عندما عدنا إلى المنزل، حمل لوكا ليون إلى غرفته، وخلع حذاءه، ثم دثّره في سريره. وبينما كنتُ أراقبه وهو يغطّ في النوم، لم أملك إلا أن أشعر بمزيج من الحب والحزن؛ كان من الصعب وصف ذلك الشعور بالكلمات، لكنني أدركتُ أنني، بطريقة ما، أمنحه العالم بأسره، رغم أنني لم أكن واثقة حتى من مكاني فيه.وما إن همَّ لوكا بالانصراف حتى استوقفته.سبقتني الكلمات قبل أن أتردد: "ماذا عن المعلمين الخصوصيين الذين ذكرتهم؟ لم يذهب ليون إلى المدرسة بعد، ولم أسمع أي جديد بهذا الشأن."توقف لوكا ويده على مقبض الباب، وقال: "لا تقلقي، كل شيء تحت السيطرة. نحن الآن نراجع خيارات المعلمين، وبحلول الأسبوع القادم سيكون لديكِ جدول زمني لكل شيء. ثقي فحسب بأنهم يرتبون كل ما يلزم من أجل ليون."أومأتُ برأسي رغم أنني لم أكن مقتنعة تمامًا، لكن على الأقل كانوا يوفون بوعودهم، وكان عليّ أن أكون ممتنة لذلك في الوقت الحالي.كان الوقت متأخرًا، وخمّنتُ أن ماريا في غرفتها المجاورة لغرفة ليون الآن؛ لم أرغب في إزعاجها، خاصةً وأنها بحاجة للراحة، ولأكون صادقة، لم أرغب في أن أبقى وحيدة أيضًا، ففكرة البقاء في هذا المنزل الكبير الفارغ ليلًا كانت
Read more