00:59:5900:59:58كان يجلس مقابلها، ببدلة رسمية أنيقة، وأصابعه الطويلة تنقر بخفة على سطح الطاولة، وكأنه ينتظر توقيع عقد لا قيمة له."تسنيم، أمامكِ تسع وخمسون دقيقة." كانت نبرته هادئة، بل ولطيفة: "أخبريني، أين أرسلتِ كارما؟"شعرت تسنيم بقشعريرة تسري في جسدها؛ وكأن شيئًا يخنق حنجرتها، فلم تستطع نطق كلمة واحدة.كانت هذه المرة الثالثة التي يسألها فيها.في المرة الأولى، سألها عن مكان كارما، والتزمت الصمت.في المرة الثانية، أمسك بذقنها ومرر إبهامه على شفتيها، وقال بصوت منخفض: "تسنيم، لا تكوني عنيدة."والآن، للمرة الثالثة.كان يستخدم حياة والديها للضغط عليها."ليث..." ارتجف صوتها وهي تكمل: "إنهما والداي، هما أغلى ما أملك..."ضحك ضحكة مكتومة، لكن نظراته كانت باردة مرعبة: "حقًا؟ إذن عندما أرسلتِ كارما بعيدًا، ألم تفكري في مدى أهميتها بالنسبة لي؟"حدّقت به تسنيم بتمعن، وفجأة وجدت الأمر برمته مثيرًا للسخرية.مهمة؟لقد قال من قبل إن النساء في الخارج مجرد تسلية، وعندما يملّ منهن يمكنه التخلي عنهن.وقال إنها هي حبه الحقيقي.لكن الآن، من أجل كارما، يريد قتل والديها."ليث!" كان صوتها أجش: "إن لم أخبرك
Read more