Todos los capítulos de في قبضة زعيم المافيا: Capítulo 281 - Capítulo 290

333 Capítulos

الفصل 281

أرييلا​تحرك قليلا، وشد ذراعه حولي حتى أصبحت غارقة في حضنه تماما.ثم قال بصوت خفيض: "تعلمين، ليس الأمر أنني لا أريدك."ابتسمت ابتسامة باهتة ووجهي على صدره وقلت: "أعلم.""كل ما في الأمر... أنني بحاجة إلى فعل هذا بالشكل الصحيح." تابع بينما كانت أنامله ترسم دوائر على كتفي ببطء: "لقد مررنا كلانا بالكثير، ولا ينبغي أن نتسرع في شيء لمجرد أنه يبدو رائعا في هذه اللحظة."رفعت رأسي قليلا، بما يكفي لأرى وجهه، وسألته: "أتظن أن ذلك سيفسد ما بيننا؟"أجاب بنظرة ثابتة: "لا، بل أظن أنه سيجعلني أنسى ما أحاول حمايته. أريدك أن تثقي بأن هذا..." ومسح بإبهامه على خدي ثم تابع: "...ليس أمرا عابرا. وأنني عندما أضاجعك بحق في النهاية، لن يكون الهدف محاولة النسيان أو إثبات شيء ما، بل سيكون لأن كل شيء آخر قد استقام أخيرا."غص حلقي ولم أدر ما أقول، فاكتفيت بالإيماء برأسي، بينما انكمشت أصابعي في قميصه.همست: "أنا أفهمك، لست بحاجة إلى الشرح، أنا أستوعب الأمر."ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة الدافئة التي كانت تذيب دوما شيئا ما بداخلي، وقال: "جيد، لأنني لا أريدك أن تعتقدي أنني أدفعك بعيدا عني؛ بل أنا أتمسك بك وأضمك إليّ أك
Leer más

الفصل 282 ​

أرييلا​خفق قلبي: "آشر..."قال برقة، وإبهامه يمر على زاوية فمي: "لا تقولي لا. لقد قلت إنك لطالما حلمت بأن يكون لنا بيت، نحن الثلاثة، وهذه... هذه هي الطريقة التي نبدأ بها تحقيق ذلك. لا انتظار بعد اليوم، ولا هروب... نحن فقط."غطيت فمي، وأنا أضحك وأبكي في الوقت نفسه: "هل أنت جاد؟"همس قائلا: "بكل جدية. يمكنك القول إنني أخطط لهذا منذ اليوم الذي وجدتك فيه من جديد. لقد قلت لي نعم ألف مرة دون كلمات، وأحتاج فقط أن تقوليها مرة واحدة بصوت عال."نظرت إليه؛ إلى الرجل الذي اجتاز النيران وما زال يحتضنني وكأنني خلقت من شيء يستحق الإنقاذ. وفجأة، لم يعد يراودني أي شك.قلت بصوت خفيض: "نعم... لنتزوج الليلة."اتسعت ابتسامته هذه المرة، وبلا تحفظ وبصدق كامل. جذبني إليه، وقبل جبهتي، وهمس: "إذن حسم الأمر؛ الليلة تصبحين زوجتي."​في اللحظة التي خرجت فيها كلمة نعم من فمي، كان آشر قد بدأ يتحرك بالفعل. أخرج هاتفه، وشرع في إصدار الأوامر بتلك الطريقة الهادئة المسيطرة التي يتبعها، ثم التفت إليّ بثقة هادئة جعلتني أذوب قليلا.قال ببساطة: "لقد تم الأمر."كررت كلامه وأنا أضحك بخفة، ولا أزال شبه مذهولة: "تم الأمر؟"قال: "
Leer más

الفصل 283

أرييلا​أومأ لوكا برأسه ببطء. وانزلقت ماريا إلى جواري، ووضعت منديلا في كفي.قالت: "تفضلي."فربت به على عيني لأمسح دموعي.وأضافت ماريا بابتسامة صغيرة: "لا تقلقي، فمساحيق التجميل مقاومة للماء، ويمكنك البكاء كما تشائين."جعلني ذلك أضحك فعلا؛ ضحكة صغيرة مرتجفة بددت التوتر لبرهة. لكن التفكير في أبي كان ما زال يؤلمني؛ كان ينبغي أن يكون هنا.ثم قال لوكا: "كانت والدتك لا تزال غاضبة منك. لم يدر آشر ما إذا كان ينبغي له إحضارها أم لا، وفي النهاية قرر ألا يفعل. لكن إن غيرت رأيك، فلدي طائرة مستعدة لإحضارها إلى هنا."فكرت في أمي، وكيف كانت دائما تقف ضدي وضد آشر، وكيف كانت تجد دائما شيئا تتذمر منه. لم أكن أريدها أن تفسد يوما بهذا الجمال.قلت بصوت خفيض: "ربما من الأفضل أن تستمر في اعتقادها بأنني ميتة. ربما بعد بضعة أسابيع، أو بضعة أشهر، أو بضع سنوات، سأغير رأيي. لكنني الآن، أريد فقط أن أكون سعيدة."قلت لنفسي إن الشيء الوحيد الذي ندمت عليه حقًا هو أنني لم أكن إلى جانب أبي؛ فلم أتمكن من دفنه، ولم أتمكن من أن أكون بجانبه عندما فارق الحياة.ثم رق صوت لوكا مجددا: "أعتقد أن والدك هناك في الأعلى، ينظر إليك ا
Leer más

الفصل 284

أرييلاكان زفافنا مذهلا...كان كل ما حلمت به وأكثر؛ سحرا لا يحده زمن، وليلة بدت وكأنها معلقة بين الخيال والواقع. لقد فاق كل صورة رسمتها في مخيلتي، وكل أمنية همست بها يوما عن زفافي مع آشر.وما إن أعلننا القس زوجا وزوجة، حتى تعالت صيحات البهجة والتصفيق من الجميع. تقدم الحضور لتهنئتنا، والضحكات والموسيقى تملأ كل الأرجاء. لكن آشر –بطبعه المعهود– حرص على أن يغادر الجميع فور انتهاء المراسم الرسمية؛ الجميع باستثناء العائلة بالطبع، وباستثناء أقرب أصدقائنا: لوكا، وماريا، وابننا.وكما قال بوضوح: "إنهم هنا فقط ليكونوا شهودا."لقد أراد أن يقدّم زوجته الجديدة إلى الأشخاص المؤثرين في عالمه، ليوصل رسالة هادئة، ولكنها قوية: أنا هنا، وأنا له، وهذه هي عائلتنا. ولاحقا، سيقدم ابننا رسميا إلى بقية عائلة رومانو، أما الليلة، فهذه اللحظة ملك لنا وحدنا.لم أستطع منع نفسي من الوقوع في حبه أكثر وأكثر.لاحقاً، جلسنا معاً، نحن الخمسة كعائلة لا يربطها الدم والاسم فحسب، بل الولاء والحب. احتفلنا، وضحكنا، ورقصنا حتى آلمتنا أقدامنا وتعبت وجناتنا من كثرة الابتسام. أكلنا وشربنا وتركنا الموسيقى تحملنا عبر أثير الليل.التق
Leer más

الفصل 285

أرييلا​في وقت مبكر من الصباح التالي، طرق لوكا الباب.كنت غارقة في نوم عميق، فلم أشعر بوجوده إطلاقا؛ إذ كان آشر هو من رآه. ولم أعلم بذلك إلا لاحقا، عندما استيقظت أخيرا ونزلت لتناول وجبة الفطور المتأخرة. أجل... الفطور المتأخر؛ لأنني استيقظت متأخرة إلى هذا الحد.​وعلى ما يبدو، كان ليون قد ذهب يبحث عنا في وقت سابق أيضا. وأخبرتني ماريا أنها اضطرت إلى استخدام كل حيلة ممكنة لتمنعه من إزعاجنا؛ لأنه –على حد تعبيرها– كنا في شهر العسل.​يا إلهي... لقد أدركت أخيرا وقع الكلمة... كنت في شهر العسل. مع الرجل الذي أحببته، الرجل الذي كان ينبغي أن أكون معه دائما. الرجل الذي اعتقدت يوما أنني لن أحظى به حقا.​وهكذا كنا هناك، نجلس لتناول وجبة الفطور المتأخرة. كان ليون هناك بالفعل، مبتسما ويشع حيوية كعادته. بينما اختارت ماريا ألا تنضم إلينا، رغم أنني أردت ذلك؛ فقد ضحكت وأخبرتني كم كان الأمر مضحكا وهي تبعد ليون عن غرفتنا، ثم تركتنا لشأننا.​كنا نحن الثلاثة فقط.​سألت وقد لاحظت غيابه: "أين لوكا؟"​قال آشر وهو يجلس إلى جواري ويده تلامس يدي: "اضطر إلى المغادرة. لقد جاء هذا الصباح، لكنك كنت في نوم عميق؛ ولا أظنك
Leer más

الفصل 286

أرييلا​كانت بقية الأيام في الجزيرة مخصصة للبحر. أخذنا قاربا صغيرا وتجاوزنا به المياه الضحلة، وكان لون الماء تحتنا أزرق إلى حد لا يصدق. تعلم ليون كيف يغوص باستخدام أنبوب التنفس، متشبثا بآشر في البداية قبل أن يبتعد عنه تدريجيا. هتفت له بحماس حين سبح بمفرده في النهاية، وكانت ضحكاته مكتومة بالماء، وتصاعدت الفقاعات من حوله.​استكشفنا خلجانا خفية، وتسلقنا صخورا ملساء دافئة بفعل أشعة الشمس، واكتشفنا شلالا مختبئا خلف غطاء نباتي كثيف. أصر ليون على القفز في الماء، فوافقه آشر متظاهرا بعدم التردد، رغم أنني لمحت ومضة القلق في عينيه، لكنها اختفت في اللحظة التي ظهر فيها ليون مجددا على السطح ضاحكا.​قضينا فترات بعد الظهر حافلة بالألعاب: كرة القدم الشاطئية، والسباقات على امتداد الساحل، وقلاعا رملية تحولت إلى ممالك كاملة. وزع ليون الأدوار بيننا: ملك، وملكة، وحارس. وتقبل آشر مهمته بجدية أثارت ضحكي. كما قمنا بجولات بالدراجات عبر مسارات تصطف على جانبيها أشجار النخيل، ووقفات لتناول المثلجات، ولحظات هادئة راقبت فيها الأب وابنه يسيران أمامي، وتشكل ظلالهما شيئا بدا وكأنه باق إلى الأبد.​ثم كانت هناك الليالي..
Leer más

الفصل 287

أرييلاأمسكت ماريا بيدي بقوة أكبر."عودي ورأسك مرفوعا. أريهم كم أنت قوية. توقفي عن الشعور بالذنب لأنك تريدين أشياء جيدة. العائلة تأتي أولا."ابتسمت ابتسامة خافتة: "لا أظنهم يقصدون عائلة المرء نفسه عندما يقولون ذلك."ضحكت وهي تجذبني إلى عناق، ثم غادرت غرفتها وأنا أشعر بثبات أكبر من ذي قبل.عدت إلى غرفة ليون وتوقفت عند الباب. كان آشر قد غلبه النوم أيضا، والكتاب ملقى على صدره، بينما لا تزال ذراعه تحيط بليون في حماية. اقتربت على أطراف أصابعي، ومددت يدي لأخذ الكتاب حتى يتمكن من النوم بشكل مريح، لكنه رفع رأسه في الحال ومد يده نحوي بسرعة.استرخى حالما رآني."مرحبا." همس."مرحبا." همست بدوري: "كنت سأساعدك على النوم فحسب."ابتسم: "سأنضم إليك بعد بضع دقائق.""لا بأس إن كنت تريد قضاء الليلة هنا مع ليون." قلت بهدوء. لم أرغب أبدا في مقاطعة الوقت الذي يقضيانه معا.أجاب آشر: "هذه ليست غرفة نومه، لكن ربما عندما نعود إلى المنزل ويبدأ في الاستقرار، يمكننا أن نقيم ليالي نوم عائلية."ابتسمت لاقتراحه: "أظن أن ليون سيحب ذلك.""وأنا أيضا." قال.تبادلنا قبلة هادئة، ثم تركته هناك وقلبي مفعم بالمشاعر من جديد.ف
Leer más

الفصل 288

أرييلاأدخل آشر أصابعه في حافة سروالي الداخلي المصنوع من الدانتيل وسحبه إلى الأسفل بمساعدتي. انزلق السروال فوق وركي ثم هبط ببطء معذب على ساقي، تاركا جسدي مكشوفا أمامه.توقف آشر لحظة، مستمتعا بالنظر إلي. شعرت بحرارة تتصاعد في صدري بينما راحت عيناه تتتبعان خطوط جسدي، واستقرتا طويلًا عند الفراغ الصغير بين فخذي. ابتلع ريقه بصعوبة قبل أن يرفع رأسه نحو وجهي، وهو يداعب بشرتي برفق.كنت مبللة جدا، وكان يفترض أن أشعر بالخجل... لكنني لم أشعر به. ليس وأنا مع آشر، أبدا. كانت لديه طريقة خاصة في النظر إلي... تجعلني أشعر بأنني محبوبة ومقدرة ومرغوبة."أنت جميلة جدا..." همس، وكأنه يتحدث مع نفسه.لم أجب، ولم أكن بحاجة إلى ذلك. أردته أن يتحرك، أردته أن يفعل شيئا. كنت أرغب بشدة في أن تلمسني يداه."لا أستطيع أن أتذكر آخر مرة شعرت فيها بهذا الشكل. كان الجنس بالنسبة إلي لفترة من الوقت مجرد ضرورة مزعجة. لكن معك... أتذكر دائما الشعور بك ومذاقك... حتى عندما تمر سنوات."ابتلع ريقه وهو يقبل فخذي برقة.أطلقت صوتا لم أتعرف إليه، وكأنه خرج من أعماقي."كلما كنت معك، أشعر وكأنني أتصرف بتخبط. لكن كلانا يعرف أن الحقيقة أ
Leer más

الفصل 289

أرييلاآمل ألا أكون قد صرخت بصوت عال لدرجة أن أوقظ أحدا في الفندق، لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك، ليس وآشر لا يزال يستحوذ على كل انتباهي."هل أعجبك ذلك؟" همس بالقرب مني."نعم." همست، وكان صوتي بالكاد مسموع.لم يتوقف، بل واصل مداعبتي وتقبيل بشرتي برفق، وكانت يداه ثابتتين على فخذي، تثبتانني في مكاني بينما بدأ ذهني يغرق في ضباب من المتعة الخالصة. وعلى مدى عدة دقائق، ظل يختبر حدود احتمالي، ويتراجع كلما اقتربت من الذروة، ثم يعود ليمتص حرارة رغبتي ويبدأ عذابي من جديد.لم أشعر من قبل بهذا القدر من التحرر. توقفت عن محاولة كتم أصواتي، وتركت أنيني المتقطع يتردد فوق الشرفة. سلمت نفسي له بالكامل، ولم أخف عنه شيئا، لا ارتعاش عضلاتي ولا الدليل الواضح على مدى تأثيره في. أردته أن يرى كل شيء، وأردته أن يعرف بالضبط ما يفعله بي.ثم اقترب أكثر، وراح يمتص ذلك الموضع الصغير المتورم الذي يتركز فيه إحساسي بالمتعة بتركيز مفاجئ، فانطلقت صرخة حادة من حلقي بينما تقوس ظهري وارتفع عن المقعد. شعرت بأصابع قدمي تمتد غريزيا، وكأنني معلقة في الهواء، واندفع وركاي بلا سيطرة مني عندما اجتاحتني الموجة الثانية من الذروة.
Leer más

الفصل290

أرييلارفعت عيني إلى آشر، وابتسامة صغيرة خفية ترتسم على شفتي، بينما واصلت ما كنت أفعله دون أن أبطئ. لم أرد له أن يستعيد رباطة جأشه، بل أردت أن أرى ذلك الجانب الخام الذي لا يخفي شيئا من الرجل الذي أعلن أنني له."سأصل إلى ذروتي في فمك." حذرني، وقد تقطعت أنفاسه.ثبتت عيني على عينيه. كنت أريد ذلك، أردته كله. وعندما بلغ ذروته أخيرا، كان الأمر عارما. شعرت بانقباض عضلاته الحاد، ثم التدفق الساخن الغزير لقذفه. لم أنسحب، بل ابتلعت، محافظةً على إيقاعي الثابت حتى مع تناثره. قطرة شاردة انزلقت على ذقني ثم على صدري، لكنني لم أكترث.راقبت وجهه، وكيف أغمض عينيه بإحكام وأرجع رأسه إلى الخلف، وشعرت بموجة من الحب الشديد المتملك تجتاحني. وحتى بعدما خفت حدة الإحساس، بقيت للحظات، وأخذ لساني يدور حول طرفه مستمتعة بملوحة طعمه وحرارته، إلى أن دفعني برفق إلى الخلف. انسحب مني، وكان لا يزال منتصبا جزئيا ونابضا، بينما استند إلى النافذة يلهث طلبا للهواء، وكأنه أنهى للتو سباق ماراثون. بقيت على ركبتي للحظة، أنظر إليه بابتسامة فخورة لاهثة، ثم رفعت يدي ومسحت ذقني، وانسابت أصابعي إلى الأسفل.راقبته بعينين مثقلتين، وما زال
Leer más
ANTERIOR
1
...
2728293031
...
34
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status