الليلة التي كتب فيها آدم:“أنا عالق بين ذنبين…”لم تستطع ليان أن تنام قبل الفجر.كانت الجملة وحدها كافية لتبقيها معلقة بينه وبين نفسها ساعات طويلة. ذنب ما لم يستطع منعه يومها… وذنب أنه ما زال يريدها الآن. وبين الذنبين كانت تقف هي، قلبًا حيًّا في منتصف حطام قديم، لا يعرف هل يهرب من الرجل لأنه يوجعها، أم يبقى لأنه وحده يعرف كيف يسمّي هذا الوجع.استلقت مرارًا، قامت مرارًا، فتحت النافذة ثم أغلقتها، قرأت الرسالة مرة خامسة وسادسة وعاشرة، ثم عادت إلى الصورة القديمة. الطفلة تبتسم. آدم يقف بقربها. البيت وراءهما. وكل شيء في الصورة يقول إنهما لم يكونا غريبين عن بعضهما أبدًا… وأن ما انقطع بعد ذلك لم يكن طبيعيًا.لكن ما الذي يربطه فعلًا بيونس؟هذا السؤال لم يعد يحتمل التأجيل.ومع طلوع الصباح، كانت قد اتخذت قرارًا لم تكن تعرف إن كان شجاعة أم يأسًا: ستذهب إلى البيت القديم مرة أخرى. لا لتنبش الصناديق فقط، بل لتسأل. لتبحث في كل ما يمكن أن ينطق أخيرًا، لأن الصمت بدأ يتحول إلى خيانة ثانية.أرسلت إلى ميرا رسالة قصيرة:“سأذهب إلى
Last Updated : 2026-04-21 Read more