أرييلااشتدت ذراع آشر حول خصري وهو يعلو فوقي، بينما كان رأسي مستندا إلى الوسادة التي كان يرقد عليها قبل قليل. رفعت ركبتاي ولففت ساقاي حول خصره، مبقية إياه بداخلي.جالت عيناه الخضراوان على طول جسدي حتى وصلتا حيث نتصل ببعضنا. وبابتسامة خفيفة وجدتها مثيرة جدا، قال: "يسعدني أننا ما زلنا متفقين، لأنني لم أكتف منك بعد. ولا حتى قليلا."ضحكت بصوت عال على كلامه، بينما ابتسم لي من فوقي. ثم أمسك يدي بين يديه وشبك أصابعه بأصابعي ورفعهما فوق رأسي. ثبت عينيه على عيني، ثم بدأ يتحرك، دافعا جسده نحوي بإيقاع لا هوادة فيه. كان يفترض أن يكون مؤلما، لكنني لم أشعر بذلك، إذ كان من المستحيل تقريبا التفكير في شيء سوى المتعة التي كان يمنحني إياها.حاولت مجاراة اندفاعاته، لكنه كان يتحرك بسرعة شديدة، وبقوة متفجرة وحرارة جارفة، لذلك تشبثت به وتركت له زمام السيطرة. اشتدت قبضتي على يديه، متمسكة به حتى لا يفكر في الابتعاد عني.بلغت ذروتي هذه المرة بسرعة أكبر، وبقوة عمياء اجتاحتني في لحظة. صرخت، صرخة عالية كادت تصم الآذان، لكنها لم تكن من الألم بل من المتعة، حتى إن جسدي أصدر أصواتا لم أكن أظن أنها ممكنة."يا إلهي."لم
Leer más