وصل الضابط إلى سيارتي ونقر على زجاج النافذة، مشيرًا إليّ بأن أخفضه. تسارعت دقات قلبي، وتصببت راحتا يديَّ عرقًا بينما أخذت نفسًا عميقًا وأخفضته.لم ينحنِ الضابط ليرى وجهي، بل وقف شامخًا وهو يسأل بصوت هادئ لكنه حازم: "إلى أين أنتِ ذاهبة يا سيدتي؟"تجمدت في مكاني، وعقلي يحاول جاهدًا العثور على إجابة، ثم أجبت: "سأزور صديقة فقط... خارج المدينة قليلًا.""إلى أين بالتحديد؟" سأل ونبرته ما تزال متزنة.شعرت بالذعر يتملكني، بينما كان عقلي يبحث عن مكان: ويستوود. قفز الاسم إلى رأسي قبل أن أتمكن من التفكير بشكل أفضل."ويستوود،" تلعثمت، وأنا أدعو ألا يسألني أي شيء آخر. كان المكان بعيدًا عن المدينة، لكنه المكان الوحيد الذي خطر على بالي."أهناك خطب ما؟ هل هناك مشكلة؟ هل ارتكبت مخالفة ما؟ هل تجاوزت السرعة؟" تمكنت من صياغة أسئلتي هذه وأنا أحاول الحفاظ على هدوئي.حينها فقط انحنى الضابط ليراني عبر النافذة. انحبست أنفاسي بينما كان لا يزال يخفض قبعته، مخبئًا وجهه.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو يقول: "أرييلا كوستا... مضى وقت طويل."سرى في جسدي رعشة مفاجئة حين سمعت اسمي القديم. لم أستخدم اسم كوستا منذ سنو
Read more